RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


هل هناك عجز عن مكافحة الفساد والقضاء عليه نهائياً؟ بقلم : تيسير مخول

مساهمات القراء

هل هناك عجز عن مكافحة الفساد والقضاء عليه نهائياً؟ بقلم : تيسير مخول
هل هناك عجز عن مكافحة الفساد والقضاء عليه نهائياً؟ بقلم : تيسير مخول

وما هي العقبات التي تواجهها أم أنه أصبح بعيد المنال على مايبدو أو الحدّ منه وتضييق دائرته وجعل أصحابه يشعرون بالخجل على أقل تقدير بدلا من السرور والتفاخر به؟... لقد ذكر السيد رئيس مجلس الوزراء أن مكافحة الفساد عملية مستمرة وأن حملة تطهير الجهات العامة من الفاسدين ستكون من خلال مجموعة من الإجراءات منها الصرف من الخدمة. ‏
لكن نتمنى أن ترافقها المحاسبة والإحالة إلى القضاء حتى يتحقق العدل للجميع وحتى لاتصبح القرارات ثأر مظالم في وجه الآخرين. ‏ إن الفساد الإداري يظهر بصور عديدة في مؤسسات الدولة ومرافقها العامه ,فهناك الغش والاختلاس وسوء الأمانة والرشوة وصرف النفوذ وقد تتطور وتظهر صور الفساد بأشكال غير مألوفة تحايلاً على الأنظمة والقوانين وقد أصبحت هذه الصور جلية وواضحة لكل واحد منا ,ولقد نص قانون العقوبات السوري وأفرد فصولاً خاصة تشرح هذه الصور ووضع العقاب المناسب لمرتكبيها ,فقد أوضح الرشوة في المواد 341 وحتى 346 حيث نصت المادة341 على ما يلي:(كل موظف وكل شخص ندب إلى خدمة عامة سواء بالانتخاب أو التعيين وكل امرئ مكلف بمهمة رسمية كالحكم والخبير والسنديك ,التمس أو قبل لنفسه أو لغيره هدية أو وعداً أو أية منفعة أخرى ليقوم بعمل شرعي من أعمال وظيفته عوقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات وبغرامة أقلها ضعفا قيمة ما أخذه أو قبل به).وشدد العقوبة في مواضع أخرى وإذا كان العمل الذي يقوم به الموظف غير شرعي .

كما تطرق لأمر الاختلاس في المواد 349 و350 ووضع العقوبات المناسبة وشددها إذا ترافقت مع تحريف الوثائق والدسائس ,ومنع القانون من صرف النفوذ والتوسط وفرض العقوبات المناسبة بحق مرتكبيها في المادة 347 وشدد العقاب إذا صدر الفعل من محام,هذا فضلاً عن العقوبات التي وضعها المشرع في القوانين الخاصة,والتي تزداد شدة مع رغبة الدولة في القضاء على ظاهرة الفساد.

أسبابه : تتعدد أسباب الفساد وتختلف بتعدد الأمكنة والأشخاص, ويمكن أن نجمل أسباب الفساد تحت العناوين التالية:

- الحاجة وانتشار الفقر وانخفاض مستوى الدخل لدى الفرد وزيادة متطلبات الحياة ,فتضعف الإرادة لدى ضعاف النفوس وكما قال سيدنا عمر (لو كان الفقر رجلاُ لقتلته) ,ويصبح لديهم مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.

- ضعف الضمير والرادع الديني والأخلاقي ,وبموت ذلك يصبح الإنسان مادة , فتطول يده للحلال والحرام ويأكل لقمة الجائع والشبعان ولا حرج لديه في سرقة مال الفقير والغني

- تقصير الدوله في تتبع المفسدين ومحاسبتهم ,ففي ذلك يجد العابثون الملاذ الآمن والمرتع الخصب للنهب والاختلاس والرشوة وكل صور الفساد ويصبح الشريف فيها مهزلة وجمع المال مرجله .

طرق علاج الفساد: ( قالوا قديماُ من عرف الداء وجد الدواء) ولاشك أن علاج الفساد هو مبتغى المهتمين من الشرفاء والمخلصين وهو جل اهتمام القادة وقد ركز السيد الرئيس بشار الأسد منذ بداية عهده على العمل بكل الإمكانيات للقضاء على هذه الظاهرة ,ووضعت الدولة مسألة القضاء على الفساد عنواناً لكل لدراسة ومقدمة لكل هدف وتطوير, ووجهت اللجان للعمل وكشف المستور والمحاسبة عن كل خلل ,ونكاد لا نجد وسيلة إعلام مرئية أو مقروءة أو مسموعة في كل يوم إلا و تتحدث عن الفساد فإذا كنا نبحث عن الخلاص من الفساد فيجب أن ننطلق من الواقع ونتحدث بشفافية مطلقة مع كل ذي شأن,ولا نخجل أو نخاف أو نضعف أمام مصالحنا و أمام المسؤولين ,فننبه لتقصير الدولة في المحاسبة للمفسدين ونكون رديفاً لها في كل موقف حتى تتكشف الحقيقة ويتعرى المسيء و ينفضح أمره.وعلينا أن نبتعد عن المزايدات وهنا بيت القصيد فالكل ينتقد والكل يريد الإصلاح ,ولكن ليس عند مصالحه , فهذا يتحدث عن الرشوة ويقوم بها وذاك يخطب عن النهب والاختلاس ويمارسه ,وذاك يهمل وظيفته ليدفع صاحب المصلحة بطرق الأبواب السيئة والبحث عن هدف يحقق مطلبه.

إن صحوة الضمير والبحث عن الحلال ومصدر الدخل النظيف هو أهم علاج للقضاء


علماً أنه يوجد إجماع بين المواطنين على محاربة الفساد بكل أشكاله وأنواعه ومستوياته، في مكافحة الفساد و يجب أن نضع آلية عملية للمحاسبة والمساءلة للفاسدين ونطلق شعار من أين لك هذا؟ ‏

إضافة إلى رفع الحصانة عن كل مسؤول يشتبه بنزاهته حتى يحاسب وتظهر الحقيقة عن طريق القضاء العادل. ‏

إن ظاهرة الفساد التي تكاد تصبح مرضاً سارياً في مجتمعنا تهدّد الثروة الوطنية وخيرات الوطن والدخل القومي بالضياع ولا ننسى أن الفساد يهدد النسيج الاجتماعي والأخلاقي وهو سدّ منيع في تطوير الاقتصاد وبناء الوطن. ‏

ومن الملاحظ على أرض الواقع الكثير من الفاسدين الذين تمتعوا بحصانات تجعلهم بعيدين عن المحاسبة وعدم اتخاذ أي تدابير جدية بحقهم. لكن الآن لقد شعرنا رغم ذلك أن الجوّ السياسي في البلاد أصبح أكثر ملائمة لرفع الصوت وتشديد حدّة المطالبة بوضع حدّ للفساد. مكافحة هذا السرطان المستشري في مجتمعنا الذي وبشكل كبير ـ يتناول شرائح من الموظفين والمهندسين وصغار المسؤولين ..وهؤلاء جميعاً يشكّلون الحلقة الأضعف في ظاهرة المحاسبة للأضعف وهذا ما يؤدي الى نتائج عكسية أو سلبية حيث يزداد الموظفون الصغار فساداً وإصراراً على سلوكهم هذا الطريق تحدياً بمن لاتطولهم المحاسبة والمساءلة. ‏

ومن الملاحظ للجميع أن نزاهة المسؤولين الكبار ونظافة أيديهم وأخلاقهم وسلوكهم إضافة الى عدالتهم هي المحرك الأساسي لمكافحة هذا السرطان الفاسد والمفسد في مجتمعنا. ‏

وكل المواطنين لهم أمل كبير في أن الحكومة بدأت تشق الطريق وتضع أقدامها على الطريق الصحيحة للقضاء على هذه الظاهرة التي أثّرت تأثيراً كبيراً على اقتصاد الوطن ومعيشة المواطن ..وهناك تصميم حقيقي وصحيح لمحاربة الفساد؛ وهذا ما نلمسه من توجيهات القيادة ومن اللجان التي شكّلها مجلس الشعب وكذلك الجمعية الأهلية لمحاربة الفساد والمفسدين.. وهذا أمل المواطن بأن نقضي على هذه الظاهرة.. والكثير من البلدان تعرضت لها ثم انتصرت عليها وأصبحت من البلدان المتقدمة والمتطوّرة في جميع النواحي فالمحاسبة والقضاء العادل هو الطريق الوحيد لمكافحة الفساد. ‏


2009-12-04 07:21:59
طباعة






التعليقات

- الفساد اكبر عدو للنمو الاقتصادي

ياسمين الشاميه

إن ظاهرة الفساد التي تكاد تصبح مرضاً سارياً في مجتمعنا تهدّد الثروة الوطنية وخيرات الوطن والدخل القومي بالضياع ولاننسى أن الفساد يهدد النسيج الاجتماعي والأخلاقي وهو سدّ منيع في تطوير الاقتصاد وبناء الوطن. ‏

- تعزيز الرقابة والمساءلة

ابو مجد

تعزيز الرقابة والمساءلة في البلدان المرتفعة أو المنخفضة الدخل على حد سواء، يتطلب تحدي كبح جماح الفساد مؤسسات مجتمعية وحكومية عاملة. وكثيرا ما تعاني البلدان الفقيرة من فساد وعدم فاعلية الهيئات القضائية والرقابة البرلمانية. ومن ناحية أخرى، تظهر البلدان الغنية دلائل على عدم كفاية تنظيم للقطاع الخاص، من حيث معالجة الرشوة في الخارج من قبل هذه الدول، وضعف الرقابة على المؤسسات والمعاملات المالية. وتقول لابل "يتطلب القضاء على الفساد رقابة قوية من خلال البرلمانات، ومؤسسات إنفاذ القانون، وسائل الإعلام المستقلة ومنظمات المجتمع المدني النشيطة. وعندما تكون هذه المؤسسات ضعيفة، يخرج الفساد عن نطاق السيطرة بما يجلب من العواقب المروعة على الناس العاديين وعلى العدالة والمساواة في المجتمعات بشكل أوسع."

- أمينة السوسو

أخ تيسير

الفساد مستشري بكل مكان وحتى في البيوت نفتقد للمصداقية والأمانة ولو عدنا للقرآن لرأينا أن أهم صفة لكل الأنبياء هي الصدق والأمانة وقد ذكر الله في سورة القصص كيف قالت ابنة شعيب عليه السلام لأبيها إن خير من استأجرت القوي الأمين فأين الثقة والإخلاص في القول والعمل والطامة الكبرى أن العرب شاطرين فقط في الكلام أكثر من الفعل والنقد أكثر من التطبيق وتصيد الأخطاء أكثر من التصليح إلا من رحم ربي وشكرا لك.........

- من أين لك هذا ..؟!!

مراقب العيوب

موظفينا وتغيير أحوالهم ماقبل ومابعد، توليهم مقاليد الوظائف التي فيها أبواب للهبش والرشوة ومخالفة القانون والأنظمة وبغض النظر عن الأسباب التي غيرت أحوال هؤلاء الناس لأنها باتت معروفة. ‏ نطالب أن يمتد قرار تصريح أصحاب المناصب عن ثروتهم وممتلكاتهم قبل استلام المنصب، الى كل العاملين في الدولة القدامى ومن يتم تعيينه مجدداً فمن خلال هذا القرار والتصريح قد يمكن الحكم على نظافة كف موظف ما أوعدمها وبالتالي العمل على محاسبته على أنه فاسد وبالعكس ولا ندري ان كان هذا المقاس قابلاً للتطبيق أم لا؟ ‏

- على عينك ياتاجر

حنان الدمشقية

وغالباً ما تتم صفقات الفساد إما بشكل مباشر ( على عينك ياتاجر) أوعن طريق ما يعرف بالمفاتيح ( فلان مفتاح لفلان، ولفلان علاقة بوزارة ما، أو مجلس بلدي ما، أو السجلات العقارية، أو المالية، أو القضاء، أو الجمارك، أو الشرطة، أو المصارف، وهكذا) دون أن يكون للمسؤول ظهور شخصي كطرف مفاوض، وهذا الأسلوب الذي يتصف بالذكاء يوفر للمسؤول الحكومي الحماية ويحول دون تعرضه للمساءلة لعدم توفر أدلة تدينه.

- الفساد شبيه بالمافيات حلقة مغلقة

عيون السود

ليس الفقر هو السبب الموجه لحالةالفساد أنما عدة أمور أهمها التربية والسلوك الممنهج والطمع (والفوضى) الأعتقاد بعدم جدوى المحاسبة أو حتى الكشف عن الفاسد اياً كان وهناك مشاهدات عديدة وغريبة وواضحة للعيان بأن هذا المرء فاسد لكن من اللذي يسأل أو يفتش فمن خلال مقتنياته الحديثة مثل السيارات والمنازل والمصروف والنعمة التي تهبط فجأة من السماء لكن مصدرها يكون سلب وهدر للمال العام دون رقيب يذكر بل في بعض الأمور والتي أنا شخصياً مطلع عليها الرقيب هو اللذي يساعد ويو جه عن كيفية السلب المنظم للمال العام وأن كنتم تريدون بعض الحقيقة فابحثوا في نادي المحافظة عن الهدر والسلب المنظم للمال العام وبالنظام واسألو أمر الصرف من أين له بالسيارات الحديثه له ولأبنه ومن أين له المنازل التي سعرها بالملايين المسجلة باسم أبنائه ناهيك عن المصروف الشخصي اللذي يفوق مصروف عشرين اسرة سورية من من نفس المستوى الأجتماعي لأمر الصرف لكن يجب ان نسال انفسنا مهما كتبنا وأشرنا وبأيضاح لهذه الحالة أوتلك فهل من مجيب أتمنى ذلك بالرغم من بعض الأجابات الخجولة والغير مجدية لأنه وبالعربي عارف من أين تأكل الكتف لكن هناك أمور يجب البحث بها لتنكشف الأمور وبتحقيق بسيط مع أثنان من الموظفين لتنكشف جميع المسورات

- فلنحارب فساد الداخل حتى نتحصن من الخارج.

ابو مجد الحمصي

إن محاربة الفساد على أي مستوى يعطي للمواطن ثقة أكبر في سلامة بناء الوطن وفي قدرته على تصحيح الاختلالات الواردة فيه.وماقرارات السيدالرئيس التي اتخذها لمحاربة الفساد في كل مكان وعلى الكل مهما علت مكانته تبرز كيف يتبنى أنبل قيمنا الأصيلة ولايتغافل ابدا عنها. ومع وجود قواعد مؤسسية نزيهة للمحاسبة والمسئولية ومكافحة الفساد. هذه رسالة لمن يتولون مراكز القرار مستقبلنا سيكون مليئا بالتحديات الجسام.فلنحارب فساد الداخل حتى نتحصن من الخارج.

- تقضي على الفساد ؟؟؟

الطير المهاجر

- مرسي على هيك موضوع : اول شي : الناس تعودت على الاكل والشفط - تانيا : حالة الناس المعيشيه الفقيره وعدم ادارتهم الجيده في حياتهم البيتيه واعقد انه سبب رئيسي من اسباب الفساد انو الواحد ما عم يقدر يعِيش عيالو واسرته لذلك يبحث عن طرق جديده للشفط باي وسيله وكيف مكانت -