RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة


تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


المازوت عادت حليمة لعادتها القديمة

تحقيقات ومقابلات

المازوت عادت حليمة لعادتها القديمة
المازوت عادت حليمة لعادتها القديمة

عادت مشكلة الازدحام في محطات الوقود تشهد أرتالاً من وسائل النقل العامة والجماعية (السرافيس) العاملة على خطوط المدينة ومدن وبلدان وبلدات ومناطق محافظة حمص حيث يقضي سائقوها ساعات في سبيل نيل 40 ليتراً يومياً من مخصصات مادة المازوت اليومية

 وتجعلهم هذه الليترات يتنفسون الصعداء ويزداد الهمس فيما بينهم بكلمات وتمتمات مرددين "عادت حليمة لعادتها" متسائلين عن الأسباب والحجج المؤدية إلى الأزمة والانتظار بصفوف لانهاية لها فيكون الرد الذي يطرق أسماعهم حسب مديرية الجمارك هو تهريب مادة المازوت خارج القطر عبر الحدود السورية اللبنانية بعد انخفاض قيمة الليتر ووصلت كمياتها إلى 23 ألفاً و500 ليتر من 9 ضبوط الشهر الماضي و36 ألفاً و945 ليتراً جراء 6 ضبوط سجلت من بداية الشهر الحالي حتى تاريخه.
 
مدير فرع شركة محروقات المهندس أحمد زيني أفادنا بأن هناك قراراً من رئاسة مجلس الوزراء باستجرار المحطات لشهر حزيران الحالي بمخصصات العام الماضي نفسها.
بدوره رئيس شعبة المقاييس والمكاييل في مديرية الاقتصاد والتجارة الداخلية بحمص زهير سعدية أقر بوجود ازدحام على محطات الوقود مبيناً بدأ أنه في مديريته بالتنسيق مع كافة المحطات وعدم تزويد الحافلات إلا بموجب بطاقة تمنح من قبل الاقتصاد والتجارة تحدد عليها الكميات اللازمة للسيارات العامة و(السرافيس) العاملة على خطوط المحافظة وحددت بكمية 40 ليتراً ضمن المدينة يومياً أما عضو المكتب التنفيذي لقطاع التموين والتجارة الداخلية المهندس بسام الحجي فقد أكد أن رئاسة مجلس الوزراء خفضت المخصصات لمحطات الوقود فلجأت المحافظة لتطبيق التعليمات ما أدى إلى الازدحام الشديد على محطات الوقود.
 
وعادت قضية إبريق الزيت لتطفو من جديد في موضوع تقنيين المازوت في محطات الوقود الخاصة في السويداء حيث أكد أصحاب المحطات أنهم يتعرضون لهذه الأزمة باستمرار والمعاناة تزداد مع المواطنين لعدم توافر المادة إلا لساعات قليلة وبعدها المادة مفقودة بحجة المخصصات التي تقرها لجنة المحروقات في المحافظة وخاصة مع قدوم فصل الحصاد نظراً للطابع الزراعي الذي تتسم به المحافظة والذي لم تأخذه الجهة صاحبة القرار بالحسبان.
صاحب محطة الكفر نبيل حديفة أكد أن قانون المخصصات لم يأخذ بالحسبان زيادة الكثافة السكانية ولا الزيادة في عدد الآليات علماً أن الدولة كانت سابقاً تعطي المحطات زيادة 5% من مخصصات كل عام ولكنها توقفت منذ 4 سنوات تقريباً عن هذه الزيادة ومحطة الكفر استجرت في الشهر السادس من العام الماضي 426 ألف لتر أي ما يقارب 23 صهريجاً وفي هذا الشهر تحتاج المحطة إلى 600 ألف لتر وذلك بناء على طلبات المواطنين والفلاحين وهذا يعني أن المحطة ستسجل نقصاً يقدر بـ174 ألف لتر.
 
ويؤكد صاحب محطة محروقات عرمان أن محطته استجرت في العام الفائت 5 صهاريج ولم تسمح الشركة بأكثر من هذا العدد ما أدى إلى توقف المحطة عن تزويد آليات نقل الركاب ليوم كامل عدا المزارعين الذين طالبوا بالمادة لأجل الحصاد والمحطة اليوم ستكون خالية من المادة حتى 25 من الشهر الجاري ريثما يتم تزويدها بالصهريج الأخير من المخصصات.
 
مدير فرع المحروقات في السويداء معذى سليقة قال: لقد تقيدنا بقرار مجلس الوزراء بعدم منح أي زيادة وأي استجرارات عن العام الفائت ونعلم أن هذه الكميات غير كافية لبعض المناطق وخاصة التي فيها مشاريع صناعية أو زراعية إضافة إلى وجود محطات تقوم بتزويد الأفران بمادة المازوت. إلا أن المواطن ساهم في هذه الأزمة من حيث لا يدري وذلك عند معرفته بوجود تقنين سارع بعض المواطنين مما يمتلكون الحصادات أو المشاريع الزراعية إلى التخزين خوفاً من فقدان المادة ما أدى إلى بروز هذه المشكلة بشكل واضح في الأيام الأخيرة. وقانون التقنين يسري على جميع المحطات حتى محطات اتحاد الفلاحين. وأشار سليقة إلى أن ما زاد من حجم الإشكالية صدور قانون تزويد محطات الوقود الحديثة الترخيص بكميات من حصص محطات أخرى دون تخصيصها بكميات جديدة. علماً أن محافظة السويداء لم تسجل أي اعتداء على خطوط النفط منذ بداية العام ولم تسجل أي حالة تهريب لأنها لا تمتلك المنافذ الحدودية أصلاً.
     
 
المصدر: الوطن السورية

2011-06-24 08:08:32
طباعة






التعليقات