RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي










محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الإغلاق الدائم لمخيم التنف للاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق

الاخبار المحلية

الإغلاق الدائم لمخيم التنف للاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق
الإغلاق الدائم لمخيم التنف للاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق

سورية، دمشق، 2 شباط (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون الاجئين): نجحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون الاجئين وبالتعاون مع السلطات السورية في إغلاق مخيم التنف

بعد أربع سنوات تقريباً من لجوء مئات الفلسطينيين القادمين من العراق إليه في أيار 2006. وقد تم نقل آخر ستون لاجئاً من ساكني المخيم في صباح يوم الإثنين (1 شباط 2010).

قال أبو مهند أحد نزلاء المخيم: "إنني مسرور جداً لانتهاء هذه الفترة أخيراً فقد انتظرنا ذلك طويلاً، لكننا ما زلنا قلقين بشأن ما سيأتي. عانينا الكثير وأجبرنا على الرحيل دون أية أوراق ثبوتية بعد 60 عاماً من وجودنا في العراق. كل ما نريده هو مكانٌ يرحب بنا ويعترف بنا كبشر".

مخيم التنف هو مخيم مؤقت يقع على شريط ضيق في منطقة غير مأهولة تفصل بين الحدودين العراقية والسورية، أنشئ لإيواء اللاجئين الفلسطينيين الفاريّن من الاضطهاد في العراق ولم يقبل بهم أيَّ بلد  في المنطقة. جاء إنشاء المخيم كحل مؤقت، لكن هذا الوضع استمر أكثر من ثلاث سنوات ونصف، واجه سكانه خلالها ظروفاً صعبةً فرضتها طبيعة الحياة في الصحراء حيث درجات الحرارة المرتفعة وانتشار العقارب والأفاعي والعواصف الرملية والسيول فضلاً عن خطر الحرائق وصعوبة الحصول على الخدمات الطبية.

ويذكر أن المفوضية قدمت، يداً بيد مع شركائها (وهم بشكل رئيسي: الأونروا واليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي والهلال الأحمر الفلسطيني والهلال الأحمر العربي السوري)، العون للاجئين بغية التخفيف من معاناتهم وصعوبة إقامتهم. وقد سعت المفوضية في هذه الأثناء بشكل حثيث لإيجاد حلول لهؤلاء اللاجئين عبر مناشدة المجتمع الدولي لمنحهم فرصةً للبدء بحياة جديدة.

وقال فيليب ليكلير، نائب ممثل المفوضية في سورية: "استطعنا اليوم إغلاق المخيم وهذه خطوة هامة وإنجاز على طريق التوصل إلى حلول ملائمة للاجئين الفلسطينيين. وكان ذلك نتيجةً لجهود مشتركة بذلت بالتعاون مع السلطات السورية والدول المستضيفة"، وأضاف المسؤول الدولي قائلاً: "لكن لا يزال مئات من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون في مخيم الهول وهم بحاجة إلى قدرٍ مساوٍ من التعاطف والتفهم من جانب المجتمع الدولي".

يذكر أن 1000 من أصل 1300 لاجئٍ فلسطينيٍّ مرّوا على هذا المخيم في أوقات مختلفة قد نقلوا إلى دول أخرى مثل تشيلي والسويد وإيطاليا وبلجيكا والنرويج وهولندا وفنلندا والمملكة المتحدة. أما اللاجئون الثلاثمئة المتبقين فقد نقلوا إلى مخيم الهول في محافظة الحسكة شمال شرق سورية. بالرغم أن الشروط المعيشية في مخيم الهول أفضل ولكنها غير ملائمة ولا يزال ثمة ضرورةٌ لإيجاد حل لأكثر من 600 فلسطيني من العراق يعيشون في المخيم حالياً.

إن عدد الفلسطينيين الذي فرّوا من العراق غير معروف بدقة، ومخيم التنف ليس إلا واحداً من ثلاثة مخيمات استقبلت اللاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق. وهناك حوالي 2000 لاجئٍ يعيشون في مخيمي الهول (شمال شرقي سورية) والوليد على الجانب العراقي من الحدود. ستستمر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون الاجئين ببذل الجهود لإجاد حلٍ يضمن حياةً كريمة لجميع اللاجئين الفلسطينيين العالقين في المخيمات خلال عام 2010.

2010-02-02 19:15:49
طباعة






التعليقات