RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


مرضى السكري وطقس رمضان الحار

طب وصحة

مرضى السكري وطقس رمضان الحار
مرضى السكري وطقس رمضان الحار

مع حلول شهر رمضان المبارك يبحث مرضى السكري عن إجابة طبية وشرعية حول سؤال «أصوم أو لا أصوم؟» وأتى الجواب هذا العام على لسان مدير البرنامج الوطني للسكري ورئيس جمعية المرضى السكريين بلال حماد والشيخ أبو الخير شكري.

استشارة الطبيب المختص هي البداية، فلكل مريض حالته الخاصة يقول حماد مضيفاً: إن الطبيب هو أكثر من يعرف بحالة المريض أما مرضى السكري الشبابي وفي هذا الطقس الحار فيجب عليهم أن يفطروا إلا إذا تناولوا الأنواع الحديثة من دواء الأنسولين التي ليس لها ذروة إضافة إلى مراقبة معدل السكر في الدم بشكل دوري ومكثف ولسبع مرات في اليوم على الأقل.
أما المرضى الذين يجب ألا يصوموا فهم ووفق ما ذكر مدير البرنامج الوطني للسكري: المريض غير المنضبط سكرياً والمرضى الذين لا يشعرون بأعراض نقص السكر ومرضى السكري الهش الذين يعانون من تكرار هبوط سكر الدم يومياً والحوامل والمرضعات السكريات ومرضى الاختلاطات السكرية المزمنة مثل الفشل الكلوي واعتلال الأوعية والإصابة القلبية السكرية والمرضى الذين يعانون من أعراض مزمنة إضافة إلى السكري ومريض السكري البالغ من العمر سبعين عاماً فما فوق والمرضى المصابين بأمراض تحتاج إلى أدوية باستمرار وعلى فترات زمنية متقاربة ومصاب السكري الذي ليس لديه ثقافة معرفية في تدابير العلاج الموصوف له والأشخاص الذين يعيشون بمفردهم أما الأطفال المصابون بالسكري فلا يجوز أن يصوموا حتى لو استخدموا مضخات الأنسولين.
ويقول حماد: إن الأنسولين هو مفتاح الخلية لدخول السكر إلى الخلية ويقسم مرض السكري إلى نوعين: الأول شبابي وهو الأخطر والنوع الثاني هو السكري الكهولي.
وجهة النظر الدينية أوضحها الشيخ أبو الخير شكري بأن الأمر خاضع لرأي الطبيب «الحاذق الثقة المختص» وهو الذي لديه الرأي الأول والأخير في إفطار أو صيام مريض السكري.
وأضاف الشيخ: إن الإسلام حرص على الضروريات الخمس وهي حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والماء مشيراً إلى أن الإسلام مرن وثابت وأوضح أن الإسلام يحترم الاختصاصات وما يتعلق بأمور الطب لا يجوز للشيخ أن يفتي بها ولا بد من احترام رأي الطبيب.
وقال شكري: إن الإنسان مأمور أن يحفظ الضروريات الخمس وفتوى الإسلام في موضوع صيام مريض السكري أو إفطاره خاضعة لرأي الطبيب، أما الفتاوى العامة فهي فتاوى غير دقيقة ولا بد من إعطاء كل مريض فتواه الخاصة التي تناسب حالته الصحية، وأضاف: إن الفقهاء قالوا إنه إذا كان الصوم يزيد في العلة أو يبطئ الشفاء أو يحدث عاهة دائمة أو يذهب منفعة عضو فإن تلك أسباب في تخفيف كل التكاليف الشرعية.

 


المصدر: فادي مطلق – الوطن السورية

2010-08-11 09:44:45
طباعة






التعليقات