إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
أقامت الأمانة السورية للتنمية (مشروع مسار ) والسفارة الدانماركية وبالتعاون مع مؤسسة Lego الدانماركية ورشات تفاعلية حول " Lego " والتعلم بطرق إبداعية تحت شعار ( نبني المستقبل ) وذلك صباح اليوم الإثنين 31 أيار في المبنى المؤقت لمؤسسة مسار في دمشق.
|
حيث تم تنظيم عرض تقديمي للمشروع المشترك, وذلك بحضور السفيرة الدنماركية السيدة كريستينا ماركوس لاسين , والرئيس التنفيذي للأمانة السورية للتنمية السيد عمر الحلاج, ومدير برنامج " Lego " السيد ستين لوند و بمشاركة ممثلين من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام . وبعد الإنتهاء من ورشات العمل سيتم التبرع بـ 220 صندوق من " Lego " لدور الأيتام والمستشفيات ومراكز اللاجئين ورياض الأطفال التابعة للأنروا, وغيرها من المؤسسات التي تعنى بشؤون الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في جميع أنحاء سورية وذلك كخطوة أولى في مسيرة التعاون مابين (مشروع مسار ) ومؤسسة " Lego " بقولها : أنه يوجد سببين أساسيين لإختيار مؤسسة مسار ,أولهما أننا كنا نبحث عن مؤسسة سورية لتشترك معنا بمجموعة من القيم التي نختص بها, حيث وجدنا أن "مسار" تتمتع بنفس التطلعات ونفس الأهداف , أما السبب الثاني فهو الإنتشار الذي تمتاز به مؤسسة "مسار" جغرافياً بسوريا وهذا بالطبع يساعدنا لنصل لأكبر عدد من الأطفال بسوريا . نحن في " مسار" يهمنا أن يكون هكذا نوع من التعاون بشكل مستمر وواسع مع مؤسسات صديقة عالمية تعنى بالطفولة وخصوصاً بالجانب الإبداعي والفكري الخلاق لنصل إلى أطفال ذو تفكير واسع ومتطلع إلى الأمام .
والجدير ذكره أن ( مشروع مسار ) هو إحدى مشاريع الأمانة السورية للتنمية والذي يقدم برنامجاً وطنياً شاملاً للتعلم الموجه لأطفال وشباب سورية من عمر الـ 5- إلى 21 عام , وهو مشروع غير حكومي وغير ربحي يعتمد أساليب التعلم غير النظامي من أجل تقديم المعلومات والتحريض على الإبتكار وإشراك جيل الشباب للبحث عن أنفسهم والعالم من حولهم من خلال بيئة تفاعلية مليئة بالنشاطات ويسعى أيضاً لتعزيز حس المسؤولية الفردية وحس المواطنة لديهم. هذا و يستضيف المبنى المؤقت لمسار مجموعة من الفعاليات لتقييم محتوى مركز استكشاف مسار وإعطاء الفرصة للأطفال والشباب للمشاركة بتطوير هذا المحتوى, كما سيضم مجموعة من ورشات العمل والنشاطات المختلفة مع الأطفال والشباب والمجتمع والإعلام . مشروع مسار يحمل اليوم راية اللواء لحماية ورعاية أطفال سورية بطريقة سليمة تعتمد على العلم وتشجع على الإبداع , مع تقديم كافة الدعم لأطفال سورية ليبنوا مستقبل بلدهم وليكملوا المسار بقواعد صحيحة وتفكير سليم . ومن جهة أخرى تتبرع مؤسسة " Lego " بألعاب " Lego " حول العالم وتقدم فرصة اللعب والفرح لآلاف الأطفال . بينما مؤسسة " Lego " والتي تهدف إلى إلهام وتطوير الأطفال والشباب ليكونوا أعضاء فعاليين في المجتمع, وذلك من خلال نشاطات مسلية وتعليمية باستخدام ألعاب إبداعية , وتؤمن مؤسسة " Lego " بأنها تستطيع تغير مستقبل الأطفال الفقراء والمعرضين للخطر للأفضل. صورة للمبنى الجديد لمشروع مسار وهو حالياً قيد الإنشاء
وبدوره أيضاً أوضح السيد عمر الحلاج الرئيس التنفيذي للأمانة السوريه للتنمية "مسار" لنوبلز نيوز عن مشروع التعاون مع " Lego " تحت شعار " نبني للمستقبل" قائلاً: بالحقيقة اليوم هو إنطلاق لورشة عمل تفاعلية على مدى يومين لتدريب عدداً من ممثلي المنظمات المشاركة والمهتمة بشؤون الأطفال من كل أنحاء سوريا على الفكر المبدع و الحر ومن بينها مجموعة من الألعاب المستخدمة من مؤسسة " Lego " كأداة للتعلم الإبداعي وذلك من خلال إيصال هذه الألعاب إلى المؤسسات وتشجيعها وتأهيلها على الإستفادة القصوى منها ومن البرامج المقدمة من هذه المؤسسة. وعن المشاريع المستقبلية بين مسار و " Lego " أشارت هانا قائلة : لاشك أن مشروعنا هذا مع "مسار" هي بداية الطريق, إذ اننا نتطلع إلى رؤية بعيدة الآمد فكل مشروع سواء " Lego " أو "مسار" له تطلعات بعيدة ولاتنتهي, وليس الهدف اليوم من وجودنا هنا في سورية أن نأتي بعلبة من المكعبات لنقوم بتوزيعها على الأطفال فقط , لكن لدينا هدف أبعد فهذا دليل على أن هذا المشروع طويل الآمد, لأننا نهتم بالفكر الإبداعي الذي ينشأ منذ نعومة أظفار الأطفال, لذلك يجب أن يتابع هذا المشروع لزمن طويل حيث أننا نواكب الأطفال ذوي أعمار ثلاث سنوات الذين يدرسون في الروضة والسبب في التركيز على هذه الفئة ..؟ هو أن الطفل يتمتع بخاصيتين الأولى هو حبه لنفسه ولممتلكاته وعدم محبته للتعاون مع الأخرين وبالتأكيد هنا يبدأ دورنا أي عندما نقوم بتشجيع الأطفال ليتعاونوا مع بعضهم من خلال مكعبات " Lego " ,أما السبب الثاني هو أنا الطفل يتمتع بخاصية إبداعية كبيرة في هذا السن التي كانت تكبت بطرق غير نظامية لذلك نعمل معاً لتشجيع الإبداع الخلاق لدى الطفل , حيث أننا نرى ان كثيراً من الجامعات والمدارس يوجد بها أقسام تعتمد من خلال بنائها الهندسي والمعماري على مكعبات " Lego " لهذا يمكن القول أن مشروعنا مع "مسار" اليوم لايمكن أن ينتهي حتى نصل بالطفل إلى عمر الـ 15 عاماً وهو كامل التفكير والإبداع . وكان لنوبلز نيوز لقاء خاص مع المستشارة التعليمية في مؤسسة " Lego " السيدة هانا والتي أوضحت عن سبب اختيار سوريا و (مشروع مسار) بالتحديد للتعاون معها..؟ ويلي العرض التقديمي ثلاث ورشات عمل تمتد على مدى يومين, حيث سيقوم مدربون من " Lego " بتدريب حوالي 150 ممثل من المنظمات المشاركة والمهتمة بشؤون الأطفال من كل أنحاء سورية على كيفية استخدام " Lego " كأداة للتعلم الإبداعي. |
| نوبلز نيوز - علي محي الدين حسن - مهند عكاش |