RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الكتابة على الجدران...للسخرية والانتقام للمتعة

تحقيقات ومقابلات

الكتابة على الجدران...للسخرية والانتقام للمتعة
الكتابة على الجدران...للسخرية والانتقام للمتعة

الكتابة على الجدران ظاهرة غير حضارية وللأسف عايشناها مذ كنا صغاراً وما زلنا نعايشها حتى لحظة نشر هذا التحقيقومن خلا ل تعمقنا في البحث وجدنا أن هذه الظاهرة تفصح عن صعوبة بالغة في التعبير عن مكنونات وتقلبات النفس البشرية ،تنتشر ظاهرة الكتابة على الجدران بالمدارس في المرتبة الأولى تليها المرافق العامة ثانياً أما المنزل فيحتل المرتبة الأخيرة وما يثير دهشتك أن من يكتبون هم طلاب وليسوا أميين ويشكلون هم الواجهة الحضارية للمجتمع ،ولتسليط الضوء ومعرفة الأسباب والدوافع وراء هذه الكتابات أجرت المسيرة الريبورتاج التالي :

عدم وعي وقلة ثقافة

تقول الطالبة (ف،ش):أن هذه الظاهرة منتشرة بكثرة في مدارسنا وهذا شيء مؤسف بالتأكيد لأنه يعكس بالدرجة الأولى عدم وعي وانخفاض المستوى الثقافي وعدم إدراك لأهمية المحافظة على المدرسة لأنها مركز الإشعاع الخلقي والحضاري...

أما عدم القدرة على التعبير اللفظي عما يدور بذهن كل فرد منا خوفاً من السلطة الأسرية والمدرسية وخاصاً عندما نريد الإفصاح عن شيء لا يتوافق وقيم الأسرة والمدرسة وأخلاقياتها الاجتماعية أو بالأحرى لا يتعارض مع القيم الأسرية ولكنه مخالف لعادات بالية رسخها المجتمع وهي تكون بمجملها عادات خاطئة وهذا السبب رجحته الطالبة (أ،ع) .

حسان محمد : قلة الأنشطة اللاصفية والشرخ الكبير بيننا وبين أهلنا وبيننا وبين مدرسينا يخلق لدينا فراغ فكري ونفسي لا يسعنا أن نملأه ألا من خلال تصرفات تثير حفيظة من هم أكبر منا سناً فيبدءون بالتأنيب والتوعد والترهيب  ولا يفكر أياً منهم أن يسألنا ما الذي دفعكم لفعل مثل هذه الأشياء التي كثيراً ما نعاني منها ويعد ابسطها موضوع الكتابة على الجدران لأن هناك أمور كثيرة لا يسعني الإفصاح عنها خوفاً من الكبار..

 

للمتعة وقتل الملل

بينما أكدت الطالبة (ل،ح):أشعر بالمتعة من خلال قيامي بهذا العمل ولا تعنيني الأماكن العامة فأنا أكتب أينما أردت وكلما شعرت بالضجر طبعاً لا أحاول الإساءة لأحد من خلال ما أكتب بل تقتصر العبارات التي أكتبها على بعض الأسماء والألقاب المفضلة لدي...

لملء أوقات الفراغ والقضاء على الملل،لإظهار الذات ولفت الانتباه هذا ما يدفع الطالبة (ر،س)للكتابة على جدران المدرسة وخاصة في حصص الفراغ...

ولا يستمتع محمد الظاهر أثناء طريقه من المدرسة إلى البيت وهو يستقل باص النقل الداخلي سوى بالكتابة على المقاعد ولا يهمه ما يكتب فكل ما يهمه أنه يكتب ويعزي ذلك لرغبة داخلية لا يدرك حتى هو سببها لكنه يريد أن يتسلى على حد قوله ريثما يصل إلى منزله..  

 

للسخرية والانتقام

يقول حسن نظام الدين (طالب ثانوي):يتم استخدام هذا الأسلوب في السخرية من أحدهم من خلال رسمه على شكل كاريكاتوري مع التعليق على الرسم ببعض العبارات المضحكة مما يجعلني أشعر أنني استرجعت جزء من حقي...

بينما يرى عبد الله عبد الرزاق(طالب ثانوي): أنها وسيلة ناجحة للانتقام من أحد المدرسين الذين يعمدون دائماً لتوبيخ الطلاب والسخرية منهم فنحن نكتب ما لا نستطيع أن نقوله بوجه المدرس...

 

للتفريغ والتعبير عن الحب

أحمد الحسن : الإعجاب بشخصية معينة ( فنيةـ سياسيةـ رياضية...) يدفعنا لتقمص الشخصية بأدق تفاصيلها وإظهار شدة إعجابنا بهذه الشخصية بكافة الوسائل ومهما كانت ومنها كتابة اسم هذه الشخصية على جدران المدرسة أو المنزل وحتى في أزقة الحارة التي نقطنها...

عبد الفتاح الأحمد: شاب مفعم بالحيوية ولا يستطيع كبت أو أخفاء مشاعره لذا يلجأ إلى الجدران التي يعتبرها الوحيدة التي بإمكانها أن تستوعب الكم الهائل من مفردات الحب والهيام فهي تشكل له الفضاء الواسع الذي يعبر فيه عن مشاعره...

 

حتى الأشجار لم تسلم  

الكتابة لم تقتصر على الجدران، بل طالت حتى وصلت للأشجار اليابسة والمثمرة كذلك، فنرى رسوما ً وأشكال تمثل أكثر الأحيان قلوبا ً وسهاما ً تخترقها ويستخدم الكاتب المسامير أو الأدوات الحادة لحفر جذع الشجرة أو ساقها ! نعم أحيانا ً تكون الكتابة كتذكار لهذا الشخص بأنه كان متواجدا ً بهذا المكان في يوم كذا بتاريخ كذا في هذه المناسبة...كارثة عندما ترى هذا وذاك كل واحد منهما يبتكــر ويبدع في مكان فما ذنب صاحب البناية أو الباص أو المدرســة..عندما يضع ما فوقه وتحته..ويأتي الشاب على أبرد ما يكون ويقوم بتشويهه..أليـــــس هذا تخريب وتعدي على ممتلكات الغير..؟

 

رأي أهل العلم

للتعبير عن الأحاسيس والمشاعر الدفينة للتخلص من القلق والقضاء على الاكتئاب والراحة النفسية هذا ما يراه الشباب أما ما يراه أهل الاختصاص فهذا ما سنعرفه من خلال لقائنا بالدكتور رشيد حاج صالح عميد كلية التربية بمحافظة الرقة : تعد الكتابة على الجدران من الظواهر السلبية والعادات السيئة التي يمارسها الطلاب في المدارس وخلال مراحل دراسية مختلفة وهي بحاجة إلى تفسير وتحليل لفهم أسبابها وإيجاد الحلول المناسبة لها...في البداية يمكن القول أن انتشار ظاهرة الكتابة على الجدران في مدارسنا تدل بشكل رئيسي على انخفاض مستوى الشعور بالمسؤولية لدى طلابنا أولاً وتدل ثانياً على وجود مكبوتات نفسية واجتماعية يفرغها الطلاب عن طريق الكتابة في أماكن محددة ولاسيما المدرسة...

العميد حاج صالح : الأهل والمدرسة هم السبب

ويتابع الدكتور حديثه : إن المُلاحظ لمضمون العبارات المكتوبة على الجدران والمقاعد يكتشف بسهولة نوع المشكلات النفسية والتوترات التي يعاني منها الطلبة ، فكتابة اسم الطالب أو لقبه الذي يحبه مسبوقاً بكلمة (ذكرى..)إنما تدل على القمع النفسي والاجتماعي الذي تتعرض له شخصية الطالب في البيت والمدرسة كما تكشف عن حالة عدم قدرة الطالب على التعبير عن شخصيته أمام المجتمع الأمر الذي يدفع الطالب للتعبير عن نفسه من خلال الكتابة بغية لفت انتباه الآخرين على وجوده ولو بالاسم...

ويضيف : أما العبارات العاطفية ورسم قلوب الحب والأسهم ، فأنها تدل على نقص واضح في الثقافة الجنسية لدى الطلاب فمجالات العاطفة والجنس من المحرمات داخل المدرسة والعائلة فالحديث في هذا الأمر هو حديث غير مرغوب فيه عند الأهل بحجة عدم فتح عيون الطالب على هذه المواضيع لكي يبقى متفرغ لدراسته وأمور أكثر جدية في الحياة وهذا خطأ جسيم في التربية لأنه يؤدي إلى وصول المعلومة بطرق أخرى غير سليمة وذلك يؤدي بدوره إلى تشويه وعي الطالب وينعكس هذا التشوه على جدران المدرسة والبيت فهو يلجئ للتعبير عن ذلك الوعي بطرق شتى ومنها الكتابة على الجدران... 

ولنا رأي

من خلال كل ما تقدم نجد أن السبب الأساسي وراء كل هذه الكتابات هو الكبت النفسي وعدم توفر الفرص للشباب ليفجروا ما في أنفسهم من طاقات هي عبارة عن هموم وكبت عند البعض وحب وعشق وهيام وقهر وذل وحرمان عند البعض الآخر مرت عليها أيام وربما سنين ، كل هذه الكتابات تتنوع بتنوع ما في الأنفس من طاقات ممنوعة الانفجار، وكل طاقة تمنع بحسب الظروف التي تمر بها ومدى مشروعية الكلام من عدمها، فإن كان مشروعا ً فحكم القوي يمنعه من البوح بما في نفسه، أما إذا كان غير مشروع فالكلام نفسه يمنع نفسه عن الخروج حتى لا يخدش الحياء العام!. 

2009-06-23 11:42:58
الكاتب: فراس الهكار ـ الرقة
طباعة






التعليقات

- طريقة للانتقام

عبادي

أنا ممن تعرضو لهذا الانتقام حيث أصبحت أرى هذة الكتابة في كل مكان أذهب ويتتبعون الاماكن التي أذهب إليها حتي أنهم يشهرون بأسماء عرضي وغير ذلك من الكلام البذيء

- شكر

شوشو

مشكورييييييييييييييييييييييييييييييييييين

- ىتيبا

دووووس للفردوس

مدري ايش اقول الى البعد عن الدين