RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


أين أنت ياشام... ياجنة الأيام الماضية ..أناديك..؟!!

مساهمات القراء

أين أنت ياشام... ياجنة الأيام الماضية ..أناديك..؟!!
أين أنت ياشام... ياجنة الأيام الماضية ..أناديك..؟!!

أو قفت سيارتي وأنا قادم من مدينة حمص إلى مدينة دمشق على مشارف مرتفعات الثنايا ونظرت إلى السماء فوق مدينة دمشق وإذ بغمامة سوداء تغطي سماءها.
فقلت وأنا احدث نفسي أين هي السماء الصافية المعروفة بلونها الأزرق التي كانت تشبه عيون الصبايا وأين الحزام الأخضر الذي كان يلف محيطها من كل الاتجاهات وأين الطيور والعصافير التي كانت تحلق بسمائها وتغرد فوق ربوعها ومناخها الجميل أين أنت يا شام أسألك أين الينابيع والأنهر والجداول التي كانت تغمر ترابك الحبيب راوية أشجارك وزهورك ورياحينك وبساطك الأخضر؟ بعد هذه التساؤلات اسمحوا لي أن أجاوب عنها وأقول بصوت مرتفع نحن المسؤولون عن كل ما حدث لدمشق من ضباب دخاني وهواء ملوث تعدى المعايير العالمية وزيادة الأمراض وخاصة جهاز التنفس وأمراض السرطان والقلب وانهيار الأعصاب وضيق الصدر وخاصة التهابات الجهاز التنفسي الناتج عن التلوث بالعوالق الناجمة عن دخان وعوادم السيارات والأنشطة الصناعية غير المجهزة بتقنيات وتجهيزات حديثة للحفاظ على البيئة ولتحسين الوضع البيئي يجب العمل على تحسين مواصفات المازوت والبنزين في مواصفاته العالمية كما يجب أن ننتقل إلى الوقود الغازي في النقل وتطوير نظم المرور والاعتماد على النقل الجماعي مكان الأنظمة الفردية الحالية كما نشاهد اليوم زحام السيارات في مدينة دمشق إضافة إلى المصانع ومحطات أنتاج الطاقة ومصانع الأسمنت والأسمدة التي تساهم مساهمة كبيرة في زيادة العوالق الجوية والملوثات الهوائية الصلبة بنسبة كبيرة وهي التي تتسبب بتلوث المياه والتربة الزراعية وخاصة أثناء سقوط الأمطار ومعها تلك العوالق السامة. ‏ تشهد الطبيعة حرباً ضروساً من قبل الإنسان الذي لم يعد يروي غليله سوى التعدي على هذا البساط الأخضر الذي وهبه الله لبني البشر، هذا البساط الذي بدأت تتراجع مساحته أمام إغراءات الإنتاج الصناعي
والإسمنت المسلح ينذر بكارثة بيئية على مستوى العالم، وبالتالي لم يعد الحديث عن الأخطار المحدقة بالبيئة مجرد حدث عابر نهتم به خلال ظرف طارئ ..
وقد لحظنا في أيامنا هذه بأن البلاد قادمة على موجة جفاف وتصحر وقلة المياه وانخفاض مستوى المياه في الآبار الجوفية بسبب التغيرات المناخية وقلة الأمطار والثلوج والاحتباس الحراري الذي بدأ يمتد إلى بلادنا من دون إن نحرك ساكناً علماً بأن يوماً واحداً بلا مياه يعني كارثة وعطشاً ومرضاً وجوعاً والحياة تتوقف حينما تنقطع المياه.. إذاً من المسؤول عن هذه الكارثة والمأساة التي سوف نعيشها وهل يعقل أن نشاهد الأنهار والمياه العذبة تصب في البحار دون فائدة ونحن قادمون على التصحر والعطش والجفاف فإلى متى؟! لماذا لم تهتم الجهات المسؤولة والمعنية بدراسات سريعة لمعالجة هذا الأمر المهم، بتأمين مياه الشرب والهواء النقي والحفاظ على البيئة من التلوث المرعب. ‏
إذ يجب على الجهات المعنية والمسؤولة أن ينفذوا تصريحاتهم على أرض الواقع وليس على الورق وعبر أجهزة الإعلام. ‏
وخوفي من يوم أن يأتي واطلب كأس ماء للشرب وجرعة استنشاق هواء نظيف من الصيدليات إذا بقينا على هذا الحال، دون أن نعالج هذه الكارثة والمأساة القادمة علينا من عطش وهواء نظيف
..

2009-10-22 05:18:56
الكاتب: تيسير مخول - شام بوست
طباعة






التعليقات