RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


في هذا اليوم الماطر....بقلم :رشا ملحم

مقالات وآراء

في هذا اليوم الماطر....بقلم :رشا ملحم
في هذا اليوم الماطر....بقلم :رشا ملحم

أقبل الشتاء علينا من دون سابق انذار وعم الخير البلاد واغتسلت الأرض ومعها النفوس لكن بوجود استثناءات !. فمتى و أين تتحول نعمة المطر الى نقمة؟
خرجت ظهر اليوم متجهة من ضاحية الأسد إلى مقر عملي الواقع في منطقة البرامكة منتظرة غودو الأبيض الذي يندر ظهوره في الأيام الماطرة أو استثنائية ولاسيما في الحارات التي تقع على نهاية الخط ,فقلت في نفسي" الله يبعت الخير" وبعد انتظار دام ثلث ساعة صعدت الميكرو أخيرا ليتجه بي إلى كراجات العباسيين وقبل الوصول الى النقطة المطلوبة تلقيت اتصالا من مديري الذي استغرب تأخري فقلت موضحة أنني سأصل خلال عشرة دقائق كما هو المفروض
 
لكن السعادة اعترتني في اللحظة التي وقفت بها على الرصيف لصعود تكسي عند مرور سيارة وفرت علي عناء الإستحمام عندما تجاوزتني مسرعة ربما بقصد زيادة قوة دفع المياه التي رشقتني وما زاد البلل بللا هو الحفرة التي غاصت بها قدمي عند اندفاعي نحو التكسي
.
مضت السيارة سالكة اتستراد العدوي الذي غص بالسيارات العالقة جراء الفيضانات التي عمت شوارع العاصمة السورية دمشق واستطال الطابور وحنثت بوعد الوصول الى الدوام فقررت الاتصال بالمدير لإخباره بتعذر الوصول الى مقر العمل سيما أنني لا استطيع انجاز اعمال الترجمة مع الحمام اللطيف الذي حصلت عليه وقد ابتلت ملابسي ماءا وابتلت عيوني حنقا
.
وكما يفعل المجانين توجهت بالحديث إلى السائق أشكو له واقع الأمر وألم المواطن السوري عامة و (اللا-ذو-سيارة) بشكل خاص
.
هل تحتاج شوارع العاصمة السورية إلى فرق انقاذ الدفاع المدني و شرطة المرور و الجيش والمحافظة للتأهب إن انعم الله علينا بالغيث؟

وهل يعقل أن تصمم الشوارع -في حال وجد تصميم واضح المعالم- وفق احتمالية أن سورية بلد صحراوي شحيح المياه؟

وهل من النادر أن تهطل الأمطار في تشرين الثاني كي تغفل البلديات عن تنظيف منافذ تصريف المياه في الشوارع؟

ولختام القصة بالقليل من الميلودراما أضيف أنني ترجمت مساء أمس خبرا الى اللغة الانكليزية تصدر الاخبار الرئيسية في موقع وكالة سانا يقول : "أمطارغزيرة تعم البلاد و الفعالية الجوية مستمرة ليوم الثلاثاء" وما كنت لأظن انني سأقع ضحية أهمال عمال البلدية وقلة وجدان السائقين فتتحول سعادتي بالمطر إلى نقمة!

ويبقى هاجسي الوحيد في هذه اللحظة أن يلزم شوفير التكسي الصمت عما تفوهت به من "حماقات" وقد عرف مكان البيت.

2009-11-03 05:48:25
طباعة






التعليقات

- هناء

عادي الله يبعت الخير

عن جد ليش ما بيهتموا شوي بالشوارع قبل الشه وبينظفوا الريكارات البلدية لازم تحسب هيك حساب او مفكرين انه السنة ما في مطر

- شادي

له ليش

بتعرفي رشا انا وقت اغلط واحكي اي شي مع شفير تكسي بنزل قبل بيتي بشي 4 بنايات عشان ما يعرف وين البيت ليش ما عملتي هيك

- ورد

ورد

عن جد كلام صحيح بس يمكن الكاتبة بتعرف انه هي الوضع مو جديد كل سنة هيك بس اخدتها حجة عشان تتاخر عن الشغل او ما تروح ههههههههههه

- ميس

مناورات

اي هي قصة كل يوم بتصير معي الف مرة وصرت متعودة وبعرف ناور بين السيارت والمطبات المائية بدك تدريب اختي الكاتبة هههههه

- نعيماً

نصر

شو هالرفاهية آنسة رشا بتنتطري السرفيس بس ثلث ساعة السيارات المارة بسرعة جنبك بتبللك بس بالماء (ما عندكم وحل) أكثر ما يغيظ أنو السيارة اللي حممتك قد تكون لرئيس البلدية أو لأحد أولادو أنا على فكرة نادراً أتعرض لهالموقف شنو حارتنا طين وما فيها شوارع زفت وبالتالي السيارات عادة بتعلق (أي تغرز بالعامية) على مدخل الحارة والركاب يكملون مشوارهم سباحة (وأحياناً غوصاً) نعيماً رشا وتعيشي وتاكلي غيرها وانشالله ينعاد علينا وعليكم موسم الخير والمطر مرة واحدة على الأقل بخير وسعادة والله يا بعض رؤساء البلديات لسان حال الشعب بقول (إني أرى رؤوساً أينعت وحان قطافها)

- الله يعينا

رؤى

واله هي المشكلة مو بس مشكلتك لأنو مبارح نزلت من ميكرو الوكالة يلي ما بزلني غير بالتضامن لأنو مافي حدا بيتو بمخيم اليرومك والله لا يورجيكي المناظر المرعبة هنيك كأنوا سيل وماشي .بصراحة حسيت حالي ماشية بالساقية أو على شط البحر و حسيت انو المسافة اللي مشيتها ألف متر مو مية .على كل حال الله يعينا كلنا.

- حمام express

فادي اللافي

بدك تطولي بالك! شو بدك تحكي لكان لما يصير في تلج!

- وكمان ذو السيارة

زينة

اول شي نعيما عالحمام ام الروش بس وحياة الله معك حق صارت الشوارع بتقرف حتى ل ذو-السيارة لانو والحمدلله مافي شارع بالشام وضواحيها وضاحيةالاسد بالذات على علمك محفرة وكل سنة بتنحفر ولما بتكوني ماشية امامك خيارين اما تفوتي بشي جورة او تفوتي بالسيارة اللي قدامك لأنو الشارع بيصير اتجاهين لذلك احسن شي بنعمله انو ندعي الله يصبرناويحسن الأحوال لأنو الدعاء مستجاب بهيك يوم ماطر

- آآآآه

koky

بتعرفي وين المصيبة.. إنه 99% من شوارعنا بلاليع.. بس ما بتبلع..حاطينها بس منظر..بس بسمع إنها بتبلع بشر كتير.. ما بنسمع غير سقوط رجل أو طفل بريغار؟؟طيب متل ما فيها تبلع ناس..تبلع مي كمان.. الله يبعت الخير يارب.. ويفتح البلاليع كمان

- مقالة حلوة

احمد

جد حلوة المقالة انا مغترب بس كأني معكم والله والأحلى الخاتمة انشالله يكون شوفير التكسي سكت وانت الله يهديك ضروري تقليله مكان البيت

- ماطر وحزين

khaldoun

اذا جمعنا قصص المواطن السوري كل يوم وعملناها فيلم طويل انا متاكد انو بياخد الاوسكار ومنفخر فيه بجدارة بمهرجان دمشق السينمائي

- مقال رائع

فداء

المقال جميل جدا اتمنى لك التوفيق يا احلى رشا بالعالم

- - اهمال وقلة رقابه

- مواطن حر

- الله يبعث الخير ويزيده : اخت رشا كتير قصتك اثرت بي , صحيح كلامك قلة تنبيه وقلة مراقبه وقلة دوريات التفتيش معقول بلديه ما تقوم بواجبها النظامي يا ريت يدخلو (الخصخصه) ياريت لكان الوضع اكيد اتغير للاحسن . بس الحق على مراكز التفتيش والمراقبه في الدوله

- بتجننن

رند

يسلمو ايدين الي كتبتها عنجد كثير حلوة

- موضوع إنشاء

حسن عبد الفضيل

موضوع تعبير تبع صف سابع كيف بينشروا هيك مواعظ وبديهيات