إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
هل يجب أن يكون المريض شبه ميت وورقة النعوة بيده ولا أمل من شفاءه حتى يرضى الطبيب المناوب القيام بالفحصH1N1 ؟؟؟)،
منذ عدة شهور وحديث العالم هو مرض انفلونزا الخنازير،منذ أن بدأ بالمكسيك، ثم انتقل الى أمريكا ،ومنه الى أوروبا، ومن ثم الى الشرق الأوسط، مصر، السعودية، لبنان وأخيراً سوريا.
أعلنت وزارة الصحة أول اصابة، الثانية ، الثالثة، العاشرة، المئة، وآخر ما قرأت هو المائة والخمسون، ومن ثم أحسوا أن القصة سوف تطول، وأن المرض تفشى حتى أنه أصبح من السخرية عد المصابين.
أتى زوجي في أوائل هذا الشهر ( شهر تشرين الثاني ) وهو يشعر بانعدام الشهية ( أحضرت له الطعام، أكل قليلا منه ثم فقد الشهيه على غير العادة)
تكرر الأمر في اليوم الثاني والثالث مع احساس بضيق النفس وسعال جاف، اعتقدنا أن سبب ذلك هو الارهاق من ضغط العمل إلى أن جاء الي زوجي يوم الخميس صباح الجمعة (الخامس من تشرين الثاني) وهو يرتجف من البرد وحرارته تقارب ال 40 درجة.
أعطيتة خافض حرارة( بانادول) وانتظرنا الى أن مضى يوم الجمعة ولكنه لم يتحسن، فذهب يوم السبت صباحا الى مشفى الرازي ليعمل بعض الفحوصات وتحاليل للدم بناءً على توصيات طبيب العائلة .
في المشفى، بعد أن ظهرت نتيجة التحاليل، تبين أن مع زوجي انفلونزا الخنازير، وبما أن الفحص في مشفى الرازي ليس قاطع 100%، مع ان طبيب العائلة أوصى يأخذ دواء الH1N1 وهو التامي فلو، هنا دخلنا في متاهة، قال لنا أحد الأطباء أنه إذا أخذ التامي فلو ولم يكن معه ال H1N1 فمن الممكن انه بحاله أصيب لاحقاً بالمرض فلن يشفى منه، لذا قرر زوجي عمل الفحص القاطع بمركز من مراكز الحكومة التي تؤكد وجود المرض من عدمه.
عندما ذهب زوجي في نفس اليوم الى أحد المراكز الحكومية لم يسمح له الدكتور المسؤول أن يعمل التحليل بحجة أن ليس عنده الأعراض الأساسية لهذا المرض، من إسهال وإقياء، مع العلم أن حرارتة في تلك اللحظه كانت تتعدى ال 39 بعد ان قام بقياسها نفس الطبيب، ومع ذلك لم يقم بالتحليل وشخص حالته على أنها التهاب بالحنجرة.
رجع زوجي الى المنزل دون أن يعرف ماذا يفعل، هل يأخذ الدواء أم لا، سألنا عدة أطباء دون إجابة محددة، فنصحنا أحد الأطباء بأخذ مضاد حيوي لعل ما أصابه هو التهاب عادي بالصدر.
إتنطرنا ثلاثة أيام دون تحسن، فذهبت به الى مشفى الأسد الجامعي بعد أن أخذنا توصية من أحد الأطباء بعمل فحص ال H1N1 ومع ذلك لم يقوم الطبيب المناوب بعمل الفحص له بحجة أن ذلك لن يزيد أو ينقص من شيئ وأكد لنا ان باستطاعته أخذ دواء تامي فلو بكل الأحوال.
لم نقتنع بهذا الرأي، فذهبنا الى مشفى خاص، وقابلنا طبيبين، أحدهما أكد أن باستطاعته أخذ تامي فلو والآخر أكد بأنه لا يستطيع مع العلم أنهما يعملان في نفس المشفى.
وهنا قررنا أن ندخل بعض الواسطات، فأخذ زوجي أحد المسؤولين عن الصحة في مكتب المنظمة التي يعمل بها ( الأمم المتحدة) وذهبا الى مشفى ابن النفيس ومن هناك تم تحويله الى مركز حكومي آخر وقام بالتحليل،وقد وافقوا على عمل التحليل ليس إلا لأن الشخص المسؤول عنده معارف عديده في مشفى ابن النفيس وفي المركز.
انتظرنا النتيجة على أحر من الجمر، وبعد أكثر من 24 ساعة ظهرت النتيجة، وكانت للأسف ايجابية، وبدأ بأخذ الدواء الصحيح بعد أكثر من خمسة أيام على أول تحليل.
انتظرنا عدة أيام ولم بشعر بالتحسن، أعدنا له تحاليل الدم لرؤية نسبة كريات الدم البيضاء و صورة للرئتين، فتبين لنا أنه قد تحسن بمقدار قليل، قمنا بالاتصال بأشقاء زوجي المقيمين في لندن وطلبنا منهم سؤال عدة أطباء عن سبب بطء الشفاء، وكانت اللإجابة واحدة عند جميع الأطباء، ألا وهي أن السبب الأول هو التأخير بالعلاج الصحيح، والسبب الثاني هو أخذ مضاد حيوي، وقد أكدوا لنا أن من أكبر الأخطاء هي أخذ مضاد حيوي مما يسبب تأخير في مفعول التامي فلو، وأنه من المتوقع أن يطول العلاج ليصبح 10 الى 12 يوم بدل أن يكون 5 أيام فقط.
حتى الآن، ونحن في اليوم السابع من العلاج زوجي ما زال مريضا و منعزلاً عند بيت والدته، ولقد قمت بمغادرة المنزل و أنا أقيم حاليا في بيت أهلي وذلك لأن عندي طفل رضيع، و من المعروف خطورة المرض على الأطفال الرضع، و من الخطر بقاء زوجي في المنزل لوحده بسبب احتمال إصابته باختناقات مميتة في الليل.
سؤالي الى وزير الصحة: أين هو التحضير لاستقبال المريضين الذي نقرأ عنه في الجرائد ( عندما رفض الطبيب المناوب عمل فحص ال H1N1 بسبب عدم وجود البوادر الرئيسية له، هل يجب أن يكون المريض شبه ميت وورقة النعوة بيده ولا أمل من شفاءه حتى يرضى الطبيب المناوب القيام بالفحص؟؟؟)، وأين هي خطة العلاج المتفق عليها ( اختلاف جميع الأطباء على امكانية أخد التامي فلو بحالة عدم التأكد من المرض)، ولماذا لم ينبٌه الأطباء على عدم وصف أي مضاد حيوي آخر بحالة الاشتباه بالمرض مما يؤخر العلاج ويضعف مقاومة الجسم)
الفيروس لم يأتي بيوم وليلة الى سوريا، الفيروس بدأ انتشاره منذ أوائل الصيف، ومن المعروف أن المرض سوف يكثر انتشارة مع قدوم الشتاء وموسم المدارس.
لماذا الاستهتار بأرواح التاس، ليس كل الناس عندهم واسطة لعمل الفحص، وليس كل الناس عندهم معارف في الخارج لمعرفة ماذا يتوجب عليهم فعله.
كان من الممكن لولا وجود الواسطة لدينا أن نتأخر بأخذ الدواء أكثر وأكثر والله أعلم ماذا كان سيحصل هذا كله ناهيك عن الأضرار النفسية التي تسبب بها طول فترة العلاج من ضغط نفسي وخوف بسبب حالات الوفاة نتيجة هذا الفيروس، لا سيما أننا أحسسنا أنه لا يوجد طبيبين متفقين على نقطة واحدة.
المرض والشفاء بيد الله، ولكن بقليل من الاحساس بالمسؤولية نستطيع انقاذ أرواح الكثير من الناس، أم ان الروح عندنا رخيصة.
أكتب هذه الرساله وليس بنيتي أبداً معاقبة المسؤولين عن التقصير أو محاربة أي جهة و الدليل على ذلك أنني لم أكتب أي اسم لطبيب أو مستشفى أخطأ بحقنا، وانما فقط لرسم خطة أفضل، موحدة، مدروسة، ومصدقة عالمياً للتشخيص والمعالجة لهذا المرض أو حتى أي مرض آخر، و تعميمها لدى جميع المستشفيات، المراكز الصحية و الأطباء، بل وحتى الإعلام.
بجد لك معئول 50 وافة بمرض ما تجاوزت نسبة الاصابات عنا بعتقد 300 والله كتير بالبنان الاصابات من فوق 2000 وبس تنين ماتوا
بعتقد لازم يكون في عنا وعي اككتر من هيك من قبل وزارة الصحة حياتنا مو لعبة بايدكم
انا اسمعت انه بكلف التحليل خمس الاف ليرة خدوا خمس تالف ولا تطنشونا وتخلونا نموت لانكم بس مطنشين التحليل لك اخ لو بس ينصاب شي ابن مسؤل ونتيجة ويموت وشفوا شو بيصير
اي معافى جوزك انشاء الله وعتبي كبير على وزير الصحة ليش ما عم يعمل جولات كل يوم على المشافي وليش ما عم يعمل دورات للاطباء عنا ويجب حدا من اصحاب الخبرة ويعمل دورة عن انلفونزا الخنازير للدكاترة اول شي ليصير يعرفوا عن المرض شوي
عن جد لازم يكون الوضع احسن من هيك لك ليش هيك الاستهتار بصحت المواطن لك شو مو بني ادام
الله يستر من أنفلونزا الخنازير إذا كترت بالبلد أكثر من هيك لأنو مافي حدا لحدا بالمشافي وأنا شخصياً مريت بتجربة الحيرة من تعدد آرىء الأطباء الفهمانين !!!! بهالبلد حتى أنه بعض الدكاترة قال لي ما عم أعرفلك مرض وكان معي قرنية مخروطية بالعين الله يستر ويتطلف فينا وإن شاء الله سوريا الله حاميها