RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


موظفو الدولة...فوارق في التعامل والابتسامة..!!

مجتمع واسرة

موظفو الدولة...فوارق في التعامل والابتسامة..!!
موظفو الدولة...فوارق في التعامل والابتسامة..!!

(الناس أجناس) لا خلاف على هذه المقولة، لكن هل ذلك يعفيهم من حق اختلاف نفسياتهم في التعامل، لا نتحدث عن التعامل في البيت أو الشارع،

 فمن حق أي شخص أن يتعامل كيفما شاء، ولكن نتكلم عن التعامل أثناء العمل، ولماذا هذا الفارق بين مؤسسات القطاع العام والقطاع الخاص؟

 

ما أن تدخل شركة خاصة، أياً كان عملها، حتى ترى معظم الوجوه من حولك باسمة، وربما تعتقد أنه تم رسم هذه الابتسامة على وجوه الموظفين بالقلم لأنها لا تفارقهم طوال حديثك معهم، تقول سهام (موظفة) في شركة طيران: (إن الإدارة تُرسل لجميع الموظفين «إيميلات» وتردد دائماً على أسماعنا في كل الاجتماعات «الابتسامة ثم الابتسامة» مهما كنت متعباً أو مرهقاً يجب أن تقابل أي زبون بالابتسامة والكلام اللطيف).

 

بينما لو دخلت مؤسسة حكومية (ولن نشمل لكن السمة العامة) فلا تجد سوى وجوه متأففة، خاصة إذا جئت إلى المكان الخاطئ، وسألت أحدهم، سترى مباشرة وجوهاً مكفهرة تغضب عليك، وتسمعك من الكلام ما يجبرك على الخروج وأنت في حال يرثى لها، ولا تعرف ممن تحزن، من الموظف أم من ظروفه أم ممن يتركه يتصرف بهذا الشكل، يقول أحمد: (أكره الدخول إلى المؤسسات الحكومية بسبب نفسية بعض الموظفين التي تشعرك وكأنك شخص تافه وتحت مستواهم وأدنى كلمة يقولونها لك مباشرة «العمى» طبعاً مع تمتمة، ولا يقبل أحد بمساعدتك أو إرشادك للمكان الصحيح إن أخطأت بالسؤال وإنما يتذمرون من غبائك وقلة فهمك حتى لو كنت أذكى منهم).

 

في إحدى المستشفيات الحكومية تسلمت الإدارة مديرة تتصف بقوة الشخصية والحنكة، وخلال فترة إدارتها لن تصدق نفسك أنك كنت تدخل نفس المستشفى من قبل، لأنك ترى جميع الموظفين من أصغرهم إلى أكبرهم يبتسمون في وجهك، وأي شخص تسأله إن كان ضمن مهمته أم لا يجيبك بأسلوب لطيف ويساعدك ويودعك بابتسامة، يقول أحد الموظفين هناك في تلك الفترة: (منذ أتت هذه المديرة أصبحنا نخاف أن يشتكي أحد إليها أو ترانا غير مبتسمين لأنها أعطت أمراً للجميع بذلك وإلا كانت العقوبة بانتظارنا ودائماً كانت تقول «المراجعين ما دخلون بهمومكون اللي فيون مكفيون لهيك لازم تضحكوا بوجوهون»).

 

هل السبب إذاً يعود إلى الإدارة وهي لابد قادرة على ضبط هذا الأمر ؟ ولماذا إدارة المؤسسات الحكومية تستهين بهذا الموضوع ولا تنبه من أجله ؟ فعلى ما يبدو أن البعض لا يستقيم إلا بالتلويح بالعقوبة أو بفرضها، ربما لو قامت الإدارة بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب يتحسن أداء الموظفين تجاه المواطنين لأننا أصبحنا نفتقد إلى احترام الآخر في حياتنا اليومية من تلقاء أنفسنا.

 

 

ندى عجيب - ابيض واسود

 

2010-06-25 06:36:50
طباعة






التعليقات