![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب اللبناني وليد جنبلاط إن ما صدر عنه من كلام ضد الرئيس بشار الأسد كان كلاماً غير لائق وخارج عن الأدب السياسي, معرباً عن أمله في تجاوز القيادة السورية لهذا الكلام وفتح صفحة جديدة.
وقال جنبلاط في لقاء متلفز يوم السبت إن "ما صدر عني من كلام بحق الرئيس بشار الأسد كان في لحظة غضب وتخلي وخروج من العام إلى الخاص", مضيفاً أن "هذا الكلام غير منطقي وغير مألوف وخارج عن جميع الأدبيات السياسية".
وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قال يوم الجمعة إن ما سيقوله جنبلاط اليوم السبت في مقابلته التلفزيونية مهم جداً, مشيراً إلى أن النائب جنبلاط سيكون في ضيافة الرئيس بشار الأسد قريباً جداً جداً, في حين وصف جنبلاط في تصريحات صحفية سابقة ما سيقوله خلال هذه المقابلة بـ "الكلام الذي أختم به جرحاً كبيراً وسيكون آخر الكلام".
وأعرب جنبلاط عن أمله في أن "تتجاوز سورية هذا الكلام من أجل المصلحة الوطنية والمصلحة القومية والتواصل السوري اللبناني لتنقية العلاقات وطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة بين جبل لبنان وسورية", مشيراً إلى أن "العلاقات مع سورية يجب أن تبنى وفق الأطر التي وضعها لبنان مع الرئيس الراحل حافظ الأسد التي توجت باتفاق الطائف الذي نص على أنه لاسلم ولاتسوية ولاصلح مع إسرائيل, حيث تبقى الهدنة مع إسرائيل إلى أن نصل إلى الحل الشامل الذي يعيد جميع الحقوق القلسطينية والعربية".
وأطلق جنبلاط في الأشهر الأخيرة عدة تصريحات اعتبرت تحولاً في اتجاهه السياسي وذلك بعد توتر علاقاته مع دمشق, منها أنه اشتاق إلى الشام وأنه "عندما نزور دمشق نطبق اتفاق الطائف الذي حدد العدو من الصديق وحدد العلاقات المميزة مع سورية", الأمر الذي ردت عليه صحيفة (تشرين) الحكومية بأن جنبلاط طوى صفحة سوداء عمرها 4 أعوام.
وأضاف جنبلاط أن "السوريين واللبنانيين شعبان يعيشان على أرض واحدة", مشيراً إلى أن "مصير السوريين واللبنانيين مشترك وسبق أن جمعتهم ملاحم عسكرية وسياسية مشتركة".
وكان جنبلاط تقدم إلى الشعب السوري باعتذار عن تصريحات كانت نسبت إليه وذلك في إطار جهود تمر حالياً عبر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله للتمهيد لزيارة جنبلاط إلى سورية.
وعن زيارته إلى سورية؛ قال جنبلاط " لا أستطيع أن أحدد لنفسي موعداً لزيارة سورية", مضيفاً أنه "مستعد لزيارة سورية في حال وجهت له سورية دعوة لزيارتها وتجاوزت ما صدر عنه بحقها".
وكانت صحف لبنانية نقلت مؤخراً عن مصادر وصفتها بـ"الموثوقة" قولها إن القيادة السورية أبلغت جنبلاط بالموعد الرسمي لزيارته إلى دمشق, مشيرةً إلى أن موعد الزيارة حدد في النصف الثاني من شهر آذار الجاري.
ونقلت قناة (المنار) التلفزيونية اللبنانية عن مصدر في الحزب التقدمي الاشتراكي اليوم السبت قوله إن "زيارة رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط إلى سورية ستتم قبل نهاية الشهر الحالي".
وعن الحوار اللبناني حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع في لبنان؛ قال النائب اللبناني وليد جنبلاط إن "للمقاومة في الظروف التي تراها مناسبة الانخراط التدريجي والمسؤول في الجيش اللبناني للوصول إلى الدولة القوية الممانعة في وجه التحديات الإسرائيلية".
وعُقدت اليوم الثلاثاء الماضي أولى جلسات الحوار الوطني اللبناني بعد الانتخابات البرلمانية اللبنانية في حزيران الماضي, إذ يشارك في الحوار 20 شخصية لبنانية تمت دعوتهم من قبل الرئيس اللبناني ميشال سليمان, حيث يدور الحوار اللبناني حول إمكانية وضع استراتيجية للدفاع الوطني اللبناني في وجه العدوان الإسرائيلي المتكرر على لبنان واستمراره باحتلال أجزاء من الأرض اللبنانية.