إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
إن دور الإعلام مهم جداً في التعبير عن ضمير الجماهير وتقع على عاتقه مسؤوليات واسعة في معالجة القضايا المحلية والخارجية ولا سيما المواضيع التي تهم الوطن والمواطن من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية
إضافة إلى مسؤوليته عن تقديم وتصحيح ومحاسبة جميع الحالات المخالفة والشاذة في المجتمع.
لذلك المواطن يحمل مشكلته طالباً التوصل لحلها عن طريق القانون والأنظمة.. فالصحافة الملجأ الوحيد والحقيقي لتوصيل شكواه وحلها وهي التي تعنى بهموم المواطن وهي منبر حر يتنفس به، وبجهودها الجبارة تحل مشكلاته التي يعاني منها وتؤمن له الحق في الحياة والاستقرار الدائم ضمن القانون والقضاء العادل.
فالإعلام عنده مقدرة على وضع شكاوى وهموم المواطن أمام أعين المسؤولين والجهات المعنية ولا سيما عندما يحصل على التحرك بحرية داخل الأماكن الخاصة والمغلقة في وجه المواطن وكذلك له القدرة على تحريك الجهات المسؤولة نحو القيام بالواجب وإزالة المظاهر والمواقف السلبية التي تؤثر على المواطن.
« إن الدولة تملك الإعلام لكن لا تديره فعلياً»، بمعنى أن الإعلام كعمل يومي يقوم به أفراد وفق إمكاناتهم وثقافاتهم وخلفياتهم والمشكلة الحقيقية تكمن أساساً في عدم بذل جهود كافية من جانب هؤلاء الإعلاميين لاستغلال المساحات المتاحة أمامهم وافتقار الكثير منهم لروح المبادرة وعدم حرصهم على إجادة منتوجهم وتجويده، فيستريحون لحالة من الاسترخاء والروتين التي تنعكس رتابة وعدم إتقان للعمل،وإن الإعلام السوري غير ممنوع من ممارسة دوره النقدي في مجمل أوجه الحياة».
أن ملكية الدولة للإعلام ليست سبباً في عدم جودته ورأى أن الإعلام السوري يتمتع بهامش حرية جيد نسبياً قياساً لمعظم وسائل الإعلام الأخرى في المنطقة.
إذاً: أخوتنا الإعلاميين والصحفيين الكرة في ملعبكم ولا سيما عندما تضع وزارة الإعلام اللمسات الأخيرة على مشروع قانون إعلام جديد يشمل جميع أنواع الإعلام المقروء والمسموع والالكتروني مؤكد أن القانون سوف يستند إلى المفاهيم العصرية في التعامل مع العملية الإعلامية.
وما يميز الصحافة الإلكترونية هو إمكانية تفاعل القارئ مع الخبر وطرح وجهة نظره (( رغم أنها لا تغير من الواقع شيئا في كثير من الأحيان )) إلا إنها قد تعطي انطباع الرأي العام حول أمر ما او خبر ما ... على آمل أن يقرأ تلك التعليقات أي من المسؤولين عن القرار لدينا ويتخذون وفقها القرارات المناسبة ولكن لابد للإشارة إلى عامل غاية في الأهمية ربما يغلف جميع تلك البنود بمعنى النجاح الحقيقي , ألا وهو عامل تخطي الرقابة .
فالكثيرون يظنون أن تلك الرقابة هي التي ستصون مجتمعنا وتحميه , ولكن مع التطور الكبير للإعلام , وتهافت الإعلام الغربي على غزونا ثقافيا عبر مختلف الأفكار التي يتبناها , لا يمكن بأي حال بناء مناعة قوية من خلال رقابة غير موضوعية لا يمكن معها مقاومة الغزو الفكري والثقافي الغربي .
إن أهم مافي الاتصال البشري والانفتاح الإعلامي هو قراءة ما لايمكن أن يكتب لقد بدأت الصحف الالكترونية تأخذ مكان الصحف الورقية ودليل ذلك هو تراجع نسب توزيع الصحف في كل العالم بل إغلاق بعض الصحف والتنبؤ بإغلاق معظمها ...
والصحف الالكترونية تتميز بحيويتها وتجدد أخبارها بالثانية وإمكانية التواصل والتعليق وكذلك سهولة الوصول للمتلقي وخاصة في البلدان التي تعتمد التقنية الحديثة حيث يمكن أن تصل للمرء بأية مكان وزمان ( هواتف الجيل الثالث والرابع وتصفح الانترنت عبر المحمول .. وغير ذلك من الوسائط الشفافية والمصداقية بنقل الخبر لدى أغلب الصحف الالكترونية أدى لنجاح كبير في تحقيق مهام هذه الصحف في عملية بناء الدولة والمجتمع وتعرية الفساد وحل مشاكل المواطنين .. بعيداً عن المحسوبيات والوساطات والمصالح الشخصية .. فلقد انطلقت غالبية الصحف الالكترونية من منطلق خدمة الشعب ومحاربة الفساد .. فلم تدع للفاسد حرمة فهو لا حرمة له طبعاً بوجود الوثائق و الثبوتيات التي تدين هذا الفاسد . .. )
وبخصوص مميزات نجاح بعض المواقع فهي العامل المهم هو المصداقية والشفافية ( وما يسبب ذلك للعاملين من صدامات ومتاعب ) وإفساح المجال للجميع بالتعبير والتعليق... وغير ذلك من تحديث مستمر ومتابعة للأحداث وتنوع وغنى المحتوى... ...
: إذاً الإعلام «الصحافة» تقوم بتوظيف سياسة موضوعية لخدمة الجميع على الطريق الصحيح وكشف الحقائق وتسليط الضوء على المخالفين والفاسدين والمفسدين وكل من يخل بالقوانين والأنظمة في عملية التطوير والتحديث وإن الصحافة تعد من أهم الانجازات المهمة في توعية المجتمع وكشف الحقائق وبناء وطن قوي بجماهيره، خال من السلبيات وكذلك دعم حرية الرأي والتعبير والنقد ضمن مصلحة الوطن والمواطن ويجب أن تعطى للجميع بالمشاركة لبناء وطن حرقوي يتحدى كل الصعاب الداخلية والخارجية.
نعم وألف نعم للصحافة التي تضع هدفها الأول تطوير البلاد من خلال شنها حرباً لا هوادة فيها على الفاسدين الذين أشار إليهم كاتب المقال مشكورا لا وألف لا للصحافة التي تعمل على التحريض الطائفي أو السياسي أو تلك التي تعمل على تشويش المعتقدات بأطروحات غريبة تحت اسم التنوير والعلمانية!!
يحتل الإعلام مكانة هامة لدى المجتمعات اليوم، لأنه بفضل ما يمتلكه من تقنيات حديثة ، وقدرة واسعة علي الانتشار بين فئات المجتمع بمختلف مستوياتها الثقافية والفكرية والاجتماعية، أصبح الأداة المناسبة لتوجيه المجتمع ونقل المعرفة ، وأن كان الإعلام والاتصال ليس نشاطاً حديثاً " فالاتصال هو النشاط الأساسي للإنسان ومعظم ما نقوم به حياتنا اليومية أن هو إلا مظاهر مختلفة لما نعنيه بالاتصال الذي يحدد بدوره معلم الشخصية الإنسانية ، من خلال ممارستها الاتصالية، ولكن المقصود هنا هو ذلك التقدم الذي شهدته وسائل الإعلام والاتصال في العصر الحالي ، مما زاد من أهميتها ، ودورها في حياة المجتمعات، بل أصبح لهذه الوسائل قدرة السيطرة علي الأفراد والتأثير فيهم ، وبخاصة في القضايا المهمة ، وخلق رأي عام حولها ، ومن ثم فأنه في ما يختص بقضايا البيئة فأن"المهمة التي يمكن أن تضطلع بها وسائل الإعلام هي تحريك الاهتمام الجماهيري لها 1992،ص31)، فوسائل الإعلام من اكثر المؤسسات التربوية قدرة علي نشر الوعي بين أفراد المجتمع
لاخطوط حمراء في بناء الوطن وكرامة المواطن شكرا لك آخي تيسير على مقالتك الممتازة وعلى أفكارك الصائبة ورأيك الذي اعتز به ولكن للأسف يبدوا أن الكثير أن معظم الناس يفضلون دفن رؤوسهم في الرمال على مواجهة الحقيقة ولا يعبرون عما يدور في أفكرهم خوفاً من المسألة والمحاسبة من قيبل الذين يخافون من كشف الحقائق لأنها ثقيلة عليهم ونرجع ونعود ونسأل أنفسنا ماسبب تأخرنا وتخلفنا أليس عدم القدرة على مواجهة الواقع الذي نعيش ونستسلم له وأسفاه علينا
الخوف وكتم الافواه يجب ان يزال من حياتنا مابعرف من وين الغلط بس نحنا تعودنا دايماً يكون في عنا خطوط حمرا هلأ أنا برأي لازم يكون في حرية تعبير بالقصص والمسائل يلي بتهم الناس والشارع بشكل عام ومابعرف ليش معظم الأفراد بتقلك نفس الجملة مافيني نحكي بهالموضوع ومين قال مافينا أنا يلي بشوفوا بالعكس تماماً وكتيررر قضايا نحكا فيها بمواقع إلكترونية ووصل الصوت لأصحاب العلاقة وللمسؤولين وكتيررر قصص نحلت بأسرع وقت....لإيمة رح نضل نقوم مافينا ومابيصير....ليش إنتو جربتوا تحكوا جربتوا توصلوا صوتكن ولا نحنا منحب نتّبع أسهل الطرق ونقول مامن