RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


صباح الخير يا زوجات ... مبروك عليكن ...الشقة ستصبح قانوناً من حقكن !!

مساهمات القراء

 صباح الخير يا زوجات ... مبروك عليكن ...الشقة ستصبح قانوناً من حقكن !!
صباح الخير يا زوجات ... مبروك عليكن ...الشقة ستصبح قانوناً من حقكن !!

في الأحوال العادية أتناول فنجان قهوتي ( بلا سكر ) من يد زوجتي الغالية تقدمه لي بتأفف من هذه العيشة المقرفة اللتي بلغ معها السيل الزبى ، فصديقاتها جميعهن حظين بمكرمة أزواجهن بخادمات من جميع الأطياف والألوان ،من الفليبينية التقليدية مروراً بالتايوانية العصرية والسمراء الحبشية وحتى الشقراء اللبنانية وعروض كثيرة من أجمل حسناوات أوربا الشرقية ، ولم تعد أي منهن ( صديقاتها ) بحاجة إلى الشرشحة والبهدلة والاستيقاظ من يا فتاح يا رزاق لتجهيز الأطفال وإعداد صندويشاتهم وإرسالهم إلى مدارسهم ومن ثم تناول فنجان القهوة مع زوجها الغالي ، اللذي كان يعدها بشقائق النعمان وبيض النعام المذهب ، فيما لو من الله عليه بعطية من السماء أو مرسوم جديد بزيادة مقدار التعويض العائلي أو منحة استثنائية من رب عمله بمناسبة المولد النبوي .

اليوم أتتني صاحبة الجلالة ( السلطة الأولى ) وفنجان القهوة بيمينها وصحيفة مطوية بيسارها ، قائلة لي وابتسامة شماتة تسبق كلماتها العذبة " أقرأ ... قبل ان تشرب ... اقرأ كي تعلم أن المرأة دوماً على حق " ... وبدون أن استفسر عن طبيعة الخبر الجلل الذي حول زوجتي من متأفف مظلوم فجأة إلى متشف ظالم ومن الصباح الباكر ، رأيت نفسي أردد وجلاً " اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... من عند ها الصبح " ... لامناص من ذلك إن شأت أم أبيت علي ان اقرأ .. ولا شفاعة لي فيما إذا تذكرت في يوم مولده ماقاله أنذاك في مغارته " ما أنا بقارئ " وكررت ذلك على مسمع ذلك الوحي " الهادئ " الذي أتاني ( وبراءة الأطفال في عينيه ) ما قاله أنذاك رسولنا الكريم لوحيه الرباني ... وهيهات بين الوحيين ... بين "جبريل " و " أم علي " .

أمسكت الصحيفة ... وبدأت أقرأ .. وضربات قلبي تتسارع بصمت خيم عليه وجلي وقطعه أوامر التهديد والوعيد من شريكة حياتي أن أصبح بلا مأوى إن لم أقرأ بصوت عال يسمعه القريب والبعيد ويوقظ النائم والمندثر ... الحمد لله وقعت عيناي قبل أن أشرع في القراءة على كلمة " مشروع قانون " مما هدأ من روعي فإذا كان القانون المزمع إصداره " يقضي بإعدام الأزواج في الساحات العامة إذا لم يؤمنوا لزوجاتهم خادمة فليبينية " فهو مازال في طور الدراسة .. مجرد مشروع غير قابل للنفاذ ويطيل في أعمار الكثير من الأزواج .. وبدأت الأمور تتضح وأنا أقرأ وبصوت عال :

" علمت صحيفتنا من مصادر مطلعة أن الحكومة السورية تدرس حاليا عدداً من القوانين السورية المتعلقة بالمرأة وخصوصاً ما يتعلق بقضايا الزواج والطلاق والحضانة. وأشارت المصادر انه لعل أهم ما ُيدرس الآن بهذا الخصوص هو دراسة موضوع ان تكون الشقة من حق الزوجة بعد طلاق الزوجين. وبحسب المصادر، يتوقع أن تعرض هذه القوانين بعد دراسة تعديلاتها على مجلس الشعب لاقرارها. وقد سبقت بعض الدول العربية سورية في موضوع أحقية الزوجة بالشقة بعد الطلاق وفي حال كونها حاضنة لأولادها ومنها مصر.

قلت لها بلغة الهادئ والواثق و " المكتوب له عمر جديد وأربع حيطان مازالت تحتويه " ، وهل يحتاج موضوع " الشقة من حق الزوجة في سوريا إلى قانون جديد خاص .. ؟ لقد اصبح هذا في المجتمع السوري عرفا مقدسا يعرفه كل مقبل على الزواج أو كان قد وقع في المحظور أن الشقة من حق الزوجة سواء طلق أم لا .. سواء تزوج أم لا ... سواء صار في " دخلة " أو " رجعة " سواء شاء أم أبا .. فلماذا القوانين الجديدة واللجان والنقاشات والمعارضات ووجع الراس والمصاريف ؟ الله يستر ماتطالب المرأة يكرة كمان بحق " الخلع التعسفي " للرجل والجمع بين أربع رجال ( قانوناً ) وإلزام الحماية ( أم زوجها ) سواء كانت على قيد الحياة غير مستفيدة من تعويض المحروقات أم أخذها البرد برحمته بحضانة أبنها ( الذكر ) في حال "خلعه " من قبل زوجته ( صاحبة الشقة) بحكم قضائي مبرم غير قابل للطعن بأي طريقة من الطرق .

أجابت ... بعد أن زالت فجأة براءة الأطفال من عينيها .. وفنجان القهوة مازال بين يديها ... " أشرب قهوتك ... إن غدا لناظره قريب " الشقة دوماً من حق الزوجة ...!!!

بقلم : د.محمد جمال

2010-02-26 07:09:16
طباعة






التعليقات

- مشارك

***

إذا أقر هذا القانون في بلدنا فهو شيء جيد جدا وهذا يخدم كثيرا حياة ومصير الاولاد احسن ما يتشتتوا بين اهل الأم والخالة زوجة الأب فيما بعد وبالتالي تبقى الأم هي الخاضنة للأولاد ... *********