RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


طلاب الجامعة بين مؤيد ومعارض لإلغاء الامتحانات المؤتمتة

تحقيقات ومقابلات

طلاب الجامعة بين مؤيد ومعارض لإلغاء الامتحانات المؤتمتة
طلاب الجامعة بين مؤيد ومعارض لإلغاء الامتحانات المؤتمتة

بدأت امتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات السورية، وفي دمشق انقسم طلبة الجامعة بين المؤيد والمعارض أو المستاء واللامبالي من فرض نظام الامتحان التحريري الذي سيحل مكان

الامتحان المؤتمت تدريجياً بدءاً من السنة الأولى وصولاً إلى السنوات التالية مع كل عام دراسي جديد وذلك على حد تعبير الطلبة.

 وعلى الرغم من أن القرار الجديد يطول طلبة السنة الأولى حالياً إلا أن ذلك لا يعني استثناء الآلاف ممن يحملون مقررات راسبة من السنة الدراسية الأولى سواء كان هؤلاء من طلبة السنة الثانية أم الثالثة أم حتى الرابعة وغيرها... وفي تصريح لـ«الوطن» قال مأمون عبد الكريم الأستاذ المدرس في قسم الآثار بكلية الآداب بجامعة دمشق إن القرار غير نهائي حتى الآن ريثما يتم تقييم نتائج هذا القرار في نهاية العام الدراسي وبعد انتهاء الطلبة من امتحانات العام الدراسي الجاري 2009-2010.

وفي استطلاع لرأي مجموعة من الطلبة في السنة الثالثة في قسم اللغة الفرنسية قال بعضهم: إن القرار لا يطولنا «في الوقت الراهن» لأننا في السنة الثالثة ولكن هذا أفضل للطلبة المستجدين الذين سيعتادون على النظام الجديد الأمر الذي سيكسبهم المهارات اللغوية بالشكل الأفضل.

إحدى الطالبات لها رأي مخالف قالت: إن النظام الامتحاني المؤتمت أفضل لأنه يبسط حجم المناهج الكثيفة أمام الطلبة إضافة إلى أن هذا القرار سيخلق اختلافاً في المستوى التعليمي بين الطلاب المتقدمين والمستجدين.

محمد وهو طالب مستجد في قسم اللغة الإنكليزية أوضح أنه لا يشعر بالتغيير الذي حدث في طبيعة التقدم للامتحان لأنها المرة الأولى التي سيتقدم فيها للامتحان الجامعي ولا فرق عنده لو كان الامتحان مؤتمتاً أو تحريرياً لأنه لم يعتد في جميع الأحوال على أحد النمطين دون الآخر ولم ينكر محمد أهمية الامتحان التحريري خصوصاً في مراحل الدراسة الأكاديمية.

وفي حديث لـ«الوطن» قال فواز سيوف الأستاذ المدرس في كلية العلوم: إن بداية تطبيق نظام الأتمتة شهد قبولاً كبيراً بين شرائح الطلبة حيث كان تصحيح الأوراق يتم بطريقة واحدة لا تتدخل المشاعر فيها، ولكن معدلات النجاح في المقررات المؤتمتة بدأت بالتميز عن نظيراتها غير المؤتمتة الأمر الذي يخلق تبايناً واضحاً بين معدلات نجاح الطلاب عند هذا المدرس الذي أتمت مقرره وبين معدلات طلاب المدرس الذي لم يقم بالأتمتة.

وتطرق سيوف إلى الأخطاء التي يقف عندها جهاز تصحيح الأجوبة المؤتمتة أحياناً في كليته وذلك بين كل 10 أو 15 ورقة عند مصادفة أجوبة مظللة مرتين أو إجابات مظللة تم محوها واستبدالها بتظليل خيار آخر للإجابة، أو وجود إجابتين للسؤال نفسه وغيرها.

وفي سؤال حول موقف الطلبة في كلية العلوم من العودة إلى الامتحان التحريري في الكلية لم يخف سيوف انزعاج عدد كبير من الطلبة من هذا الأمر.

وأشار سيوف إلى المشكلة الكبيرة التي تواجه المدرسين في أي كلية، وتتجلى في عدم قدرة المدرس على استخراج سوى عدد محدد من نماذج الأسئلة المؤتمتة للمقررات التي يحصل عليها الطالب من المكتبة الجامعية ويصل عددها إلى 15 نموذجاً على الأكثر يقوم الطالب بالاعتماد عليها فقط في دراسته للمقرر لأنها في الحقيقة ستكون متشابهة بين بعضها إلى حد كبير. وأضاف سيوف: إن هذا الواقع جعل الطالب المتوسط والضعيف مجرد قارئ للنماذج السابقة لأسئلة المقرر فقط، عدا بعض الطلبة المجتهدين الذين لا يوفرون جهداً في دراسة المنهاج كاملاً.

وتطرق سيوف إلى الصعوبة التي ستخلق مجدداً أمام مدرس المقرر الذي سيقع على عاتقه مهمة تصحيح آلاف الأوراق الامتحانية خلال الفصل الدراسي الواحد علماً أن الحد الأدنى لتصحيح الورقة الواحدة يصل إلى 10 دقائق ومن ثم قال سيوف - سيستغرق الأمر أشهراً عديدة، وختم بتأكيده الإيجابيات والفوائد التي سيتمتع بها الطالب الجامعي عند الخضوع للامتحان التحريري دون المؤتمت.

يشار إلى أن «الوطن» أفردت في إحدى صفحاتها مقالاً تمحور حول قضية الأسئلة الامتحانية المؤتمتة وصفت فيها الأتمتة الامتحانية بأنها «لا تلبي الهدف الأساسي من العملية التعليمية وهذا ما يوجب علينا إعادة النظر في بعض المسائل المتعلقة بها وخاصة أن النتائج تعكس بشكل أو بآخر تدني المستوى التعليمي لدى الطلبة حتى أصبحت المسألة من النقاط التي تسجل على أعضاء الهيئة التدريسية في الكليات»، وذلك على لسان نائب عميد كلية الآداب الدكتور إبراهيم زعرور.

2009-12-27 05:58:55
المصدر: الوطن - حسان هاشم
طباعة






التعليقات

- اللورد.حلب

طالب حقوق س2

أنا برأي وحتى ماإطلعت ع المقال بس رأي أنو ماتصير كل المواد مؤتمتة نصفها مؤتمت والأخر كتابي.حتى مايكون مشاكل خصوصا إذا صارت كتابية بسبب ظلم بعض الدكاترة.ولذلك المؤتمت أمل آخر منتظر وكمان مايطغى لأنو ببيخ الإمتحان وتصبح نسبة النجاح مرتفعة. المهمةللحياةالعملية كتابية .والشكلية مؤتمتة