![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
كشفت مجلة البيادر السياسي الفلسطينية عن وجود خطة إسرائيلية تم وضعها لتهويد الجليل بالكامل خلال السنوات العشر المقبلة.نقل المركز الفلسطيني للإعلام عن المجلة قولها إن الخطة العشرية التي وضعتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتضمن إقامة العديد من المدن الاستيطانية لإسكان المستوطنين وإقامة مستوطنات صغيرة وتوسيع عشرات المستوطنات القائمة بأحياء يقطنها قادمون جدد ومستوطنون متطرفون في ظل محاولة جلب نصف مليون مستوطن إلى المنطقة على الأقل.
وأضافت المجلة أن الخطة تشمل أيضاً إقامة مدينة في منطقة وادي عارة وأخرى تتسع لخمسين ألف مستوطن بين عين ماهل والناصرة وكفر كنا ومدينة ثالثة على مفرق مسكنة على أراضي لوبية والشجرة وطرعان ومدينة رابعة على سفوح الجبال فوق طمرة وعبلين تكون مشرفة شرقاً على جبال الجليل وغرباً على السهل الساحلي. وقالت المجلة: إنه ولأجل تسهيل الاتصال والسفر من الجليل إلى مدينة القدس المحتلة سيتم افتتاح العديد من الشوارع وتعبيدها وتوسيع شوارع وخاصة شارع رقم 6 ووضع سكك حديدية وإقامة مناطق صناعية متطورة وتسهيل بيع الأراضي وإقامة مناطق سياحية وفنادق ومطار كبير والعديد من المشاريع منها إقامة مصانع للصناعات الدقيقة جدا وذلك بتكلفة تصل إلى أكثر من 50 مليار دولار. وأكدت المجلة أن تهويد الجليل ومناطق الشمال الفلسطيني سكانياً ودينياً هو الهدف الذي يقف وراء هذه الخطة وذلك حتى لا تبقى مناطق الجليل والشمال والنقب ذات أغلبية سكانية عربية وإنما يهود سيفرضون على المنطقة لاحقا قوانينهم العنصرية. وأوضحت المجلة أن إقامة هذه المدن الاستيطانية الجديدة يعني عدم إبقاء أي أرض لتوسيع البلدات العربية في المناطق الشمالية ومنع هذه البلدات من أي توسع سكاني ما يفرض على الفلسطينيين الهجرة من أجل إيجاد أماكن للإقامة فيها بعد الضغط عليهم وبالتالي الإعداد الكامل لتهويد باقي المناطق الفلسطينية كمقدمة لتأكيد يهودية إسرائيل من الناحية العملية من خلال تشديد الخناق على الفلسطينيين المقيمين في مناطق الجليل والنقب والإعداد لاستيعاب العدد الأكبر من المستوطنين الجدد لمواجهة المشكلة الديموغرافية التي تعاني منها اسرائيل. وقالت: إن الهدف الرئيسي والاستراتيجي من وراء هذه الخطة الإسرائيلية هو منع العرب أو العالم من التفكير بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إذ سيكون لا مكان لهم والمساحة لا تسمح بعودتهم لأن الوضع على ارض الواقع يؤكد استحالة تطبيق ذلك. وحذرت المجلة من أن خطوات تهويد فلسطين المحتلة بدأت على أرض الواقع في حين أن العالم كله منهمك في موضوع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة فقط حيث تواصل إسرائيل تنفيذ خطتها الخطيرة والمتوقع أن تجمع الأموال اللازمة لها من قبل العديد من المنظمات الصهيونية في العالم. سانا