RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة


تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


ســـر الأنثى .. بقلم : ديمه داوودي

خربـــــشات

ســـر الأنثى .. بقلم : ديمه داوودي
ســـر الأنثى .. بقلم : ديمه داوودي

قالت الأنثى يوماً..بعيداً عن جميع حكايات العشق السرمدي وجميع الأشعار التي خُطت والكلمات التي نُثرت .

 أشهد أني مازلت كأي أنثى أبحث عن صديق لا يدمن نزيف الجراح ولا يغريه طعم الوجع أو الاستنزاف أنتظر من يعشقني إلى ما قبل حدود الامتلاك!! ماقبل الهلاك .

 أبحث عن من أستطيع أن أتجرد أمامه من  رداء قوتي وأرمي أمامه فتات ضعفي دون خوف

لا أعرف إن كنت التقيت بك أخيراً أو وجدتك حقاً , فالحكايات تتشابه وأنا أرفض أن أشبهك بأي سطر أو قصيدة مضت .

كم أحب اشتياقي ورائحة مرورك,  هذيانك , حرفك الذي لا أدري إن كنتُ بعضاً منه أم كان بعضاً مني, أتراه حب ينمو الآن.. أترانا نخط شيئاً يكسر عتمة سنين..

في الأمس القريب , كل صباح  كانت تشرق الشمس بعيداً عن غرفتي تنساها وتنساني فأعيد مزج ألواني وأرسم وجوهأ بلا ملامح وأرسل مئات الرسائل بلا عناوين لطالما  كتبت الرسائل.. ووضعتها في قوارير زجاجية وأودعتها للبحر .

كم أخشى جنوني  معك وبك ,لكنني أخشى تعقلي أكثر أخشى القرب منك أكثر كما أخشى الابتعاد أو التسمر في مكاني, فإن فعلتْ هل ستمد لي يديك؟؟

منذ أيام فكرت في أن أحبك باللون الأبيض !

 ربما لن أقول أحبك في هذا اليوم أو هذا الشهر وحتى هذا العام ..   ولن أرتدي اللون الأحمر لأري العالم أني في حالة حب ..  فالحب في نظري أسطورتي  الخاصة ربما لن أخبرك أنت حتى ولن تعرف أني أغفو بعد عد أنفاسك البعيدة كل ليل .

  سأجدد عهودي وثقتي وقناعاتي بالحب معك .

 هو يوم  منذ عرفتك , أيقنت أني لا زلت أتنفس ولازال هناك نابض مابين الضلوع يخفق  ويهذي ويهدد بأعاصير خشية الاجتياح , صحيح أني لم أتقن العزف سابقا وقد فشلت بعض سيمفونياتي فباتت رماد ماقبل الهامش لكني للمرة الألف سأكتبك حتى تشيخ حروفي! ففي لحظة بدأت الكتابة لم أعرف أني  قررت ألا أقبل التعازي مجددأ  , وأن أكتشفك للمرة المليون وأعيد صياغتك ورسمك  ازرقاقاً وشفافية في بحاري.

ربما أدمنتك في حين  لا أريد التمرد في  حكاية عشق جديدة , لا أريد أن أرقص في  صفحة عينيك ولكم يسعدني أن تقرأني عيناك .

أعرف أني نسيت  طريقاً أتيت منه ولا أعرف كيف يتلاشى الزمن حين نلتقي.

ولا أدري أيضاً ما سر الورقة التي تسحبها الأنثى  دائماً قرابة رمقها الأخير,  آملة بها فتظهر كسابقيها محترقة في تجربة لم تتبين ملامحها بعد تظهر الورقة منتهية حتى قبل أن تبدأ, ولم تكن تدري أتعلن حداد ما ويتوقف الزمن أم أنها ستمد يدها وتختار ورقة أخرى مغمضة العينين لتنسج من جديد أحلاماً تطال السماء السابعة أتراها  تهذي؟؟

 أم أن  قارئة النجوم التي كشفت _عن سر آخر  للأنثى_ ..في وشوشات فناجينها المكتوبة على أوراق الشجر لتتناقلها السحب العذراوات تلك التي رسمت وجهينا في فناجين قهوتنا ذات مساء , تستمر الرواية في فصل جديد  والأنثى ترفع توقيعها لتجف الصحف  ( فهي سـتسـحب ورقة أخرى من جديد) فالعزف ممكن في عرف النجوم... حتى على الوتر المقطوع !!.

 

 

 

2011-03-01 07:07:43
المصدر: شام بوست
طباعة






التعليقات

- أعيش بداخل كلماتك

عمار

بعد طول انتظار وانتظار لحروف كلماتك المذهبة عدت لأغوص اليوم في لحن جديد من ألحانك المعزوفة على قيثارة تارة وعلى ناي تارتاً اخرى. فسر الأنثى اليوم بدأ بلبوح وهو ما سأعتبره الجزء الاول من أسرار أنثى .. كم هو جميل وراقي ان تعترف الأنثى بشيء يثور بين اضلعها تعقلت بلبوح به خشيت انه اعصار وباحت عندما رأت أنه ينبوع تفجر من خافق بين الضلوع كان به جرح واندمل .. لتسقي وتروي من عذب ألحانها وجنون قيثارتها ظمأها وظمئ من احبت دون ان تلتفت للناي الحزين الذي عاهدت نفسها بعدم العزف عليه بعد بوحها.....

- للإبداع سر وأنتي سر ذلك الإبداع

عزيز الدمع

قارئة النجوم منحت الأشياء جمالها عندما أجبرت أنثى أن تكشف عن سرها ونحن نعلم اهمية اسرار الأنثى ولكن عندما تبوح بها بصدق فهي تملك شجاعه مطلقه رآقت لي تلك المقطوعه الأدبية الفاخره ألتي نسجت من فكر راقي على مغازل عبق الياسمين الشامي بحق حروف ساطعة وإبداع زاخر بهطوله المنهمر على أفئدة أوراقنا كان هنالك سر دفين للإبداع وأكتشفت بأن ذلك السر يكمن في الأستاذه ديمه أسال الله لك التوفيق وأن لا تحرميننا منك عاطئك المتوهج ومن روح قلمك اليانعه كوني بخير من الله .

- حمص

ام رهام

على فكرة كلماتك دافيه متل شمس الشت بتدخل للروح لبدعتي ابداع الكلمات فشكرا لك من القلب

- 00

ليث

على فكرة لازم تكوني مدرس بالحب مو معئول انتي دارسة اعلام او علم نفس او شو كلماتك عم تنور بقلوب كل الرجال وخصوصي انا لك والله حبيتك من دون ما اعرفك

- من السودان

جمانى

شو كل هاد بصراحة انا شايفتك انثى مبالغة كثير بموضيعك وكتاباتك اتمنى منك تكوني واقعية اكثر من كده وخصوصي انك تملك مهارات الكل ينحني امامها

- عاشق ‏ مها ‏

‏ ‏Al Asmar

هذا المقال رائع جدا وروى قصة حصلت مع فتاة أحبها وأنا أقرأ هذا المقال بدا لي بأنني عشت مع تفاصيله وخصوصا حين وصفتي الجنون والعهد ‏ ولكن فتاتي كانت أشجع عندما قررت أن تعترف بما تعيش به شكرا لك وأتمنى لك التوفيق ‏

- كلماتك كنسمة الصيف

فراس

كلماتك كتير حلوة وكلها احساس بس يا ريت ما تطولوا علينا بالمواد بالموقع نحنا حبينا كتاباتك وبدنا تضلي تكتبي والموقع كتير حلو وصار فيه نفس جديد يا ريت ترجعي تردي عالتعليقات اشتئنا للتواصل معك ولمتابعه بقية موادك عالصحف الورقية

- الى عمار

خربشاااات

اعتدت على مرورك الدائم على الصفحات كما اعتدنا على كلماتك لمروروك رائحة الياسمين وهطول أمطار تبشر بالخير كما اعدك أنت والقراء بعودة بلا انقطاع

- الى عزيز الدمع

خربشااات

كما عز الدمع يا صديقي يعز علي تأخري في الرد انت وجميع الأصدقاء معالم في خربشات تعيدني كلما ابتعدت

- الى أم رهام وسامر وليث

خربشااااات

جميع كلماتكم تمدني بثقة رائعه وعذبة كالمطر بعد جدب في الصحراء اشتقت لتواصلي معكم وها انا عدت من جديد

- الى جمانى

خربشااات

الصديقة جمانى ربما تبالغ الكلمات من فرط المشاعر وربما ينحني لها القلم لروح فيها لعلها لم تلامس روحك ولو فعلت لضممت الكلمات الى كل ما كنت تسميه بمهارات ينحنى أمامها اهلا بك صديقة جديدة ونحترم رأيك وشكرا لمرورك الأبيضّ!

- روائح بكل الألوان

ماهر

عبق الأنوثة في طيف الكلمات كتير حلو

- اعجاب

معجب

كلمات رقيقةوجميلة وذائقه نثرية جميلة جدا نتمنى منكم التواصل الدائم والاشراق دوما شكرا شام بوست لانكم فتحتم لنا باب التواصل عبر الردود

- تناص..مدري تقاص...

علي

هناك تقاص .. مدري تناص..مدري يجب أن نسميها سرقة أدبية..ألا ترون معي أن الكاتبة تلبس معطف من ذات الماركة التي تلبسها أحلام مستغانمي... أين الجديد.. أين ولو كلمة واحدة لا نستطيع أن نراها في كتابات أحلام مستغانمي

- حماه

سليم

من الافضل الابتعاد عن مغامرات المشاعر فقط،لازم الكلام يلامس واقع الحب،وكلامك فن كتابة وليس ابداع.........بشكرك كتير المقال حلو بشكل عام

- شكر

yuozarsef-alcha3er

اشكرك اخت ديمة للموضوع الذي طرحته وكم احوجنا لمن يطرح مثل تلك المواضيع بذات الشفافية والصدق والاحساس كما اعترف انني ذهلت للطريقة التي طرح بها الموضوع ولا يسعني القول الا اتمنى استمرارك والله ولي التوفيق

- ابتسامة

سام

انا مش رح علق عالنص بيهمني الاحصاص اللي خلق من خلالو النص الكاتبة لن ولم تحصل على مرادها بالحب للاسف وانا متاكد انها بتحب الحب نفسو وليس حبيب