إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
قررت حكومتنا العتيدة مؤخرا استخدام كاميرات مراقبة للحركة المرورية و أنا كمستخدم لمركبة أشكر هذا التوجه و أثني عليه بل كنت أتمناه منذ زمن طويل فآلة التصوير صادقة لا يمكن لسائق أن يضع ورقة نقدية في دفتر الميكانيك ويقدمها لها
و الآلة لا تعرف من في هذه المركبة هل هو vip أو مواطن عادي ولكن ما أريد قوله هو أمنية كانت ولا زالت تلاحقني وهي الاكتفاء بهذه الكاميرات كما هو معمول به في بلدان العالم حيث لا يمكنك رؤية رجل المرور على الإشارة الحمراء يدعوك للمرور فإذا كان رجل المرور يدعوك للمخالفة فكيف سيتولد في نفسك احترام إشارة المرور و بالاكتفاء بهذا الآلات الخرساء نكون قد خطونا خطوة باتجاه تجفيف الفساد من المنبع و أعني من علاقة الشرطي مع قائد المركبة و المفاوضات التي تجري بينهما و نكون بذلك قد قمنا بحماية الشرطي من السقوط في شرك الفساد وحمينا قائد المركبة من التورط في الفساد وارتكابه المخالفة التي يعتقد بأنه قادر على إلغائها بالاتفاق مع رجل المرور وعندها أعتقد جازما بأن حركة المرور ستكون انسيابية وسوف يحترم الجميع الشارة المرورية
خطوة أخرى سبقتها قامت بها حكومتنا الرشيدة وهي دفع البدل النقدي لمستحقي دعم المشتقات البترولية وتصب في نفس الاتجاه – أعني تجفيف الفساد من المنبع - كما أرجو أن ينسحب الأمر على كل التعويضات التي تقدمها حكومتنا لأصحاب الدخل المحدود ومنها على سبيل المثال لا الحصر – دعم المواد التموينية , استحقاقات العاملين في الدولة من تعويضات اللباس وسواه , تعويض النقل للمستفيدين أيضا – فالدولة الآن تقوم بإعلان المناقصات لتأمين خدمة النقل العمالي أو تأمين اللباس أو خدمات العلاج للعاملين في الدولة وهذه الخدمات حاليا يشوبها الفساد و لا تقدم خدمات تنال رضى العاملين ومن المعروف أن هناك اعتمادات مرصودة في موازنات الجهات العامة لتقديم هذه الخدمات فاللباس تتعهده جهة عامة أو خاصة ولا تقدم نوعية مرغوبة من العاملين و النقل يتعهده متعهد لا يقوم بتقديم الخدمة المناسبة و العلاج يستفيد منه شريحة من العاملين ويحجب عن باقي العاملين ولو بشكل نسبي
فلماذا لا توزع هذه الاعتمادات على العاملين حسب الاستحقاق ونقطع بذلك دابر الفساد الناجم عن اللجان وعلاقتها بالمتعهدين فنكون بذلك قد حمينا الوطن والمواطن
خطوات مباركة بدأتها حكومتنا نرجو أن تستكمل
منذ أن كان يافعاً أسر العمل الإنساني طارق...ومازال حتى الآن مناضلاً من أجل أولئك الذين جاؤوا إلى الحياة بنقص ما...الآن طارق أحد المتطوعين العاملين في بناء قرية للمعاقين في منطقة قرب دمشق وتحديداً في قطنا. قبل أيام كان يقصد القرية مع صديقه وعلى الطريق أوقفهم شرطي المرور بحجة أن هناك محاولة لإخفاء أحد أرقام نمرة السيارة ..حاول طارق وصديقه عبثاً مع صديقنا الشرطي لاقناعه أن الأمر غير مقصود إطلاقاً. إلا أن الشرطي أصر على قبض مبلغ 2000 ليرة لتمرير الأمر بلا مخالفة...ولكن طارق رأى أن الأطفال أحق بهذه الـ 2000 ليرة فحاول أن يأتي الشرطي من هذه الزاوية وبدأ يشرح له أن السيارة تحمل مواد للأطفال المعاقين ويجب أن نساهم جميعاً في دعم مشروع القرية ولعل خفة دم طارق ساعدته في كسب قلب الشرطي الذي تحمس وقال لسامر لست إنسانياً أكثر مني..سأتبرع بالـ 2000 ليرة لقرية أصدقائك الأطفال المعاقين. اللافت في الأمر أن الشرطي أعطى طارق اسمه وحلفهُ أن يقول أن المبلغ مرسل منه. ليس بوسعنا إلا أن نقول لعمنا الشرطي شكراً...تبرعك وصل...على امل أن يخطو زملائك على نفس خطاك وأن يتبرعوا برشواهم للأطفال المعاقين. منقول عن موقع سيريا ستيبس في 23-7-2009