![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
تشهد العلاقة بين حركة المقاومة الإسلامية حماس ومصر توتراً متصاعداً يتمثل بسيل من الاتهامات المتبادلة بين الجانبين.
فعلى خلفية المصالحة الفلسطينية الداخلية، اتهمت حماس القاهرة باتخاذ «مواقف متصلبة وغير مبررة» وقال المتحدث باسمها فوزي برهوم: إن مصر ترفض التعاطي مع مقترحات حماس لتذليل العقبات التي تعترض طريق المصالحة والتي حملها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعد زيارته غزة مؤخراً، مشيراً في تصريحات له نقلتها وكالة «يو بي آي» للأنباء إلى أن ذلك أحدث تعثراً واضحاً في جهود المصالحة.
كما هاجمت حماس الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي ووصفت تصريحات له انتقد فيها القيادي البارز في الحركة محمود الزهار بأنها «غير لائقة سياسياً وغير مسؤولة».
ومن جديد عادت أزمة الكهرباء في قطاع غزة إلى الواجهة، فتبادلت السلطة الفلسطينية في رام اللـه وحكومة حماس المقالة في قطاع غزة الاتهامات إثر توقف محطة توليد الكهرباء في القطاع عن العمل، الأمر الذي فاقم الأزمة وتسبب بزيادة انقطاع التيار إلى فترات تصل إلى حدود 16 ساعة يومياً.
بموازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن اجتماعاً سيعقد الخميس المقبل في باريس عن المساعدات الدولية للأراضي الفلسطينية بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ووزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون.
وفيما يتعلق بالحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، قال النائب الإيراني محمود أحمدي بيغاش أمس: إن نواباً إيرانيين سيتوجهون إلى القطاع عبر لبنان.
ووفق وكالة «يو بي آي» للأنباء، أشار بيغاش إلى أن إسرائيل أعلنت أن أي سفينة تتجه إلى غزة من لبنان أو إيران هي سفينة حربية وسيهاجمها جيشها مضيفاً في الوقت نفسه أن لدى إيران خيارات مختلفة فيما يتعلق بإرسال الوفد إلى القطاع.
وفي الذكرى الرابعة لقيام حركة حماس بأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط بهدف مبادلته بأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية «أ.ف.ب» عن حماس تأكيدها أن إسرائيل لا بد أن «تخضع» في النهاية لشروطها للإفراج عن شاليط.
في هذه الأثناء، شدد وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلية دان مريدور على أهمية أن يتخذ الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني «القرارات الصعبة الضرورية» لتحقيق السلام وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية، في حين أشار رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إلى أن إسرائيل ترفض حتى الآن الرد على ثلاثة أسئلة «مهمة» طرحها عليها الجانب الفلسطيني تتعلق باستئناف المفاوضات، والقدس، وحل الدولتين.