RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الزعيم يُطلّ كاتباً وممثلاً .. «باب الحارة» وضعني في المكان المناسب

تحقيقات ومقابلات

الزعيم يُطلّ كاتباً وممثلاً .. «باب الحارة» وضعني في المكان المناسب
الزعيم يُطلّ كاتباً وممثلاً .. «باب الحارة» وضعني في المكان المناسب

في منتصف ثمانينيات القرن الماضي اشتهر الممثل الشاب وفيق الزعيم في مسلسل «حارة نسيها الزمن» بلازمة رددها الناس كثيرا هي «كريستال»،

وكان من المنتظر أن تدفع الشهرة صاحبها إلى واجهة الأعمال الدرامية، إلا أن الشاب انتظر نحو عشرين عاماً قبل أن يعود إلى الواجهة من خلال شخصية «أبو حاتم» في مسلسل «باب الحارة»، الذي «وضع وفيق الزعيم في مكانه الصحيح» على حد تعبير الفنان الزعيم نفسه، وأعاد إنتاج نجوميته إعلامياً.

يتحدث وفيق الزعيم في حواره مع «السفير» عن الفترة الفاصلة ما بين شهرتين: «كانت لي تجربة مهمة في المسرح وكذلك في الإذاعة»، إلا إنه يؤيد رؤيتنا بأن «مسلسل «باب الحارة» أحدث فاصلة في مسيرة تجربته الفنية»، معلقاً: «كنت أتمنى أن تكون هذه الفاصلة في حياة وفيق الزعيم في وقته الصحيح أي منذ أكثر عشرين عاماً، لأن وفيق الزعيم الذي اشتغل في «باب الحارة»، وأُعجب الناس بأدائه في مسلسلات البيئة الشامية هو نفسه وفيق الزعيم كما بدأ تجربته الفنية».

لا يرى الفنان الزعيم أن الصورة التي ظهر من خلالها بشخصية «أبو حاتم» لها علاقة بنضوج تجربته وأدائه التمثيلي، بل لها علاقة تماماً في بيئته التي نشأ فيها، مستذكراً ما قاله المخرج بسام الملا حين سأل عن أداء الفنان الزعيم فأجاب: «ناهيكم عن انه ممثل متميز، لم يكن يمثّل بل كان يستحضر الشخصية..».

يعارض الفنان الزعيم الرأي القائل بأن اتساع مساحة حضوره كانت نتيجة غياب نجوم المسلسل الرئيسيين، مؤكداً أن أداءه كان وراء بروز شخصية «أبو حاتم»، وبحسب الزعيم فإن «شخصية أبو حاتم في الجزءين الأوليين من المسلسل كانت عادية جداً، لا حضور ولا ثقل لها في العمل، ولكننا اشتغلنا على الشخصية وقد أديتها بطريقة مغايرة لما هي على الورق لدرجة أن المخرج بسام الملا قرر أن يحذف نحو خمسة وعشرين مشهدا من الشخصية في أواخر تنفيذ العمل، لأنه رأى أن هذه المشاهد لا تليق بشخصية «أبو حاتم» كما قدمتها، وكنتيجة للمستوى الذي قدمته في الجزءين الأوليين، طلب المخرج الملا تطوير الشخصية والدخول إلى بيتها. ويستعين بالأرقام ليدعّم فكرته أكثر: «عدد مشاهد «أبو حاتم» في الجزء الثاني كانت 300 مشهد وفي الجزء الثالث كانت أقل، نحو 240 مشهدا، وكل ما حدث أن «أبو حاتم» أخذ مشاهد المقهى والحارة إلى بيته، أما مشاهد الشخصيات التي غابت فتقاسمها كل الممثلين ما عدا أبو حاتم، وخاصة أولاد أبو عصام، وأبو غالب وغيرهم..».

يعرف الفنان الزعيم بأنه من أشد المتحمسين لمسلسل «باب الحارة» وأكثرهم دفاعاً عنه، ولكنه يوضح هنا أن دفاعه عن المسلسل، هو «دفاع عن اتهام باطل وجه للمسلسل». فبالنسبة إلى الفنان الزعيم «باب الحارة ليس العمل الأفضل في الدراما السورية وليس النموذج الجيد جداً عن البيئة الشامة ولكنه عمل فيه أمر ظريف، والدفاع عنه كان في وجه اتهام باطل، فقد اتهم البعض على سبيل المثال العمل بتقديم المرأة مضطهدة وتافهة وهذا ليس صحيحاً». ولا ينكر الفنان الزعيم وجود بعض المآخذ على العمل ومنها غياب المتعلمين في أجزائه الأولى ولكنه لفت إلى ان «المسلسل أبدى مرونة تجاه كل وجه نظر ناقدة موضوعية وعمل على تجاوزها في الأجزاء التالية»، ويعترف الفنان الزعيم بأن أحداث المقاومة العسكرية للفرنسيين أضعفت من الحدوتة الشعبية، وكان من الممكن أن يكون الحدث أقل، مشيراً إلى أنني «أظن أن المسلسل في الجزء الخامس سيعود إلى حواديته وحكاياته التي قامت عليها مسلسلات البيئة الشامية».

شللية
يكاد الفنان الزعيم أن يكون الوحيد الذي لم يعمل في مسلسل شامي أثناء عمله في «باب الحارة»، وهو وإن رأى أن «لكل ممثل ظروفه..» في معرض تبريره لمن اشتغل في أعمال شامية أخرى من الممثلين، يؤكد «أنني لا أزاحم نفسي ولا أعمل ضدها أو ضد من يشتغل معي. وما دمت في «باب الحارة» لا أستطيع أن أعمل في أي عمل بيئة شامية..». أما عن غيابه عن الأعمال غير الشامية خلال هذه الفترة فيقول الزعيم «لم يُطلب مني ولم يُقدم لي شيء مهم وهم لا يرون أعماقي بل اكتفوا بالقشور..». ويرى الفنان الزعيم أن الشللية كانت وراء تغييب الكثيرين، مؤكداً أن كثرة الأعمال وزيادة طلب المحطات عليها أعطى الفرصة للكثيرين رغم أنف الشللية».
مؤخراً عاد الفنان الزعيم من جولة تكريمية شملت سبع ولايات أميركية كرم خلالها من أكثر من جهة عربية وعالمية، وبانتظاره خلال الموسم الدرامي الحالي استحقاق جديد وهذه المرة ككاتب، فالمخرج بسام الملا يعكف اليوم، بوصفه منتجاً، على التحضير لتنفيذ مسلسل شامي بعنوان «خان الشكر» كتبه وفيق الزعيم، وبحسب هذا الأخير فإن «العمل سينفذ في العام 2010، ولكن لم يقرر بعد متى سيعرض، ولا ترتيباته النهائية، ولكنه أمل أن يقوم بسام الملا بإخراجه.
 

 

السفير

2010-01-16 09:05:26
طباعة






التعليقات