RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


اطباء الامس ..تجار اليوم

تحقيقات ومقابلات

اطباء الامس ..تجار اليوم
اطباء الامس ..تجار اليوم

التجارة شطارة حتى لو كنت طبيبا ترتدي نظارة أطبائنا الذين وقفوا وأقسموا قسم أبقراط، الذي ينص على أن يكونوا نزيهين وشريفين وإنسانيين مع المرضى، نسي الكثير منهم هذا اليمين الذي قطعوه وتحولوا لتجار جشعين ولكن بمريول أبيض.

بعضهم أصبح كالباعة الذين يحاولون إقناعك بشراء المزيد من بضائعهم.. تحاليل..صور شعاعية .. الخ رغم أنهم قد يكونوا متأكدين من عدم حاجتك إليها... أو يصفون أنواع أدوية يعلمون أن فعاليتها ليست جيدة ولكنهم يتعاملون مع هذه الشركة . .

وغيرها الكثيير من الأمور التي ماتزال مقبولة ولكن هناك تجاوزات فظيعة كالتي سأوردها وهي حدثت خلال الأشهر القليلة المنصرمة.
الطبيب الاول ، طبيب انف اذن حنجرة من حلب وهو طبيب مشهور ، فإذا قصدته لأنك تشتكي من الم في الحنجرة أو لأنك مصب بالزكام سيقوم بتخطيط سمعك لديه ! ومن المعلوم أن تخطيط السمع يطلب للأطفال الصغار أو الأشخاص المشكوك في سمعهم أو الذين لديهم مشكلة نطقية ...ولكن التخطيط السمعي لديه ب 1700 ليرة لذا كل ما دخل مريض لعيادته مهما كانت علته يقوم بإجراء تخطيط له، عفوا لا يقوم هو نفسه بإجراء التخطيط بل السكرتيرة !وكأن التخطيط ليس علم يحتاج إلى دراسة ودقة، ولكن المشكلة أن الناس تجهل معنى التخطيط السمعي ومتى يتم، وطبعا هو المستفيد من جهل الناس .
الطبيب الثاني ، طبيب عصبية زاره طفل يعاني من التأتأة، وبدلا من أن يخبر الأم عن وجود اختصاص نطق خاص لمعالجة هذه الامور، أعطى الطفل دواء لمعالجة الصرع ومهدئات! جعلت الطفل خامل وشبه نائم طيلة النهار ولم تنتبه الام لوجود خطأ حتى أصيبت والدتها بتجلط نقطة دم في الدماغ وأعطيت نفس الدواء الذي يتناوله حفيدها وبنفس العيار !!
طبيبنا الثالث، طبيب عضمية زارت سيدة في الستين وهي تشتكي من الم في الركبة ولم تكن تستطيع السير عليها من شدة الألم وبعد أن عاين صورة الأشعة للركبة، أخبرها أن تعاني من نقص جيلاتين الركبة وأعطاها 20 أبرة وطلب منها أن تراجعه بعد انهاء الإبر ، لم تستفد المريضة وزادت حالتها سوء وبعد أن أنهت الأبر وعادت إليه ، أخبرها أنها تحتاج لعملية تغيير مفصل الركبة ، والحمد لله أنها استشارت طبيب أخر قبل العملية ،فأخبرها أن ركبتها مكسورة وتحتاج لتجبير!!
طبيبنا الرابع طبيب عضمية آيضاً، وهو طبيب مهم ولكنه اصيب بالغرور وأصبح يعتقد أنه لا يحتاج لصورة شعاعية ليعرف ما يجري ، لذا عندما زارته امرأة وقعت على أصبعها وأرته إياها ، أخبرها أنه رض وسيشفى لوحده ، ورغم أنها سألته إذا كان يجب أن تصوره ولكنه رفض وأكد أنه رض ، فصدقته السيدة وبعد عشرة أيام من الألم الشديد ، ذهبت بمفردها لطبيب أشعة وصورت أصبعها ، وكان الأصبع مكسور !!

الطبيب الخامس، طالب طب في إحدى المستشفيات العامة، بدأت القصة عندما طلب اخصائي النطق من والدة الطفل م.ب 13 عام ، صورة طبقي محوري للدماغ لأن الطفل كان لا يتكلم وكانوا يشكون بمشكلة عصبية ، والمعلوم أن تصوير الطبقي المحوري لا يحتاج تخدير إلا إذا كان الطفل كثير الحركة ولا يستطيع الثبات، وبما أن طالب الطب رأى بأن الطفل لا يتكلم فاختار فورا تخديره ولكنه زاد الجرعة عن الحد المعقول فدخل الطفل في غيبوبة وبقي في المشفى شهر كامل توفي بعدها ، قامت الأم بالإتصال بأخصائي النطق وقالت له" رأيت ماحدث، بعثتنا لنصور الطفل فخرج من المشفى متوفي ، ياريته بقي أخرس "
ولا أعرف على من يقع الذنب على طالب الطب الغير متمرس أم على المشفى التي تضع المرضى بأيدي طلابها دون رقابة مشددة ..
والطبيب السادس، طبيب نسائية ، قام بإجراء عملية إزالة رحم لسيدة ورغم نجاح العملية لم تتحسن المرأة وزادت ألامها وبقيت هكذا حتى فحصها طبيب أخر واكتشف وجود قطعة شاش كبيرة نسيها الطبيب أثناء العملية وهذه الحادثة ليست الأولى ، حتى أن المريض أصبح يوصي الطبيب قبل العملية " دكتور الله يخليك لا تنسوا شي جواتي ، مشرط، قطنة .."
الطبيب السابع ، طبيب أنف أذن حنجرة ،وقد أعجبته موجة تقويم النطق وبما أن ما حدا أفضل من حدا ،قام الطبيب المذكور بإفتتاح قسم نطق بالعيادة لديه وأحضر معلمات غير مختصات ليعملوا بتقويم النطق تحت ستارة الطبيب الذي لا يعرف هو نفسه بتقويم الكلام !
وإذا لاحظنا الحوادث التي ذكرت سنجد جزء صغير حدث نتيجة طمع الطبيب ورغبته بجمع الثروات من دم الناس، أما الجزء الأكبر فقد حدث نتيجة نزعة الغرور المزروعة في نفوس أطبائنا، فكثيرين منهم يعتقدون أنهم ختموا العلم وأنهم يعرفون كل شيئ، حتى وإن كان الامر خارج اختصاصهم، فهم يفضلون أن يعالجوه كيفما أتفق على أن يحولوه لطبيب أخر، طبعا هذا الكلام لا يشمل كل أطبائنا فمازال الكثيير منهم يتحلون بما يسمى " أخلاقيات الطبيب ".
ما يهم هو أن نكون واعيين وأن لا نكتفي برأي طبيب واحد خاصة عندما يتعلق الموضوع بمسألة خطيرة كإجراء عملية، فالحياة غالية ولا داعي لأن تكون ضحية خطأ طبي !!

 

نور بصمه جي -الثرى

2009-09-24 09:22:08
طباعة






التعليقات