![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
بثت التلفزة الإسرائيلية شريط فيديو للجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة منذ 2006، وذلك بموجب صفقة تم خلالها إطلاق سراح 20 أسيرة فلسطينية من سجن إسرائيلي .
و قالت القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي إن تسجيل الفيديو القصير للجندي الاسرائيلي شاليط الذي تحتجزه حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) منذ ثلاث سنوات يظهر أنه بصحة جيدة ومتماسك.
وتحدّث الجندي الإسرائيلي (23 عاماً) بتماسك على الفيديو الذي بدا أنه تم تسجيله أخيراً.
وقال مسؤولون إن قائد هيئة الأركان الإسرائيلي غابي اشكينازي شاهد التسجيل وحوله بعد ذلك الى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي المقابل، نقلت 20 من الاسيرات في ثلاث شاحنات صغيرة الى سجن عوفر قرب رام الله (الضفة الغربية) وتبدأ إجراءات إطلاق سراحهن، حيث ينتظرهن استقبال حاشد، بينما وصلت واحدة أصلها من غزة عبر معبر بيت حانون (ايريز). وكانت فاطمة الزق التي بدت عليها الفرحة تحتضن طفلها يوسف البالغ من العمر 20 شهراً.
وتنتمي أربع من الأسيرات الى حركة حماس وخمس الى حركة فتح وثلاث الى حركة الجهاد الاسلامي وواحدة الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في حين لا تنتمي سبع أخريات الى اي فصيل. وقد يتم الافراج عن اسيرة فلسطينية اخرى الاسبوع المقبل.
وفي الجانب الآخر، بات شاليط الذي تحتجزه ثلاث مجموعات فلسطينية منذ أكثر من ثلاثة أعوام في غزة، اختباراً لسلوك إسرائيل حيال جنودها الاسرى.
ولايزال احتجازه يثير تعاطفاً شعبياً ويحظى بتغطية اعلامية كبيرة في اسرائيل، حيث تنشط حملة تأييد له.
ويشكل قرار الحكومة الاسرائيلية الافراج عن 20 اسيرة فلسطينية في مقابل تسلم شريط فيديو يثبت ان شاليط لايزال على قيد الحياة، اختراقاً منذ أسر هذا الجندي.
واعتبر الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز هذا الاسبوع ان تلقي اشارة تثبت ان شاليط حي "خطوة مهمة في اتجاه الإفراج عنه".
لكن هذا الاتفاق المحدود لا يُوحي بإفراج قريب عن الجندي الاسرائيلي، خصوصاً أن حماس تطالب بالافراج عن مئات من المعتقلين الفلسطينيين.
ومنذ بداية احتجازه، تمكّن شاليط من بعث رسائل اخرى الى اسرائيل تثبت انه حي، وكان ذلك في حزيران (يونيو) 2007 وشباط (فبراير) 2008 ثم في نيسان (ابريل) وحزيران (يونيو) الفائتين. لكن أياً من هذه الشهادات لم يتم تصويره حتى الآن.
وتم أسر شاليط الذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية في 25 حزيران (يونيو) 2006 خلال عملية نفذتها ثلاث مجموعات فلسطينية في جنوب اسرائيل على تخوم قطاع غزة.
وكان مجاهدون فلسطينيون نجحوا في العبور الى الجانب الآخر من الحدود مستخدمين أحد الانفاق وفاجأوا طاقم الدبابة الذي ينتمي اليه شاليط.
وخلال العملية، قتل جنديان وأصيب ثالث بجروح بالغة.
يذكر أنه لا يزال 7200 فلسطيني معتقلين في السجون الاسرائيلية بينهم 60 امرأة، بمن فيهم اللواتي افرج عنهن الجمعة. وتقول ادارة السجون ان 320 من هؤلاء تقل اعمارهم عن 18 عاماً.
الف مباااااااااااااارك لجميع الاسيرات الفلسطينيات وعقبال جميع الاسرى ونحيي كتائب الشهيد عز الدين القسام على الصمود ونحيي الاسيرة التى ترفض مصافحة الخائن ابو مازن صاحب الايدي النجسة التي تعانق الاسرائلينالخونة