RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


التفكير خارج الصندوق (Out of the box)

مقالات وآراء

التفكير خارج الصندوق (Out of the box)
التفكير خارج الصندوق (Out of the box)

التفكير خارج الصندوق هو موضوع كتاب لمايك فانس العميد الأسبق لجامعة ديزني، وديان ديكون رئيسة جمعية التفكير الإبداعي . لماذا نسعى للتفكير خارج الصندوق؟
لتعيش ،لتكون مبدع ، ومتجدد، ولنحصل على الفائدة الاستراتيجية لمشروعاتنا مع عالم تسوده المنافسة بين الأفراد و الشركات العالمية ، وفي ظل العولمة واتساع قدرة الشركات وإمكاناتها ، فأصبح التفكير الإبداعي هو سبيل تحقيق النجاح ، والتميز .
ويضرب المؤلف مثالاً للتأكيد على أهمية التفكير الإبداعي خارج الصندوق بقوله :
إن التفكير خارج الصندوق هي الذي أنتج السيارة والقطار والطائرة والمصباح الكهربائي والتطعيم ضد شلل الأطفال، والمصاعد ، وأجهزة التكييف وأنابيب المياه والتلفاز.
التفكير خارج الصندوق
ينهمك الكثير منا في أعمال روتينية وينساقون وراء حلول مكررة دون التفكير في المتغيرات والمستجدات ، لأنه من الأسهل أن نفعل ما كنا نقوم به دوما بطريقة آلية وخاصة في مؤسساتنا المختلفة تجد المدراء لديهم قدرة عجيبة على خنق الإبداع فيرسمون لموظفيهم إطارا لا يسمح لهم بالخروج منه معتقدين أن التفكير التقليدي يوفر مغبة المخاطرة ، في حين تعتبر القدرة على تحمل المخاطرة جزءا لا يتجزأ من مؤهلات النجاح . فمن المهم ألا يعتاد المرء الخضوع للتفكير التقليدي ، فهذا يقتل القدرات الإبداعية للإنسان ويصيب التفكير بالشلل .
فعلى الرغم من القواعد والإجراءات الروتينية التي وضعت لتنظيم العمل ولتحقيق أفضل النتائج إلا أن الركون إلى تطبيقها بدون تفكير وتغيير يؤدي في النهاية أيضا إلى الروتين والتشابه .
وهذه بعض القصص التي تبين أهمية التفكير خارج الصندوق :
القصة الأولى :
الزوجة تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها التي قدمت لها طبقا من السمك المقلي لم تذق أشهى منه من قبل .
طلب منها زوجها أن تعرف طريقة إعداد هذا الطبق من صديقتها لتعد له طبقا مثله .
اتصلت الزوجة بصديقتها وبدأت تكتب الوصفة .
قالت الصديقة :
نظفي السمكة ثم اغسليها ، ضعي البهار عليها ، ثم أقطعي الرأس والذيل ، واحضري المقلاة ...
هنا قاطعتها الزوجة قائلة : لماذا نقطع الرأس والذيل ؟
فكرت الصديقة قليلا ثم قالت : لا أعرف ، لقد رأيت والدتي تفعل ذلك ! دعيني أسألها .
اتصلت الصديقة بوالدتها وسألتها : عندما كنت تقدمين لنا السمك المقلي اللذيذ ، لماذا كنت تقطعين رأس السمكة وذيلها ؟
أجابت الوالدة : الحقيقة أنني لا أعرف فقد كنت أرى جدتك تفعل هذا ، فدعيني أسألها ! .
اتصلت الوالدة بالجدة وسألتها : ما هو السر وراء قطع رأس السمكة وذيلها عندما كنت تعدينها للقلي ؟
أجابت الجدة : كانت حياتنا بسيطة ومتواضعة ولم يكن لدي سوى مقلاة صغيرة لا تتسع لسمكة كاملة .
قصة ثانية :
واجه رواد الفضاء الأمريكيون صعوبة في الكتابة نظرا ً لانعدام الجاذبية وعدم نزول الحبر إلى رأس القلم !
للتغلب على هذه المشكلة أنفقت وكالة الفضاء الأمريكية ملايين الدولارات على بحوث استغرقت عدة سنوات لتتمكن في النهاية من إنتاج قلم يكتب في الفضاء وتحت الماء وعلى أرق الأسطح وأصلبها وفي أي اتجاه.
بالمقابل تمكن رواد الفضاء الروس من التغلب على نفس المشكلة باستخدام قلم رصاص ! .
قصة ثالثة :
تلقت شركة صناعة صابون يابانية شكوى من عملائها لأن بعض العبوات خالية ، فاقترح مهندسو المصنع تصميم جهاز يعمل بأشعة الليزر لاكتشاف العبوات الخالية أثناء مرورها على سير التعبئة وسحبها آليا إذا كانت خالية . وقد كان الحل مناسبا رغم تكلفته .
بالمقابل وضع أحد عمال التغليف في المصنع مروحة كبيرة بدلا من جهاز الليزر ، ووجه هواءها إلى السير الذي تمر عليه عبوات الصابون حتى تطير العبوات الفارغة قبل وصولها إلى صناديق التعبئة .
قصة رابعة :
قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة، لذا قدم عرضا بمقايضة .
قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته.
ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض.
عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر.
أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين .
1- إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها
2- إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها
3- إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين.
انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين و وضعهما في الكيس, ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس .
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟
إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية :
1- سترفض الفتاة التقاط الحصاة
2- يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش .
3- تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن .
تأمل لحظة في هذه الحكاية، لنقدر الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي.
إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي .
فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى .
مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟
حسنا ' هذا ما فعلته الفتاة :
أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ، و بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة .
يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية و عندئذ نعرف لون الحصاة التي كانت في يدي , هكذا قالت الفتاة.
و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء.
و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته ' فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود .
قصة أخرى :
كنت تقود سيارتك في ليلة عاصفة .. وفي طريقك مررت بموقف للحافلات , ورأيت ثلاثة أشخاص ينتظرون الحافلة :
1- امرأة عجوز توشك على الموت
2- صديق قديم سبق أن أنقذ حياتك .
3- الرجل أو المرأة المثالية والتي كنت تحلم بها طوال العمر ..
كان لديك متسع بسيارتك لراكب واحد فقط .. فأيهم ستقله معك ؟
كان هذا احد الأسئلة التي تستخدم في استمارة طلب الالتحاق بأحد الوظائف ..
يمكنك أن تقل السيدة العجوز لأنها توشك على الموت ,وربما من الأفضل إنقاذها أولا .
تستطيع أن تأخذ صديقك القديم لأنه قد سبق وأنقذ حياتك وقد تكون هذه هي الفرصة المناسبة لرد الجميل .
وفي كل الأحوال فانك لن تكون قادرا على إيجاد حب أحلامك مرة أخرى
النتيجة :
كان هنالك شخص واحد فقط تم قبوله لهذه الوظيفة من بين 200 شخص تقدموا وذلك لإجابته التي لا غبار عليها ..
فكر في إجابة مناسبة للسؤال قبل أن تقرأ إجابته ..
بماذا أجاب ؟

قال ببساطه : سأعطي مفاتيح السيارة لصديقي القديم وأطلب منه توصيل السيدة العجوز إلى المستشفى فيما سأبقى أنا لأنتظر الحافلة بصحبة فتاة أحلامي
في بعض الأوقات نستطيع أن نجني أكثر إن تخلصنا من نظرتنا الضيقة للأمور
فكر خارج الصندوق :
يحكى أن رجل أعمال ذهب إلى بنك في مدينة نيويورك وطلب مبلغ 5000 دولار كقرض من البنك. يقول ِإنه يريد السفر إلى أوروبا لقضاء بعض الأعمال. البنك طلب من رجل الأعمال ضمانات لكي يعيد المبلغ، لذا فقد سلم الرجل مفتاح سيارة الرولز- رويز إلى البنك كضمان مالي!! رجل الأمن في البنك قام بفحص السيارة وأوراقها الثبوتية ووجدها سليمة، وبهذا قبل البنك سيارة الرولز -رويز كضمان.
رئيس البنك والعاملون ضحكوا كثيراً من الرجل، لإيداعه سيارته الرولز رويز والتي تقدر بقيمة 250000 دولار كضمان لمبلغ مستدان وقدره 5000 دولار.
وقام أحد العاملين بإيقاف السيارة في مواقف البنك السفلية.
بعد أسبوعين، عاد رجل الأعمال من سفره وتوجه إلى البنك وقام بتسليم مبلغ 5000 دولار مع فوائد بقيمة 15.41 دولار.
مدير التسليف في البنك قال: سيدي، نحن سعداء جداً بتعاملك معنا، ولكننا مستغربين أشد الاستغراب!!
لقد بحثنا في معاملاتك وحساباتك وقد وجدناك من أصحاب الملايين! فكيف تستعير مبلغا وقدره 5000 دولار وأنت لست بحاجة إليها؟؟
رد الرجل وهو يبتسم:
سيدي، هل هناك مكان في مدينة نيويورك الواسعة أستطيع إيقاف سيارتي الرولز- رويز بأجرة 15.41 دولار دون أن أجدها مسروقة بعد مجيئي من سفري؟
وفي الختام :
أحب أن أقول يمكننا القيام بأي شيء نتصوره ، إذا آمنا تماماً ودوماً بإمكانية القيام بذلك, اعمل بذكاء و لا تعمل بشكل مرهق.


2009-10-19 06:10:49
الكاتب: يونس أحمد الناصر - شام بوست
طباعة






التعليقات

- رائع

ام انس

مقاله رائعه سلمت يمناك