RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


بين مسلسل توزيع شيكات الدعم ومسلسل توم وجيري

مجتمع واسرة

بين مسلسل توزيع شيكات الدعم ومسلسل توم وجيري
بين مسلسل توزيع شيكات الدعم ومسلسل توم وجيري

رغم انقضاء معظم فصل الشتاء إلا أن مسلسل شيكات دعم المازوت الذي يبدو أنه لا يزال متواصلاً في حلقاته التي تحاكي حلقات الفيلم الكرتوني توم وجيري،التي يعرف متابعها أن الحلقة تقوم على عدد من المقالب ينفذها  جيري  بتوم لتنتهي الحلقة بمقلب كبير يعتقد فيه المتابع أن توم لن يتمكن من إكمال الحلقة التالية، فبعد انتهاء الحلقة السابقة من مسلسل شيكات المازوت بمقلب رش المواطنين بالمياه لتفريقهم عن مكان التسجيل على الشيكات في مركز بلدية السيدة زينب، وصرف تلك الشيكات (طبعاً بعد سلسلة من المغامرات والمقالب) بعملة مهترئة، بدأت الحلقة التالية بتقليص الحكومة لعدد المراكز دون أن يعرف المواطن أين تقع المراكز الجديدة التي سيراجعها من أجل الحصول على الشيك، فالمواطن الذي صدق وعود الحكومة بأن توزيع الشيكات مستمر حتى الشهر الرابع وقرر عدم الوقوف في طوابير الشهر الأول بات محكوماً الآن بأن يبدأ يومه بالبحث عن مركز يقبل أن يستلم منه دفتر العائلة ويعطيه شيكي مبلغ الدعم الذي قررت الحكومة أنه يستحقه، إلا أن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل أصبح عليه أن يدفع مبلغ مئتي ليرة للبواب الذي يقف على باب المركز مقابل السماح له بالدخول من أجل التسجيل ، كما أن بعض المراكز باتت تعمل بشكل كيفي إذ يعمل بعضها أقل من ربع الوقت المحدد له ومنها من يخطر له أن يتوقف عن العمل إذا رأى مدير المركز أن مزاجه لا يحتمل التعامل مع مواطنين يلهثون خلف 10 ألاف ليرة ليأخذونها بالتقسيط فالمواطن (أيمن .و) قال: أنا لا أقدر على مزاحمة الناس وقد انتظرت شهرين (رغم حاجتي الشديدة للمبلغ) ريثما يخف الازدحام ولما ذهبت إلى المراكز التي كانت توزع شيكات فوجئت بأنها مغلقة فراجعت محافظة مدينة دمشق فأخبروني أن المركز قد توقف عن التوزيع ولم يرشدني أحد إلى أين أذهب إلى أن التقيت بأحد المواطنين بالصدفة فدلني إلى مركز في منطقة القابون فذهبت إلية وكان عبارة عن مدرسة يقف الآذن على بابها ولا يسمح لأي مواطن بالدخول ما لم يدفع له مبلغ 200 ل س . أما المواطن محمد الصادق فقد أكد أنه راجع أكثر من سبعة مراكز كانت كلها متوقفة عن التسجيل إلى أن اهتدى إلى مركز مدرسة منيف العائدي في القابون فأخبروه أن المركز يعمل من الساعة 12 إلى الساعة 4 وأضاف الصدق حضرت في تمام الساعة 12 وكانت جماهير المواطنين تتزاحم على باب المركز المغلق وكان المستخدم يطل على الناس كل حوالي ربع ساعة ليخبرهم أن التوزيع لم يبدأ بعد في الوقت الذي كان يدخل فيه بعض الناس بحجة أنهم من معارفه، إذ كانوا يدخلون بضع دقائق ويخرجون، بعد أن يكونزا قد استلموا شيكاتهم، وتابع: وبقينا على هذا الحال حتى الساعة الرابعة فأخبرونا أن وقت التسجيل قد انتهى عودوا في يوم آخر، مواطن آخر استطاع الحصول على الشيك وذهب لصرفه من البنك التجاري فقابلته موظفة خمسينية بعبارة ( شو لسا ماخلصنا منكون)، وقد كان مضطراً لمجاملتها حسبما أكد كونه كان قد استدان المبلغ ولا يريد خلق مشكلة تؤخر أو تلغي استلامه، وقد اتصلنا بدورنا برئيس بلدية الذيابية جاسم بشوات للاستفسار عن موضوع إغلاق المراكز فقال نحن بلدية تتبع لمحافظة القنيطرة وقد تم إغلاق جميع المراكز في المحافظة باستثناء مركزين أحدهما في خان أرنبة في محافظة القنيطرة والآخر في منطقة الحلبوني في مدينة دمشق، من أجل إعطاء شيكات لمن تبقى من سكان القنيطرة أو النازحين عنها في دمشق، إلا أننا لم نتمكن من معرفة أماكن المراكز المتبقية لتوزيع الشيكات في محافظة دمشق التي ربما أبقاها القائمون على الإدارة المحلية كسر يظهر في الحلقة المقبلة من مسلسل شيكات الدعم .
 
المصدر: فدوى ابراهيم - داماس بوست

2010-02-11 05:15:02
طباعة






التعليقات