![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
سابقة إجرامية خطيرة لم تعرفها مدينة جسر الشغور الواقعة شمال شرق سوريا، اذ وقعت جريمة مروعة قرب المدينة في قرية تسمى الملند يوم الأربعاء 8/10/2008 ذهب ضحيتها ستة قتلى وثلاثة جرحى
الجريمة نفذت "على طريقة الاكشن كما يحدث في شوارع الولايات المتحدة الامريكية، علما ان اسبابها " تافهة" حسب ما ذكرت مصادر اقرباء الضحايا، اذ تعود الأسباب إلى خلاف شخصي "بسيط" بين م حمودي (50) سنة، والمغدور الشاب س جركين (20)سنة أثناء التقائهما على طريق زراعي.
ففي اليوم المذكور عاد المدعو س حمودي، فجمع العشرات من أقربائه مدججين باسلحة حربية (كلاشينكوف و مسدسات )، وهجموا في وضح النهار على منزل المغدور س جركين فقتلوا شخصين احدهما عابر سبيل، ثم اجهزوا على المهندس أ جركين، وشقيقه الجامعي س جركين وهما يسعفان الجرحى، وقتلوا امرأة عجوزا واصابوا ثلاثة اخرين بجراح بالغة بينهم معاق.
وسقط اثناء الهجوم المسلح، على منزل آل جركين المهاجم م حمودي برصاص والده ش حمودي الذي اصابه خطأ من الخلف بطلقتين في الظهر اخترقتا صدره من سلاح الكلاشينكوف الذي كان يحمله.
وقال كنعان جركين شقيق المغدورين ان هيئة الكشف الجنائي وأقوال الشهود والجرحى، أكدت مقتل الشاب م حمودي على يد والده، مشيرا الى انه أحصي أكثر من 250 طلقة فارغة في مسرح الجريمة خلال الهجوم الدموي .
واضاف كنعان جركين في اتصال مع موقع تلفزيون الدنيا ان المسلحين قاموا قبل وصول الشرطة بسحب الجثث نحو منازلهم وأطلقوا عليها الرصاص مرة أخرى للتأكد من موتهم ذلك أمام نسوتهم اللواتي أمعنّ تمثيلاً وتنكيلاً بجثث الضحايا باستخدام الفؤوس والعصي وعبوات الكازوز.
ولم يتسن للناس إسعاف الجرحى حتى لاذ المجرمون مع أسلحتهم بالفرار قبل دقائق قليلة من وصول الشرطة، التي قامت بالقبض على خمسة متهمين بينهم ثلاث نساء.
فيما بقي العشرات من المشاركين في الجريمة طلقاء ومعهم الكثير من الأسلحة والذخائر بعد أن اختفى بعضهم من القرية وكمن البعض الآخر بأسلحته في الأحراش المحيطة بالقرية .
وناشد أهالي الضحايا وأهالي مدينة جسر الشغور وقرية الملند عبر تلفزيون الدنيا السلطات المختصة بتضييق الخناق على الفارين القتلة وإلقاء القبض عليهم ومصادرة أسلحتهم لانهم يمثلون تهديداً كبيراً على أهالي قرية الملند ومدينة جسر الشغور، مستغربين تجاهل معظم وسائل الاعلام لهذه الجريمة النكراء.
الله يجيرنا اذا صارت الشغلة فيها مسدسات وضحايا عن جد صرنا بشيكاغو .انشا الله يلقوا القبض على الفارين ولازم هيك ظاهرة ما ينسكت عنها ابدا
وين الأمن يلي كنا نتغنا في ونقول مافي بلد آمنة متل بلدنا كل يوم في عنا مصيبة