إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
صبية بعمر الورود كان الحزن مرافق لها فأبدعت هذه القصيدة وكانت بوح لما يسكن روحها من الم عاشت معه سنين طويلة :
لماذا علمتني الحياة إن كنت قد كتبت علي بالممات
إن كان مقتلي بين يديك كالورد بين الأشواك
إن كان رثاء موتي بكلمة من شفتيك
لماذا علمتني الإبصار وأدخلتني إلى قصور الظلام
عمياء لا ترى إلا طيف الأحقاد
وحيدة أخاطب صدى الآلام
جعلتني أقف بين محاكم الأحداث
متهمة من غير جرم ولا حتى قضاء
نفذت علي حكم الإعدام دون الأخذ حتى بالأسباب
فأعلنتني مجرمة بحق السماء
لماذا جعلتني أحاكي الأيام والأحلام
إن كنت قد عزمت على الفراق
لماذا صنعت مني شتات إنسان
وجعلتني في صحراء ليس فيها مسلك ولا منجاة
أتوه بين رمال الأحزان أندب الأحظاظ والأزمان
فماذا ينفع الكلام إن كان من غير أبجديات
وما فائدة اللوحات ا كانت من غير ألوان
وما الحاجة لقلب ينبض من غير دقات
إن كنت لم تجعل مني سوى جسد من غير حياة
من كان يجيد الابصار فانه قد يستطيع تمثيل دور الاعمى ولكن لايستطيع ان يجرد حقيقة الاحساسيس ...... من يجيد التمثيل على مسرح اركانه محترقة .....لايقوى على النهوض امام الحياة... من يضحك على منصة الاعدام سخرية يحتاج الى اطلاق رصاص الكلمات عليه..... كفى فوضى.... وهزل....