RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


رئيس تحرير موقع عكس السير يتهم ما أسماها بوسائل الأعلام ((الرخيصة)) بالترامي

مساهمات القراء

رئيس تحرير موقع عكس السير يتهم ما أسماها بوسائل الأعلام ((الرخيصة)) بالترامي
رئيس تحرير موقع عكس السير يتهم ما أسماها بوسائل الأعلام ((الرخيصة)) بالترامي

رئيس تحرير موقع عكس السير يتهم ما أسماها بوسائل الأعلام "الرخيصة"بالترامي تحت أقدام شركة من شركات القطاع الخاص السوري في سياق رده على ما يبدو أنه طلب (اعتذار أو رد اعتبار) موجه عبر الفاكس من الشركة التقنية للمواد الغذائية إلى موقع عكس السير
 على خلفية ما نشره الأخير من أخبار أدت إلى التشهير بالشركة وخسائر فادحة في مبيعاتها، اتهم رئيس تحرير الموقع وسائل الأعلام "الرخيصة" بالترامي تحت أقدام الشركة، وقد أتى ذلك الاتهام ضمن مقال نشره الموقع في الثاني عشر من الشهر الجاري بعنوان (إلى القائمين على مرتديلا " هنا " .. الديدان كانت واضحة وعليكم الاعتذار من المواطن السوري .. بقلم رئيس التحرير)، ومع أن رئيس تحرير الموقع لم يشر إلى أي وسيلة إعلامية بعينها، إلا أنه بتعميمه هذا قد كال الاتهام لأي وسيلة إعلامية وقفت موقفاً إيجابياً مع الشركة التقنية بناء على ما توافر لديها من المعطيات الإعلامية.
مضمون الفاكس:
في حين لم يصرح رئيس تحرير الموقع إلى الطلب الذي يرمي إليه الفاكس المرسل من الشركة التقنية إلا أنه وصفه بالمؤلف من ست صفحات تسرد الوقائع التي تجاهلها محررُ الخبرِ المتعلقِ بوجود جراثيم مميتة وديدان في المرتديلا المذكورة، ثم أشار إلى أن الفاكس قد خُتم بعبارة "وقد أعذر من أنذر". وهذه العبارة التي عدها رئيس التحرير تهديداً له هي التي قادتنا إلى استنتاج أن الفاكس كان "طلب اعتذار أو رد اعتبار تحت طائلة الملاحقة القانونية"، حيث أورد رئيس التحرير في آخر مقاله عبارة "سترفعون دعوى علينا .. وسنرفع دعوى عليكم باسم ملايين السوريين..".
متى كان الإعلام الحر المستقل يصادر حقوق الناس في اللجوء إلى القضاء في استرداد حقوقهم، ثم متى كان الإعلام الحر يقابل طلب من يرى أنه صاحب حق يريد الحصول عليه بحلول سلمية قبل الحلول القضائية بالتهكم والاستهزاء، ومن ذلك قوله: " لم نتدخل في تحضير وتعليب اللحوم والخضار والفواكه , لذلك لا تتدخلوا بعملنا الصحفي , فأصابعكم ليست كبعضها , وإذا ارتضى بعضهم بيع قلمهم فنحن لا نبيعه بأرواحنا ". لماذا يعد رئيس التحرير اعتراض الشركة التقنية على تجاهل الصحفي لما تراه هي "حقائق" تدخلاً منها في عمله!! وهل تغيُّر قناعة الإعلامي تعد بيعاً لقلمه!!! أليس من الأجدر برئيس التحرير عند عدم قناعته بوجهة نظر صاحب الشركة أن يناقشه بأن صحفيه لم يتجاهل "حقائقه", أو أن يتركه وشأنه في تقرير حقه باللجوء إلى القضاء دون أن يتهكم عليه!!
دور الإعلام تجاه القضايا المثيرة للجدل:
بعيداً عما تناقلته ما أسماها رئيس التحرير بوسائل الإعلام الرخصية المترامية على أقدام الشركة من أن العينات التي تم تحليلها هي عينات مرتجعة، وبعيداً كذلك عما أثبتته الوثائق التي نشرها مقال رئيس التحرير من عدم شمولية التحليل للأسس العلمية لرقابة أي مستحضر دوائي أو غذائي (حيث يجب تحليل ثلاث عينات على الأقل من كل طبخة مع مراعاة شمولية توزع العينات)، بعيداً عن ذلك كله فإننا نقول إن القضية لا تزال محط جدل قائم، لذا من واجب الصحافة أن تأخذها دورها في الوصول إلى الحقيقة لا أن تدعم قرارها المتخذ مسبقاً.
نحن لسنا بصدد تبرئة الشركة أو إدانتها، كما أننا لسنا ممن يصادر حق الإعلام في هذا أو ذاك طالما أن الإعلام يمارس حقه ضمن قواعد الموضوعية الإعلامية المفروضة على الصحافة بشتى أصنافها، وكما أن دور الإعلامي لا ينحصر في نقل المعلومة الصحيحة بل يتعداها إلى تحليلها واستنباط النتائج من التحليل بل مناقشة المسؤولين وربما محاسبتهم على تلك النتائج، إلا أنه بالوقت نفسه لا يتعدى ذلك إلى أن ينصب الإعلامي نفسه طرفاً مدافعاً أو متحيزاً لأحد طرفي نزاع في قضية إعلامية ما.
بداية القصة:
أثيرت قضية مرتديلا هنا بدءاً من نشر جريدة الجماهير بتاريخ السابع عشر من تشرين الأول خبر وفاة طفلين من أسرة الكسار وإصابة أمهما بتسمم حاد في الثالث من الشهر المذكور، وبعدها نشرت معظم وسائل الإعلام المحلية أن نتيجة تقرير الطبيب الشرعي تشير إلى أن سبب الوفاة (على ضوء سؤال الأهل وأطباء الإسعاف) هو حالة تسمم جرثومي غذائي. وتوجهت أصابع الاتهام حينها إلى مرتديلا هنا لأنها كانت طعام أحد الطفلين المتوفيين وأمهما المرضعة للمتوفى الآخر. ولوضوح أسباب الوفاة لم ير الطبيب الشرعي داع لفتح أجواف الجثة كما جاء في خبرة الطبيب الشرعي بتاريخ الرابع من ذاك الشهر، وهنا طلبت النيابة العامة من مخابر التموين بحلب فحص علب المرتديلا الموجودة في بقية الطرد الذي بيعت منه العبوة التي أكلت منها أسرة الكسار. (حسب موقع سيريا نيوز، تسمم عائلة ووفاة طفلين، 30-10-2009)
وقبل إطلاع وسائل الإعلام على نتائج التحليل المذكور نشرت جريدة الجماهير بتاريخ 27-10-2009 نبأ مصادرة مديرية الشؤون الصحية بمدينة حلب لخمسة آلاف من علب مرتديلا هنا ناقلة عن الدكتور مازن بكباشي مدير الشؤون الصحية بمجلس مدينة حلب أن التحاليل أثبتت أن الكميات المصادرة يحتوي بعضها على ديدان لا تشاهد بالعين المجردة.
وعندها بدأت وسائل الإعلام تربط بين تلك الديدان وبين موت الطفلين غير آبهة بنتائج تحليل مخابر مديرية التموين التي أثبتت سلامة العينات المفحوصة من أي خلل يتعارض مع المواصفات القياسية السورية وهو ما ينسجم مع أقوال البائع الذي أكد عدم مراجعة أي من الزبائن له بشأن العلب التي باعها من كامل الطرد. وبهذا الربط حصل التشهير بالشركة!! ليدخل في نطاق تشهير الإعلام بالمنتج قبل التأكد من فساده.

بداية الأزمة الإعلامية:
ولقد تزامن هذا التشهير الإعلامي بنشر جريدة البعث السورية في عددها /13794/ في التاسع والعشرين من الشهر الماضي تقريراً بعنوان: "أسرة كاملة ضحية.. حبـــة الغـــاز ترفـــع حصيلــة ضحايـــاها إلى 65" أشارت فيه إلى براءة المرتديلا المتهمة نتيجة إصابة ما تبقى من أفراد أسرة الكسار بنفس الأعراض التي أدت إلى وفاة طفليهما وذلك في العشرين من نفس الشهر عقب استنشاقهم للغازات المنبعثة من حبوب "فوسفيد الألمنيوم"، الأمر الذي حدا بالعديد من وسائل الإعلام التي تسرعت في إدانة الشركة التقنية إلى محاولة تصحيح خطئها بطرق مختلفة يجمعها وصف الموقع لها – وللأسف- بالترامي تحت أقدام الشركة، في حين تمسكت بعض وسائل الإعلام الأخرى بنتائج مخابر الجامعة ضاربة بعرض الحائط ما تمليه عليها قواعد الإعلام الموضوعي:
1- ثبوت عدم تلوث علب مرتديلا هنا الموجودة في بقية الطرد الذي بيعت منه العبوة التي أكلت منها أسرة الكسار بتقرير مخابر مديرية التموين بحلب (سيريا نيوز، تسمم عائلة ووفاة طفلين بعد تناول مرتديلا "هنا" والأب يدعي على صاحب الشركة، 30-10-2009)
2- التعارض بين قولي مدير الشركة التقنية ومدير الشؤون الصحية حول طبيعة العينات المحللة في مخابر الجامعة هل هي معدة للبيع "مغلفة فير طرود معدة للبيع" كما يقول مدير الشؤون الصحية؟ أم هي مرتجعة نتيجة تعرضها للتلف؟
وأمام هذه المعطيات يكون دور الصحافة المستقلة هو البحث عن القول الصحيح لمحاسبة الشركة أو محاسبة المسؤول. والوسيلة للوصول إلى الحقيقة هي من أبسط ما يكون ولا تحتاج إلى قدر كبير من التفوق الذهني!!! الحل ببساطة هو تكليف الهيئة المخبرية المعتد بتقاريرها في فض مثل هذه النزاعات بإجراء تحاليل مماثلة على عينات أخرى تحمل نفس أرقام الطبخات المسجلة على العينات الأربعة موضوع الخلاف....
وأمام عدم الاستجابة لطلب الشركة بهذا التكليف مالت بعض وسائل الإعلام إلى تبرئة الشركة!! وربما تكون قد تعجلت في ذلك، مع أن الأصل براءة المتهم حتى تثبت إدانته ولم تثبت بعد! أما أن تميل وسيلة إعلامية إلى إدانة الشركة قبل أن تثبت الإدانة وأمام هذه المعطيات المثيرة للجدل فهذا أمر عجيب لا يمكن تفسيره إلا بالتحامل على الشركة، الأمر الذي دعا القائمين فيها بإرسال الفاكس الذي كان "الشرارة" التي أشعلت الموقع!!

طريقة تعامل الموقع مع أزمة التعارض بين قول مدير الشركة التقنية وقول مدير الشؤون الصحية:
كتب رئيس التحرير في رده على ذلك: "تقولون إن العينات التي تم تحليلها كانت مرتجعة , وغير معدة للبيع , وهذا ما ينفيه الأطباء والمسؤولون الذين أرسلوا العينات للتحليل"
أليس من الواجب المهني على رئيس التحرير أن يسمي لنا هؤلاء الأطباء أولاً والمسؤولين ثانياً، وقد بحثنا طويلاً في كل أخبار الموقع التي تحدثت عن قضية المرتديلا ولم نجد أي إشارة لأي من هؤلاء. (ثم بحثنا في باقي المواقع التي نقلت الخبر فتبين أن موقع سيريا نيوز نقل هذا القول عن مدير الشؤون الصحية نفسه)!!، أما عن أطباء ومسؤولين آخرين فلم نجد شيئاً ونتمنى من الموقع أن يعلم أنه عندما يكون الأمر متعلقاً بالمساس بحقوق الآخرين فلا حق له في التستر على أسماء المصرِّحين!
ثم منذ متى يعد الموقع تصريحات المسؤولين نصوصاً قطعية لا تحتمل الخطأ وهو الذي طالما وضع حول تصريحاتهم العديد من علامات الاستفهام والاستعجاب!!
نعم لو كانت عدسة الموقع موجودة أثناء أخذ العينات فالكلام مختلف، أما أن يكون الدليل على صحة كلام المسؤولين هو كلام المسؤولين أنفسهم فهذا أمر صعب فهمه!!
ولم يكتف رئيس التحرير بتعليله هذا ليأتي بتعليل آخر لا يمكن قبوله عقلاً ولا نقلاً، حيث قال: " تقولون إن العينات كانت تالفة, وهو الأمر الذي ينفيه التحليل نفسه, والذي يقول أن العينات كانت منفجرة من الداخل بسبب ضغط الديدان والبكتريا". وكل العجب أن يستنتج رئيس التحرير من تقرير التحليل انفجار العينات بضغط الديدان والبكتريا أنها كانت لم تكن تالفة! ولا أفهم كيف أوصله انفجار العينات إلى عدم تلفها مع أن الأقرب إلى الذهن أن يكون مؤشراً إلى تلفها في حال استبعاد سوء التصنيع – حسبما ذكرنا سابقاً-! كم أننا سمعنا ونسمع دائماً عن إرشادات صحية تدعو إلى الابتعاد عن أي عبوة غذائية تالفة أو معطوبة لأنها عرضة للتجرثم!!! أليست معظم الشركات العالمية المصنعة للأغذية المعلبة تضع عبارة "لا تأكل في حال ارتفاع الغطاء" لماذا يرتفع الغطاء يا رئيس التحرير؟؟!! أليس بسبب ضغط الديدان والبكتريا؟؟!! أم أنه علينا أن نفهم من هذا أن تلك الشركات تعترف بشكل أو بآخر بأن منتجاتها عرضة لدخول الديدان والبكتريا بسبب سوء التصنيع؟؟؟ بدلاً من أن نفهم منه أنها تحذر من حدوث تلف أو عطب يؤدي إلى دخول تلك البكتريا والديدان فيكون المؤشر ارتفاع الغطاء؟؟؟!!!!!
ومن جهة أخرى فإن رئيس تحرير الموقع حاول إظهار موقعه بمظهر المتحلي بالوثائق القاطعة حيث أبرز في التقرير صورة عن تحليل صادر لجامعة حلب – كلية الزراعة على أنه الدليل القاطع على إدانة المتهم، متناسياً ما تمليه عليه أخلاقياته الإعلامية من ضرورة الإشارة إلى أمرين:
1- تحاليل مخابر مديرية التموين بحلب والتي أكدت مطابقة العينات المرسلة من النيابة العامة إليها وهي العينات الموجودة في بقية الطرد الذي بيعت منه العبوة التي أكلت منها أسرة الكسار. (وهو الأمر الذي لم يرد في الموقع على الإطلاق)
2- الملاحظة المهمة التي وردت في تحاليل جامعة حلب الخاصة بالعينات الأربعة المرسلة من الشؤون الصحية. بل لقد حاول التقرير عدم إظهار تلك الملاحظة في الصورة الأولى لكنها ظهرت في الصورة التالية المجتزئة من الأولى!. ونص الملاحظة: "النتائج خاصة بالعينة المقدمة" مما يعني أن مخابر الجامعة تخلي مسؤوليتها عن قضية تعميم هذه النتائج على كامل الطبخات التي تنتمي إليها تلك العينات لأنها تعلَم بل تعلِّم أن الشرط العلمي الأساسي للحصول على نتائج نهائية لأي تحليل هو توافر ثلاث عينات من كل طبخة على الأقل.

إدانة الموقع للشركة كانت – وللأسف- قبل الفاكس "الشرارة":

وهذا نموذج عن إدانة الموقع للشركة قبل إطلاقها الفاكس الشرارة حيث ورد في آخر خبرها المنشور في الرابع من الشهر الجاري والمعنون بـ "إعفاء رئيس تحرير جريدة الجماهير على خلفية موقفه من نشر خبر حول مرتديلا " : " وتبقى بعض وسائل الإعلام التي اتخذت موقفاً جريئا تجاه المرتديلا الفاسدة قليلة , إلا أن أحداً لم يتوقع أن يؤدي الموقف الجريء وعدم قبول المساومة للإطاحة برئيس تحرير صحيفة حكومية" .
ماذا يمكننا أن نسمي تسمية المرتديلا "بالفاسدة" سوى أنه إدانة قبل ثبوت الأدلة!!! وماذا يمكن أن نسمي تكتم الموقع عن ذكر عدد العينات التي تم تحليلها مع امتلاكه لوثيقة التحليل الصادرة عن الجامعة والتي أبرزها إثر الفاكس الشرارة حيث جاء في خبره المنشور بعنوان: "العثور على جراثيم مميتة وديدان لا ترى بالعين المجردة بداخلها... مصادرة ألاف العلب من مرتديلا هنا من السوق السورية" بتاريخ السابع والعشرين من تشرين الأول: "وقال مدير الشؤون الصحية بحلب الدكتور مازن بكباشي لعكس السير أن علب مرتديلا تمت مصادرتها منذ أسبوع وأنها خضعت لتحليل مخبري بإشراف مديرية الشؤون الصحية ، حيث بين الفحص المخبري احتواء العلب على ديدان لا ترى بالعين المجردة، وعلى جرثومة خطرة تدعى "بوتوليزم"، علما أن تاريخ إنتاج العلب قريب جدا ومدون عليها أنها صالحة للعام 2010 ". كيف يمكن للقارئ أن يخطر بباله تحت ظل عنوان يتحدث عن آلاف العلب المصادرة أن كلام السيد مدير الشؤون الصحية يتعلق بأربع علب فقط!! هل هذه هي استقلالية الصحافة؟؟ هي هذه هي رسالتها؟؟ أليس تحليل أربع علب فقط من أصل آلاف العلب المصادرة أمراً مثيراً للجدل؟!! وخاصة عندما نعلم أنها تنتمي إلى أربع طبخات مختلفة!!! ألم يكن حرياً بالموقع مناقشة قلة عدد العينات المحللة – وهو الموقع المتخصص بنقد الفساد-؟!! ألم يكن حرياً به إثارة قضية عدم تحليل العينات في مخابر التموين واللجوء إلى مخابر الجامعة؟ والسؤال عن قانونية هذا الإجراء؟ والدواعي إليه؟ أم أنها الرغبة في انتقاء الأخبار التي تزيد من رواد الموقع، إن لم نقل شيئاً آخر تمنعنا من التصريح به أخلاقنا الموضوعية؟!
أنا أعلم أن معظم من سيقرأ المقال سيقول إنه مقال مأجور هو وكاتبه للشركة التقنية لأننا تعودنا على هذه النظريات والتفسيرات البالية، وبالطبع لن يحزني ذلك لأنني لا أكتب مقالي إلى هؤلاء إنما أكتبه لمن يهتم بما في السطور من النصوص والشواهد تاركاً كشف النوايا والإطلاع عليها لمن يهمه الأمر!!!
ختاماً أتمنى على وسائل الإعلام السورية كافة أن تحترم بعضها بعضاً بداية وتحترم المواطن المتابع لها نهاية وذلك بالتزامها بالموضوعية التي هي الوسيلة الوحيدة للوصول إلى الحقائق المجردة عن المآرب.

2009-11-14 11:18:14
طباعة






التعليقات

- نعم .. مقال مأجور

مواطن مقهور

نعم مقال مأجور .. وكفى تبريرا واللعب بالحروف..لأن الذي لايعير اهتماما بصحة المواطن هو انسان مأجور مهما كانت صفته! ومن يتاجر بصحة المواطن قصدا او عن غير عمد فهو مجرم بأبعد الحدود.. كفاكم تبريرا ، ولتكن يد المحاسبة هذه المرة من حديد لكل من تسول نفسه المتاجرة بأرواح الناس..

- ميس

ميس

بعتقد انه المقال واقعي ولازم عدم التعميم وفعلا عمم رئيس تحرير عكس السي وقت قال هيك كلام نحنا نخاف على الوطن وصحتنا فوق كلشي بس لازم ما نظلم حدا

- بحب المرتديلا

حيان

والله انا بقول انه عوجا لك ماعد عرفنا شو الصح وشو الخطء لك شو القصة لازم تحولها بقى يا هيك يا هيك شو بدنا ناكل مرتديلا او لا

- اين الحقيقة

وليد

شو مأجور وما مأجور لك والله لازم نفعرف الحقيقة يستر عليكم بمصاري او ببلاش المقالات مو مشكلة المشكة نحكي الصدق

- شكرا على تعليقاتكم

كاتب المقال

إلى المشارك "مواطن مقهور" أنا أتفهم تمماماً وصفك المقال بالمأجور، ولا داعي لذكر دواعي هذا التفهم فقد ذكرتها في ختام المقال ولن أكررها هنا، أما بالنسبة لمحاولتك الإتيان بالدليل على أن المقال مأجور فأتوقع أنك لم توفق في ذلك، لأنه ما من أحد -صالحاً كان أو طالحاً- إلا ويعلم أن "الذي لا يعير اهتماما بصحة المواطن هو انسان مأجور" كما ذكرت في تعليقك، فلو أنك أتيت بأي عبارة من المقال تدل على أن كاتبها لا يعير هذا الاهتمام الذي تتحدث عنه عندها تكون فعلا ناقدا إيجابيا موضوعيا، أما وإنك قد اتهمت دون دليل فلا يسعني إلا أن أنصحك بعدم قراءة المقالات غير العاطفية لأنك لن تستطيع استيعابها، مما سيؤدي بك في النهاية إلى إلقاء التهم جزافا على كاتبيها. بالنسبة لمشاركة "ميس" فأشكر لها وصفها المقال بالواقعي (وأتمنى أن يكون كذلك)، وأعجبني استيعابها للهدف المقصود من المقال، وتفكيرها العقلاني بعدم خلط الأوراق بعضها ببعض فكما أنها تحرص على صحة المواطن فإنها تحرص على عدم ظلم الآخرين. بالنسبة لمشاركة "حيان" الذي تساءل فيها عن أكل المرتديلا أو عدمه؟ أقول لحيان عدم تقع في حيرة من أمرك تجاه أي أمر كان فتذكر أن عليك أن "تدع ما يريبك إلا ما لا يريبك" ولكن في نفس الوقت تذكر أن "المتهم بريء حتى تثبت إدانته" وكنصيحة أخوية أقول لك حاول قدر المستطاع أن تأكل الطعام الطازج غير المعلب لأن الدراسات الحديثة تثبت يوماً بعد يوم التأثير السلبي للمواد الحافظة الموجودة في المعلبات بشكل عام. وأقول للمشارك "وليد" فعلا يا وليد يجب أن نعرف الحقيقة ولا بد من الصدق للوصول إلى الحقيقة وفي غياب الصدق لا بد من التحري والاجتهاد في البحث عن الحقيقة وليس كيل الاتهامات للآخرين بدون أدلة!!!

- شو هلحكي

ابو ياسر

على فكرة بعتقد انه لازم نتاكد من كل حرف قبل ما نكتب لان بجد المعمل الو اسم وبكفي انه صناعة وطنية بغض النظر عن بعض الملاحظات يلي لازم يتلافها المعمل بس هنا بيصدر مو بس بوزع بسوريا يعني ليش ما بين مع يلي بيستوردو مرتيدلا هنا هيك شي لانه من لا يعمل لا يخطء اعتبرو اخطاء بطبخة وسحب من السوق وخلصنا

- ؟؟؟؟؟

جرير

بصراحة ليش مو حطط اسمك اذا انت واثق من المادة يلي كاتبها عدم كتابة اسمك دليل على ضعفك وضعف المادة وضياع المصداقية صح اخي الكريم المادة كتير حلوة ومتعوب عليها وانا بعتقد انها فيها محاكات للواقع وما بجوز رئيس تحرير عكس السير يكتب هيك عن صناعة وطنية لك والله هاد برأي عم يضرب الاقتصاد لانه مرتيدلا هنا شركة كبيرة ومستحيل تنزع اسمها بجوز سوء تخزين هيك صار بس يعني اذا علبتنين انتزعوا بدنا نخرب معمل هاد ما بجوز من الله

- تعليق على مشاركات

كاتب المقال

أشكر لكل من المعلق "أبو ياسر" والمعلق "جرير" على حسهما الوطني الواضح من خلال مشاركتهما وأقول للأخ "جرير" انظر إلى ما قيل ولا تنظر إلى من قال، كنت أتمنى أن تذكر عبارة واحدة فقط من المقال تدل على عدم المصداقية، كان لو أنك فكرت بموضوعية أكثر لكنت توصلت إلى عدة أعذار تعذرني بها لعدم التصريح باسمي، ويكفيني أن أقول لك إن غايتي إيصال صوت المواطن إلى من يهتم بأمر الإعلام وما يحيط به من إشارات استفهام ربما تدخله في ملف الفساد! وليست غايتي الشهرة أو التشهير!! ثم إنه ليس جهد في المقال سوى جمع الأخبار وسردها لبيان الخلل الذي وقع فيه رئيس تحرير موقع عكس السير بإتهامه من خالف رأيه بالترامي تحت أقدام شركة ما، تصور لو أنك يا جرير من أنصار هذا الموقع أو ربما الأخ "مواطن مقهور" الذي اعتبر مقالي مأجوراً قد يكون من انصار ذلك الموقع، فهل ترى أنه يحق لي أن أصف أي مكان بالترامي تحت أقدام الموقع لمجرد مخالفتكما لي بالرأي!! ألا يعد هذا استهتاراً مني برأيكما وإساءة لخياراتكم.

- عكس السير وبس

شادي

لك عكس السير وبس والشجرة المثمرة هي من ترمى بالحجار

- برابو

غياث

انت برابو عليك يا معلم متبع طريقة من فمك ادينك حلوة كتير وملعوبة

- ايمن

ايمن

لك شو القصة ليش ما حدا بدو يحكي الحقيقة بالحقيقة عكس السير مبالغ وانتو كمان شام بوست مبالغين ونحنا ضايعين

- ردود....

كاتب المقال

إلى المشارك "شادي" أتمنى من كل قلبي أن يكون موقع "عكس السير" وكل مواقع الإعلام السورية خاصة والعربية عامة أشجاراً مثمرة، وأتمنى فعلاً أن يكون مقالي وأمثاله من المقالات حجارة نضرب بها جذوع تلك الأشجار المثمرة ليسقط عنها ما خبث من ثمارها ويبقى ما طاب. أنا لا أنكر أن الموقع له دور كبير في تتبع الفاسدين ولكن هذا لا يعني أنه إذا وقع في خطأ أن نسكت عليه ألا ترى أن الموقع يضع شعاراً واضحاً يلزمه ويلزمنا جميعاً ألا نسكت على الخطأ وألا نتستّر على العيوب والنواقص! إلى المشارك "غياث" صدقت هذا هو منهجي الذي أعتز بالسير عليه "من فمك أدينك"، وذلك حتى لا أسمح لعواطفي أن تتدخل فيما أكتب، لأن من طبيعة العواطف أن تجعل الكاتب يترك النصوص وراء ظهره، ليتخبط ذات اليمين وذات الشمال في تكشف خبايا النوايا والتي لا يعلم بها إلا صاحبها وخالقه، أما النصوص فهي واضحة لا تحتاج إلا للقراءة!! وإذا كان يعجبك تسمية هذا المنهج بـ "اللعب" لقولك "ملعوبة" فأنا أول اللاعبين!!!

- متابعة

لينا

بصراحة قصة مرتيدلا هنا لازم تكون بعيدة عن الاعلام لانه القصة بصراحة فيها اقتصاد وطني وصحة مواطنين انا بعتقد انه لازم نكتفي باعلام الرأي العام بما حصل وترك المحاكمة والاحكام الى القانون ووزارة الصحة وبخصوص تناول عكس السير لوسائل الاعلام ووصفها بالرخيصة هاد شي عيب بحق الموقع وحق الصحافة ولازم يعتذر اذا كان فعلا مؤمن انه موقع صادق وشفاف وموعيب نتدارك اخطائنا

- غياث

غياث

شوفوا انا بصراحة مو ضد يلي كاتبه عكس السير بس هاد الكلام يلي هون كمان كلام صحيح ولازم يتم توضيح الامر من قبل المعنين كاتب المقال بعكس السير وكاتب المقال هون

- مناظرة

ام رامي

انا بعتقد لازم تكون في مناظرة تلفزيونية بين عكس السير وكاتب هاد المقال لنشوف مين الصح ومين الخطأ

- اي واضحة

انا

اي مأجور والف مأجور او ليش معذب حالك وكاتب بس هيك لتكب اي حاجتك بقى

- ردود على تعليقات

كاتب المقال

إلى المشاركة "لينا" أحييك على هذه المشاركة الموضوعية وبصراحة لقد شعرت أن ما حاولت أن أوصله إلى القارئ من خلال عدة صفحات استطعتِ أنت أن توصليه ببضعة سطور، أشكرك جداً على الاقتراح الهام الذي أتمنى أن يلقى صدىً لدى المسؤولين. إلى المشارك "غياث" فعلاً هذا ما نتمناه أن يتحمل عبء المسؤولية في بلادنا من يكون أهلاً لها ويتصدى للإجابة عن تساؤلاتنا وإلا لماذا سمي "مسؤولاَ"، وكلمة "مسؤول" كما نعلم هي اسم المفعول من الفعل "سأل"!!!!! فمن البديهي أن يكون يبادر المسؤولون إلى إجابتنا عن تساؤلاتنا التي تعودنا أن تبقى دفينة الصحف والمواقع!!! إلى المشاركة "أم رامي" أشكر لك تفاعلك مع الموضوع، وأقول لك إنني إنسان بسيط ولست أهلاً لأي مناظرة أو مجادلة سواء كانت صحفية أو تلفزيونية، ثم إن الحل كما أشار كل من "لينا" و"غياث" بتصدي المسؤولين للإجابة عن التساؤلات وليس الحل بالمناظرات! وكل الشكر لك. إلى المشارك "أنا" بالنسبة لكون المقال مأجور فلن أكرر هنا ما قلته للمشارك "مواطن مقهور" يمكنك العودة إليه إن شئت فقد جمعتكما خصلة واحدة وهي "الإتهام بدون دليل"، أما عن سؤالك "ليش متعب حالي؟"، فالجواب هو "لأني لا أريد أن أسكت عن الخطأ أو أن تتستر على العيوب والنواقص".

- مو كتير مهم

ايمن

بصراحة عكس السير موقع بيعتمد على اخبار الجريمة مو اكتر من هيك اغلب اخباره قتل وسرق وذبح واحترق يعني موقع كوارث وطابع الكارثة غالب على محتوى الموقع

- ؟/:؟:؟:؟:...

وطن غالي

عم يحكي على الصحافة المترامية لا يرمي الناس بحجارة وبيته من قزاز شو كان عم يعمل رئيس مجلس مدينة حلب بمكتب عكس السير وشو جابوا على مناسبة خاصة حسب ما قال الموقع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

- محكمة

حلا

عكس السير مين وكلك نيابة عامة لتلرفع دعوا على حدا انت الك تنقل الحدث للرأي العام وهو بيحكم مو انت مو المهني بكلامك يا استاذ

- برابو

سوري مغترب

الله محي اصلك يا كاتبنا الكبير لك والله انك ماقصرة بس عكس السير يستلم الناس اي استلمهم وبالحقائق والدلائل لك بربي ما حيسترجوا يردوا ولا يحكوا شي لانه كلامك منطقي وواضح

- والله لقد أنصفت

بشار

حقا أفتخر بك كاتبا محايدا ومنصفا في الوقت عينه في وطننا

- فساد الاعلام

ابو منير

يارجل .. فساد الاعلام اكثر خطرا من فساد الاغذية .. كلنا في حلب شفنا العلب الفاسدة من مرتديلا هنا .. بعد نشر الخبر في الصحف عن فساد بعض علب هنا نزلنا واشترينا علبتين من باب التجريب فطلعت رائحتها كرائحة الجيفة ...

- الله حيو

وافي اللاذقيه

استاذي الكاتب العظيم اشكرك من كل قلبي على هذه الشفافيه والذي لا يرى من الكأس الى الفراغ منه يعني تفكير سلبي لا قلمك ولا مالك ولا عقلك حيقتنعوا منك وقيل ماناقشت جاهل الا وغلبني وما ناقشت عالم الا وغلبته !الله حيو