RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


ياحكومة اعملي معروف .. الإدارة عالمكشوف

مساهمات القراء

ياحكومة اعملي معروف .. الإدارة عالمكشوف
ياحكومة اعملي معروف .. الإدارة عالمكشوف

من المؤكد أن الأزمة الكهربائية التي تعاني منها سوريا .. لن تحل بعصا سحرية أو برجل "سوبر مان" مهما كانت رتبته ..فالأزمة الحالية بحاجة إلى فريق عمل مختص ومتكامل ونزيه ومتفائل ..

والمخلصون في هذا الوطن الحبيب يعلمون حقيقةً أنه تم اختيار أعضاء هذا الفريق بعناية فائقة من أصحاب الكفاءات وعلى رأسهم السيد وزير الكهرباء الجديد الدكتور أحمد قصي كيالي ولكن هذا الفريق مازال بحاجة لمستشارين في مجال توليد واستثمار الطاقة البديلة وفي مجال بحوث الطاقة أيضاً بالإضافة إلى التعاقد المباشر لإنشاء محطات توليد الطاقة كذلك على قدر من الأهمية إلى تفعيل دور الإعلام والترشيد بوزارة الكهرباء.

وباعتبار أن عمر أياً منا أقصر من أن يتعلم فيه كل شيء من تجاربه .. فمن الحكمة أن نتعلم من تجاربنا وتجارب غيرنا .. وخاصة في أوقات الأزمات!!

ففي الدول التي تهتم بإقتصادها واستثماراتها وعصب حضارتها (الكهرباء) وغاية حضارتها (الانسان) .. يلجؤون إلى ابتكار حلول ابداعية متجددة في اوقات أزماتهم المشابهة لأزمة الكهرباء التي نعيش ..


لأن الابداع يخنق الأزمات، والتجديد يجعلنا نتفوق على أنفسنا كأفراد وكمؤسسات وحتى كدول ..


ونحن الآن في أمس الحاجة إلى تلك الحلول الإبداعية لأزماتنا ..


وعلم الإدارة يقول أن من أهم أساليب الإبداع في إدارة الأزمات هو أسلوب (الإدارة عالمكشوف)


وهذا الأسلوب يعني التواصل بشفافية ووضوح أكثر مع جميع مكونات المجتمع والدولة .. (المؤسسات – الوزارات – والأهم المواطنين ..) وإطلاعهم على أسباب الأزمة والمعوقات التي تسبب استمرارها، والإجراءات الإسعافية الضرورية الواجب اتخاذها لتخفيف الأزمة .. بالإضافة لتحفيزهم على المبادرة والمساعدة في خلق ثقافة التوعية اللازمة للمساهمة في عدم تفاقم الأزمة، كذلك تشجيعهم على إبداء الأفكار والمقترحات والحلول التي بدورها تعزز الثقة المتبادلة بينهم وبين أصحاب القرار في إدارة الأزمات وتجعلهم مشاركين في حلها.


وهذا كله بحاجة إلى دور إعلامي وإعلاني متميز تقوم به كل مؤسسة أو وزارة قد تعاني من أزمة معينة مثلما تعاني الآن – وزارة الكهرباء عندنا - ..

حيث نلاحظ أنه في الدول المتقدمة عندما تحدث أي أزمة أو كارثة ما (زلزال – حريق – فيضان – سقوط طائرة .. إلخ) يظهر للعيان ناطق رسمي باسم الجهة المعنية وزارة كانت أم مؤسسة .. هذا الناطق الرسمي يشخص الحالة الواقعة، ويوضح الأسباب ويسعى لطمأنة الناس بأن الحل السريع أتٍ، والمعالجة المتاحة مستمرة، ويهدئ من روعة المتأثرين بالأزمة .. مما يساعد على التخفيف من وطئ الانفعالات والإقلال من الأقاويل والإشاعات .. هذا بالإضافة إلى كافة إجراءات التوعية اللازمة والمتخذة مسبقاً عبر كافة الوسائل الوقائية والإعلانية التي تهم تلك الجهة المعنية بالأزمة.


وهذا مانفتقده حالياً في أغلب وزاراتنا .. وفي وزارة الكهرباء بشكل خاص "صاحبة الأزمات المتكررة"

فدور المكتب الإعلامي في وزارة الكهرباء يكاد معدوماً .. في وقت نحن بأمس الحاجة فيه لتفعيل دور الإعلام في هذه الوزارة, لأن الإعلام المختص والمدروس يكن أن يساهم بشكل جدي في ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، والتوعية باتجاه الاستجرار غير المشروع للكهرباء وعواقبه ..

كما يقوم بتحفيز المواطن لأخذ زمام المبادرة في الاستخدام الأمثل للتجهيزات الكهربائية والأنارة في كل منزل.


وأخيراً .. وهو الأهم ...


فإننا نطلق مناشدة باسم الشعب العربي في سوريا الحبيبة لحكومتنا العتيدة .. بأن تكون إدارتها للأزمات .. إدارة عالمكشوف !!

وأن تعمل على وجه السرعة الكلية بتبيان أن أزمة الكهرباء في البلد ليس سببها وزارة الكهرباء فحسب .. !! وإنما الوزارة تعيشها كما يعيشها المواطن، والمسؤولية هنا لا تنحصر بالوزارة فقط وإنما بالحكومة ككل، لأن وزارة الكهرباء  أوضحت خططها وكشفت أوراقها ورؤيتها لواقع ومستقبل الحالة الكهربائية في سورية وبينت أن الطلب يفوق العرض على الأقل  بالضعف، وأن الحاجة ماسة لإنشاء المزيد من محطات توليد الطاقة وخاصة البديلة منها لأسباب تتعلق بالبيئة والتلوث، كذلك زيادة تعويضات العاملين بالوزارة بكافة فئاتهم، بالإضافة للاستعجال بتعديل قانون العقود، الذي بدوره يسهل ويسرع آليات الإعلام والتعاقد المعقدة والمتبعة في استدراج عروض بناء محطات توليد الطاقة وتأمين القطع التبديلية الضرورية لها، وكذلك تشجيع القطاع الخاص المحلي والعربي بالإستثمار في ميدان توليد الطاقة.


وهذا كله يحتاج إلى دعم حكومي فوري لهذه الوزارة الحيوية التي تغذي شرايين الوطن بالسيالة العصبية اللازمة للتقدم والازدهار والبناء .. ألا وهي الطاقة الكهربائية.


ونتمنى أخيراً أن يكون التقنين الكهربائي في حدوده الدنيا بحلول شهر رمضان المبارك .. كل عام وأنتم بألف خير.


* دمتم ودام الوطن عزيزاً بكم *

2009-08-16 05:14:48
الكاتب: أخوكم المواطن
طباعة






التعليقات

- البديعة

الاحمدي

ارجوان الكهرباءفي الرياض تنقطع لمدة4ايلم