RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي










محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


من ابشع الجرائم .. مقتل أب سرق مهر ابنته ليتزوج به

جرائم و حوادث

من ابشع الجرائم .. مقتل أب سرق مهر ابنته ليتزوج به
من ابشع الجرائم .. مقتل أب سرق مهر ابنته ليتزوج به

كان الفتور هو سيد الموقف بين الأب من جهة .. وبين زوجته وأبنائه من جهة أخرى ، فالرجل توقف تماما عن المساهمة فى مصروف البيت ،

بحجة أن أولاده كبروا وصاروا رجالا ، وأنه آن الأوان أن يتحملوا وحدهم نفقات الأسرة ، بل وينتظر منهم أيضا ، أن يتركوه ليتمتع بأيامه الباقية على \" ظهر الدنيا \" ، بعدما قضى زهرة شبابه فى عمل بلا راحة .. لكنه لم يخبرهم كيف ينفق راتبه ، ولا ما هي الخطط التي يدبرها ، ليحقق أحلامه وأمانيه \" المجهولة\".

ولم يمض وقت طويل ، حتى تكشفت الحقيقة ، فالأخبار التي وصلت إلى أولاده ، تؤكد أن والدهم بصدد إعلان خطبته من مطلقة شابة ، معروف عنها أنها \" صائدة العجائز \" .و انتحى الابن الأكبر بأبيه جانبا ، وقال له : لا ننكر حقك الشرعي في الزواج مرة أخرى، لكن المرأة التي اخترتها تصغرك ب 25 سنة ، وكل من اقترب منها قبلك \" أشهر إفلاسه \" ، ثم كان مصيره الطرد من حياتها .. فرد الأب بثقة : \" لأ .. أنا حاجة تانية \"، وسار قدما يسابق الريح ، للانتهاء من تجهيز شقة للعروس ، بحسب المواصفات التي طلبتها ، فجميع طلباتها أوامر ، ولا بد أن يثبت لها أنها عنده \" بالدنيا كلها \" .

واستنزف \" العريس \" أمواله في شراء الشبكة والهدايا لعروسه ، التي كانت تتفنن في استغلاله ، فلم يجد أمامه وسيلة أخرى لجلب المزيد من المال ، سوى سرقة \" مهر \" ابنته ، التي كان خطيبها قد سلمه لوالدتها ، لتجهيز شقة الزوجية .

واكتشفت الابنة ضياع مهرها ، فصرخت واستنجدت بشقيقها الأكبر ، الذى اتجهت شكوكه مباشرة لأبيه ، فأسرع إليه مع شقيقته في شقته الجديدة ، واجهاه بشكوكهما ، لم يلجأ الأب للإنكار ، وقال لابنته :\" العمر أمامك طويل لتتدبري أمورك .. لكنها فرصتي الأخيرة \". هذا المنطق لم يعجب الفتاة ، فكيف تقبل أن يسرق \" الرجل المخرف \" مهرها ليتزوج به ومن ثم وقعت بينهما مشادة ، وصفعها بعنف ونهر ابنه صائحا :\" محدش له عندي حاجة \" .، لم ينتهِ الموقف عند هذا الحد ، فقد اشتبكت الابنة مع والدها ، بينما أنهى الابن المشاجرة بسكين غرسها في صدر أبيه ، وجلس مذهولا من هول ماحدث ، والدماء تغطي ملابسه. واستدعى الأهالى الشرطة ، التي ألقت القبض على الفتاة وشقيقها ، وأحالتهما النيابة إلى محكمة جنايات بنها 80 كيلومترا شمال القاهرة ، بتهمة ضرب أفضى إلى الموت ، فقضت بحبسهما 8 سنوات .

الرياض

2010-03-16 04:56:53
طباعة






التعليقات