![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
لا يزال تعرض مدير إحدى المدارس التابعة لمديرية تربية القنيطرة للاستجواب جراء تقديم طالبات شكوى بحقه بعد أن منعهن من دخول المدرسة بسبب تبرجهن وعدم التزامهن باللباس الرسميحديثاً تتناوله أوساط المدرسين وخاصة بعد صدور قرار منع الضرب داخل المدارس، الذي يراه العديد من المعلمين انتقاصاً من مكانتهم وتقليل من احترامهم جراء تعرض العديد منهم للاعتداء من قبل الطلاب وذويهم.
وفي هذا السياق تقول خنساء وهي معلمة منذ أكثر من عشرين عاماً: "إن القرار يحمي الطالب ويتجاهل المعلم الذي أصبح عرضةً للاعتداء من قبل الطلاب"، مؤكدةً: "أن الحادثة السابقة ليست الوحيدة فقد تعرض أحد المدرسين للاعتداء من قبل طالب لم يكتف بضرب المعلم بل تعداه لضرب المدير أيضاً، في مدرسة أخرى تابعة لذات المديرية".
وتؤكد خنساء أن هذه الحوادث في ازدياد فمنذ عدة أيام ضربت إحدى المعلمات بآلة حادة من قبل أحد الطلاب على حين لم يسلم أستاذ التربية الإسلامية من الاعتداء في إحدى الثانويات.
خنساء التي اعتبرت العقوبات المعنوية "الناتجة عن تصرفات مماثلة كالفصل من المدرسة أو النقل" أخطر من العقوبات الفردية "الضرب" لما فيها من تهديد لمستقبل الطفل الذي لا يكون مدركاً لتصرفاته، قالت: "نحن الآن أمام فشل جيل جراء قرار منع الضرب الذي لم تتم دراسته بشكل جيد قبل اتخاذه، فجيلنا كان ناجح بأغلبه وذلك بسب خوفنا واحترامنا للمدرس الذي ولد لدينا الطموح"، مشيرةً بذلك إلى: "أن الحل الوحيد هو إلغاء هذا القرار".
القرار الذي جاء كتقليد للتجربة الأوروبية ولقى استحسان العديدين من أهل الشأن لم يحقق بحسب بعض المدرسين الأهداف المرجوة منه بل أدى إلى تدهور الأوضاع التعليمية وارتفاع معدل التسرب من المدارس، حيث يرى عطية. أ وهو مدير إحدى المدارس أن القرار أعطى الطالب فرصة للتنصل من أداء واجباته المدرسية متسلحاً بمنع الضرب ما زاده تمرداً لأنه أصبح يعرف مسبقاً أنه سينجو من العقاب، ما قاد إلى إحباط المعلم، إضافة إلى أن القرار يحتوي في طياته العديد من الآثار السلبية التي ساعدت لحد كبير في ترهل العملية التعليمية انطلاقاً من فقدان المدرس لهيبته.
ويضيف عدد من المعلمين: "إن المعلم اليوم يتعرض للاعتداء بأشكال عدة وذلك جراء الاستمرار باتخاذ القرارات الخاطئة من قبل وزارة التربية وخاصة بعد سماح الوزارة للطلاب باصطحاب هواتفهم النقالة معهم إلى المدرسة، ما ساعد على النيل من هيبته خارج غرفة الصف عن طريق تصويره بالهواتف النقالة من قبل بعض الطلاب والتعديل عليها بطرق مضحكة ما دفع الوزارة للعودة عن قرارها لاحقاً".
دي برس - حسام الحميدي