2012-02-12 11:28:57
نراك في حمص

عدد تجاوز الآلاف الستة من طلبتنا المتفوقين كانوا يمنون النفس بالوصول إلى حمص – أقصد المركز الوطني للطلبة المتميزين و لكنهم وفي الاختبار الأول سقطوا كأوراق الخريف



 و لم يبق إلا كل طويل عمر كما يقولون فالاختبارات كانت قاسية والزمن المحدد للاختبار قليل ( مائة سؤال دسم يجب على الطالب الإجابة عليها بساعتين فقط ) وكانت النتيجة وصول عدد تجاوز الستمائة بقليل وصولوا إلى الاختبار الثاني في طريقهم إلى حمص و تداركت وزارة التربية موضوع الوقت فمدد السيد الوزير الاختبار نصف ساعة ليصبح الوقت ساعتين ونصف ورغم ذلك لم يتجاوز عدد الناجحين الطاقة الاستيعابية للمركز والمقدرة بمائتي طالب حيث كان عدد الناجحين على مستوى الجمهورية مائة واثنان وخمسون طالبا – قيل لهم مبروك نراكم في حمص –
ما نريده نحن أولياء الطلبة الذين سيزورون حمص هو أن نعرف ما هو نموذج الاختبارات التي سيخضع لها أولادنا كما كان في الاختبار الأول حيث عرضت وزارة التربية نموذج الاختبار في كل وسائل الإعلام والاختبار الثاني كما في الاختبار الأول – فهل يكون الاختبار الثالث كسابقيه وهو المسمى حلقات تفاعل .
الأمر الآخر الذي أود قوله هو أن الاختبارات السابقة كانت قاسية والدليل هو نسبة النجاح 024% ( أربع وعشرون بالألف ) حسبت بتقسيم عدد الناجحين في المرحلة الثانية والبالغ عددهم 152 طالب على عدد المتقدمين البالغ 6300 طالب
فإذا استمر ت قسوة الأسئلة كما في السابق فربما لن يكون لدينا متميزين وسنكتفي بالمتفوقين .
تجربة هامة وجه بها قائد مسيرة التطوير والتحديث السيد الرئيس بشار الأسد لتطوير مسيرة التعليم في سوريا نرجو أن تكتب لها أسباب النجاح .

يونس أحمد الناصر