RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


المعلم : لا يوجد برنامج نووي عسكري سوري

الاخبار السياسية

المعلم : لا يوجد برنامج نووي عسكري سوري
المعلم : لا يوجد برنامج نووي عسكري سوري

أكد وزير الخارجية وليد المعلم عدم وجود برنامج نووي عسكري سوري وان ما تقوم به سوريا هو استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية.

وجاء تاكيد المعلم في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره النمساوي مايكل شبيند ليغر عقب محادثات اجراها الاخير مع الرئيس بشار الاسد والمعلم.

وقال المعلم "لا يوجد برنامج نووي سوري وما تقوم به سوريا هو استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية وخاصة في مجال الطب النووي وهذا النشاط يتم باشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونحن ملتزمون باتفاق منع الانتشار الموقع بين الوكالة وسوريا ونسمح للمفتشين بان ياتوا حسب هذا الاتفاق لرؤية النشاطات التي تجري في هذا الصدد".

وتابع اما فيما يتعلق بطلبات الوكالة الدولية الاخرى التي لا تقع في اطار اتفاقية الضمانات " فاننا لن نسمح بتجاوز هذا الاتفاق" لعدم وجود برنامج نووي عسكري على عكس ما تملكه اسرائيل .. فبرنامج سوريا سلمي ويقع تحت رقابة الوكالة الدولية.

واضاف المعلم ان الاتفاق بين سوريا والوكالة الدولية ينص على القيام بجولة تفتيشية للوكالة في المفاعل النووي الصغير مرة في العام ونحن ملتزمون بهذا الاتفاق أما فيما يتعلق بالاشياء الاخرى فهي لا تقع ضمن اتفاق الضمانات بين سوريا والوكالة لذا فان سوريا ليست ملزمة بان تفتح مواقعها الاخرى للمفتشين.

وقال المعلم ان محادثات وزير الخارجية النمساوي اليوم مع الرئيس الاسد شملت العلاقات الثنائية والاوضاع الراهنة في المنطقة ومستقبل عملية السلام مشيرا الى ان نظيره النمساوي قام بجولة في المنطقة زار خلالها الاراضي المحتلة واجرى لقاءات حول عملية السلام.

وأوضح المعلم ان كل من جاء الى سوريا سواء وزراء خارجية او وفودا أجنبية بمن فيهم مبعوث الادارة الامريكية للسلام في الشرق الاوسط السيناتور جورج ميتشل اوضح دعمه لدور تركيا البناء لاستئناف محادثات السلام غير المباشرة بين سوريا واسرائيل.

واضاف ان هذا مؤشر على تقدير المجتمع الدولي للدور التركي وكذلك موافقة المجتمع الدولي على ان تتم هذه المحادثات غير المباشرة من النقطة التي توقفت عندها وهذا مؤشر واضح على جدية سوريا في التوصل الى محادثات مباشرة تؤدي الى اتفاق سلام بين الجانبين السوري والاسرائيلي.

وتابع انه شرح لنظيره النمساوي ان الحديث عن استئناف محادثات السلام بدون شروط مسبقة غير مقبول لان موضوع الجولان ليس شرطا مسبقا فموضوع الجولان هو حق من حقوق سوريا وهذا الحق ليس موضع تفاوض.

وحول تطور العلاقات السورية الامريكية ورفع اسم سوريا عن لائحة الدول التي تحذر امريكا رعاياها من السفر اليها قال المعلم لقد اجرينا حوارات مع الادارة الامريكية طيلة العام الماضي لكن خلال زيارة وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية وليام بيرنز اتضح وجود تصور امريكي للبدء في بناء وتطبيع هذه العلاقات.

واضاف المعلم "نحن في سوريا وافقنا على هذا التصور وستبدا الخطوات العملية من الطرفين ونعتقد ان تطبيع العلاقات السورية الامريكية هو امر هام للغاية لبناء ارضية تمهد للتوصل مع الاسرائيليين في يوم ما الى مفاوضات مباشرة" مشيرا الى ان الطرفين الامريكي والسوري انفسهما على درب تطوير هذه العلاقات وبالنسبة لنا فاننا نرغب في ان نشهد تطورا حقيقيا في هذه العلاقات ومن جانبنا سنقوم بما علينا .

وردا على سؤال حول اغتيال القيادي في حركة حماس بدبي قال المعلم" نحن بدون شك ندين هذه العمليات ونعتبرها انتهاكا لسيادة الدول التي تجري فيها ومن الطبيعي أن نراقب ونتابع رد فعل الدول المعنية التي استخدمت جوازات سفرها في تنفيذ هذه العملية مؤكدا ان مثل هذه الاعمال تؤدي الى توتير الاجواء ولا تخلق مناخا لصنع السلام ".

وحول العراق قال المعلم ان هذا الموضوع تم بحثه خلال محادثات الوزير النمساوي في دمشق وموقفنا تجاه العراق واضح ومعلن فنحن مع عراق موحد ومستقل وفيه مصالحة وطنية ومستقر وامن أما فيما يتعلق بالانتخابات فهذا شان عراقي ونامل من هذه الانتخابات ان تشكل ارضية صالحة لانجاح العملية السياسية المتمثلة بالمصالحة الوطنية بين كل مكونات الشعب العراقي.

وردا على سؤال حول تاثير العلاقات السورية الامريكية على العلاقة السورية الايرانية قال المعلم ان العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة ليس لطرف ثالث صلة بها فسوريا تقيم علاقات مع كل دول العالم بما يخدم مصالح شعبها ولا تقبل شروطا من احد تقيد علاقاتها الخارجية كما انها لا تفرض شروطا على الاخرين لتقييد علاقاتهم مع اطراف نعتبرها خصما لسوريا ونحن نريد ان نستثمر في هذه العلاقات من اجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وتابع نحن لا نعتقد بان العقوبات هي الطريق لحل الخلاف القائم بين ايران والغرب بل ستعقد من فرص ايجاد حوار بناء بينهما وهو ما نسعى اليه الا انه يجب ان يقوم على مبدئين الاول حق ايران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وحق الاخرين وخاصة دول المنطقة ان يثقوا بعدم وجود برنامج عسكري نووي لدى ايران.

وبدوره قال الوزير النمساوي ان محادثاته تناولت عملية السلام وقضية الشرق الاوسط والطريقة التي تحب سوريا من خلالها التوجه نحو عملية السلام وتحدثنا ايضا عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحقوق الانسان وركزنا بشكل خاص على اتفاقية الشراكة السورية الاوروبية.

وقال انه تحدث مع قادة الدول التي زارها حول عملية السلام بيد ان سوريا احد اهم اللاعبين الاساسيين في المنطقة وبناء على ذلك طلبنا خلق ظروف ملائمة للسلام.

2010-02-21 06:15:41
طباعة






التعليقات