![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
جرعة دعم ومساعدة تلقاها حزب الله خلال يومين من العمادين ميشال سليمان في واشنطن الذي أكد ان موضوع السلاح يناقش عبر طاولة الحوار، والعماد ميشال عون رئيس تكتل التغيير والاصلاح في البرلمان اللبناني رئيس التيار الوطني الحر الذي أكد ان سلاح المقاومة هو الرادع لاي اشتباك مسلح ومقاومة مع إسرائيل وهذا لسلاح باق لحين عودة الفلسطينيين من لبنان الى فلسطين وحل القضية الفلسطينية، مشيرا الى أن سلاح اسرائيل لم يحل مشكلتها.واعتبرعون في حديث متلفز مساءالأربعاء ان اسرائيل تستطيع ان تدمر لبنان لكنها لن تستطيع الدخول إليه.كلام عون جاء بمثابة الرد على تصريح مساعد وزير الخارجية الامريكية جيفري فيلتمان الذي" أعتبر أن هناك ما اسماه قناعة راسخة في المجتمع الدولي بأن سلاح حزب الله غير خاضع للدولة اللبنانية ويشكل خطراً على لبنان",حيث قال عون: الأمريكيون براغماتيون ويعرفون ان ظلم العرب لا يمكن ان يعطيهم الاستقرار متسائلاً "كيف يشكل السلاح خطراً عليهم إذا كنا ندافع عن ارضنا؟ مضيفا إذا اعتبروا أن سلاح حزب الله يشكل خطرا عليهم فنحن أحرار باختيار نظامنا الدفاعي، فحربنا معهم هي حرب الفقراء ضد الأغنياء، فهذه نظريتنا في الحرب ولا أحد يحق له أن يقول لنا عن سبل الدفاع"، ورأى العماد عون ان السياسة الأميركية ضحت بلبنان كوطن بعدة مراحل، مشيرا" الى اننا لسنا ضدها بل هي ضدنا"، فهي تقف مع التوطين ومع اسرائيل .واعتبر عون ان اسرائيل تعيش خطر سياستها وليس خطر من الآخرين ،مؤكدا أنه لا يمكن لإسرائيل أن يعيش "كدرنة" في قلب الجسم العربي، سائلاً "بأي حقوق إنسان ينزعون من الفلسطنيين الأرض والهوية ويشردوهم في العالم؟. وكان مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان شن هجوماً على سلاح المقاومة وأكد في حديث لقناة "الجزيرة"، أن هناك ما اسماه قناعة راسخة في المجتمع الدولي أن سلاح الحزب غير الخاضع للدولة اللبنانية يشكل خطراً على لبنان وينتهك القرارات الدولية وقال فيلتمان: إن حزب الله لديه وزراء يمثلوه في الحكومة ونواب في البرلمان فهو جزء من التركيبة السياسية اللبنانية، مشدداً على: أن الولايات المتحدة الأميركية لا تتحاور مع الحزب ولا تحبه.واكد عون ان إسرائيل تعرف أنها تسير على الطريق الخطأ، فالمقاربة بالدبابة لم تحل المشكلة من 62 سنة لليوم، وحرب الـ2006 على لبنان مؤشر لبداية هبوط إسرائيل ، مشيرا الى ان "اسرائيل كانت في العام 2006 في القمة من ناحية التكنولوجيا والسلاح ولكنها وصلت إلى مكان لا يمكنها أن تفرض شيئا على محيطها، فغزة صمدت أمامها، المقاومة تزداد قوة ، إسرائيل وصلت إلى حجمها الأقصى ولكن القدرة العربية ما زالت في اولها، .كما وحذر العماد عون من خطر التوطين الذي لم يزل قائماً وما يسمى بالسلام ممسوك من توازن قوى معينة، سائلا رئيس حزب الكتائب أمين الجميل "كيف يمكن يحل مسألة الفلسطينيين في لبنان من خلال الحياد الإيجابي؟ ومن يقوم باستقرار على الحدود؟ وهل كانت القوات الدولية تمكنت من فرض الإستقرار لولا حزب الله؟واشار عون الى انه عندما كان في سورية لم يشعر بامتعاض سوري من زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى واشنطن، مشدداً على ان العلاقة مع سورية يجب أن تتميز بحسن الجوار والعلاقات الأخوية، لافتاً الى ان هنالك صلة دم وتاريخ مع سورية وهذا ليس بأمر خفي .ولفت عون الى ان الخلوة مع الرئيس بشار الأسد خلال التعزية بوفاة شقيق الرئيس بحد ذاتها تدل على اهتمام وحفاوة موجها الشكر للجانب السوري على ذلك لافتا إلى انها تضمنت تداول وجهات نظر حول تطور السياسة المحلية وطلب تعزيز مسيرة السلام في لبنان، مشيرا الى ان امن لبنان من حدود سورية وأمن سورية من حدودنا، مشددا على تقارب الشعبين السوري واللبناني والدعوة لنشاطات مشتركة بين الشعبين.وأعلن عون انه لم يتحدث والرئيس الأسد في الخلوة "عن الدور المسيحي في لبنان فسورية تعتبر أن" لدي دورا وطنيا و مسيحيا مشرقيا"مشيرا إلى ان المسيحيين "مرروا بأدنى مرحلة من التمثيل في الانتخابات بسبب تجنيد أموال وإعلام وسياسات خارجية".وعن إلغاء الطائفية السياسية، لفت عون الى انه دون إصلاح ودون برنامج تربوي لا يمكن إلغاء الطائفية، فهي صممت إناءً لاحتواء الجميع، متسائلا ما هي الضوابط إذا ألغينا الطائفية السياسية؟مشددا على انه يجب تحرير المواطن من عقر الطائفية من خلال التربية والتشريع والإصلاح.أما بشان الإستنابات القضائية السورية، فرأى عون انها أخذت المجرى الطبيعي، معتبرا ان اللواء جميل السيد متضرر وله مكانته ولم يقبلوا دعواه ولم يجاوبوه في لبنان عن أسئلة ففتش عمن يمكنه أن يقبل دعوته"، لافتا الى ان "الإستنابات هي استدعاء شهود.وأردف بالقول"المحكمة الدولية موجودة، و"التحقيقات والإجراءات التنفيذية تتخذها هذه المحكمة، فإما أن تعجز أو تصدر قرارا بمتهمين أو يتم إسقاط الحق الشخصي وهذا لن يتم.