![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
وقد بدا موسم صيف هذا العام مغرياً من حيث المبالغة في ارتداء أنصاف الثياب وأرباعها وأشباهها المتصلة وغير المتصلة، وكل ذلك على الموضة كما يقال!؟ ليس هناك ثمة شيء يثير الدهشة إيجاباً وسلباً على حد سواء كمثل هذا الذي نراه اليوم في شوارعنا وكلياتنا الجامعية وعلى شاشات الفضائيات راضين ومكرهين، من الخصور المسوّرة والشفاه المنفوخة المنفرجة وتلك اللحوم البيضاء التي يسيل لها الأسف قبل أن ينفث بخاره.. ثم يأتي من يقول لك إن المرأة في مجتمعاتنا مازالت تتعرض للتحرش الجنسي ولدفع الضريبة من جسدها.
مما لاشك فيه أن العديد من التعليقات والآراء، وحتى التحقيقات الصحفية التي تتناولها بعض الصحف الصفراء منها والحمراء، قد حفلت –ولازالت- بمواقف واستنتاجات وأحكام خلصت كلها إلى صورة شبه ثابتة يحاول البعض رسمها بإصرار على أن الفتاة أو المرأة هي المظلومة دوماً والمعتدى عليها في كل الحالات التي نقرأ عنها في الصحف والمجلات أو نسمع عنها، فيما يتعلق بمحاولات التحرش الجنسي والاغتصاب. وهنا كان لابد من تسليط الضوء على هذه الظاهرة من زاوية أخرى ومعرفة رأي الشباب فيما يرى ويسمع ويشاهد، محاولين بذلك أن نضع إصبعنا على الجرح مباشرة دون خجل أو خوف، وكلنا صار يدرك جيداً أنه ما إن يلفظ الشتاء أنفاسه الأخيرة من كل عام حتى تغدو شوارعنا وجامعاتنا التي هي مركز إشعاع علمي وحضاري كبير مسرحاً لعرض الأجساد المغرية والمثيرة، فتدفع بعضنا للقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله).
وقد بدا موسم صيف هذا العام مغرياً من حيث المبالغة في ارتداء أنصاف الثياب وأرباعها وأشباهها المتصلة وغير المتصلة، وكل ذلك على الموضة كما يقال!؟ وبدا التفنن قاتلاً فيها بالارتقاء إلى مزيدٍ من الكشف والانكشاف، ويجعلها تستحوذ على أقل ما يمكن من الأجساد وأكثر ما يمكن من العقول والأفئدة والهرمونات الصاعدة والنازلة ودقات القلوب، محدثات بذلك ثورة في المفاهيم والأفكار.
يقف الشباب حيال هذه الظاهرة القديمة المتجددة على أشدها بداية كل صيف عدة مواقف وآراء يتفق معظمها على خطورة ما يجري.
الإغراء هو سلاح المرأة الأجدى
حسين العلي (مهندس زراعي) قال: ما يثير الاستغراب في هذا الموضوع هو أن معظم فتيات اليوم متفقات على أن الإغراء هو سلاح المرأة الأجدى، وأن هذا العري الفاضح وهذه الملابس الضيقة الأفق أصبحت من ضرورات العصر الراهن؟ وما نراه في الشارع والجامعة من صدور مشدودة وأخرى مغدقة النعمة كأنها جمر أحمر يحترق تحت تلك الثياب التي تكاد تفر من مكانها هو صورة واضحة عن تفكير هؤلاء الفتيات، وهنا تكمن المصيبة- في رأي المهندس حسين العلي.
رمز الرقي وهاجس فتيات اليوم
أما مأمون الطايع (متعهد بناء) فيقول: هذا العري المترائي خلف هذه الثياب الوجلة وهذه السرر والبطون البيضاء قد صارت رمز الرقي والحضارة وأضحت هاجس البعض إذا لم نقل أغلب فتيات اليوم، بفعل الحرارة التي تحدثها تلك المناظر في نفوس وأفئدة شباب اليوم الذين أضحوا يدفعون ثمن ذلك من أعصابهم ووقتهم. والمحزن في أغلب الأحيان أن هناك فتيات يقمن بالاستعراض الجسدي في الشوارع والجامعات وأخريات يدفعن الفاتورة باهظة.
عملية مبرمجة لغزو العقول والأفكار
في حين تقول وصال الصالح (موظفة): لا يكاد ينتهي فصل الشتاء حتى تبدأ عملية التخلص من الملابس والتعري وإظهار أكثر ما يمكن من مفاتن المرأة التي تأخذ بلب عقول الشباب! حقاً إنها عملية مبرمجة لغزو العقول والأفكار والنفوس ومن ثم العمل على انحلال القيم لدى الشباب واتهامه فيما بعد بأنه غير حضاري وغير أخلاقي.
زيادة الدخل الوطني وجذب الاستثمارات
أما خيرو منصور (موظف) فيقول ممازحاً (وربما يكون كلامه لب الحقيقة): إنهن يفكرن بطريقة جهنمية ووطنية أيضاً، ويسهمن من حيث ندري ولا ندري في زيادة الدخل الوطني! وعندما سألته كيف يكون ذلك؟ أجابني:
إن إبراز المفاتن في شوارعنا وهذا العري هو أهم حافز مشجع لجلب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع للسياحة العربية والبينية من الدول (الإسكندنافية)، فهي حسب ما يقول: تدر بالملايين على الوطن والمواطن دون أن ندري عدا أنها تسهم في تحسين مداخل المدن وتعمي الأبصار عن مناظر القمامة والأوساخ المنتشرة في شوارعنا ومدننا وسوء الخدمات في بلداتنا وأريافنا ومناطقنا (السياحية)!
جمال المرأة ومفاتنها جواز مرورها إلى قلب الرجل
من جهتها قالت فاتن خطيب (طالبة جامعية): لقد أضحى على الفتاة في مجتمعاتنا أن تكون جميلة وتستوعب منذ صغرها أن جمالها وفتنتها هو جواز مرورها إلى قلب الرجل وإلى الزواج بالأحرى، وهذا ما يفسر لنا انهماك الفتيات في آخر صرعات الموضة التي أصبح أساطينها يتفننون في إبرازها لمفاتن جسد المرأة.
وأخيراً
هل هي العولمة وهلوسة العصر التي طالت كل شيء حتى منعطفات النفوس؟ أم هي حال الحضارة الحتمية التي جنَّدت الأشياء والمفاهيم وسخَّرت العقول والأفكار للحاق بركب الزمن وجعلت بعضنا يرسم متمادياً حدود العقل ومبتكراً صورة فتاة الأيام المقبلة وهي تحث الخطا حافية القدمين على سبيل التكهَّن بقادم السنين وما تحمله من غرائب وعجائب..؟
فهل حقاً جاء الوقت الذي تقول فيه الفتيات: (إننا مستعدات لفعل أي شي وكل شيء في سبيل الفوز بعريس)؟!
انا بعتقد انو هاد الكلام مو كتير صحيح لانه نحن احرار وليش لحتى ما نلبس هيك ارضاء لنفسنا مو للغير مع انو كمان ارضاء الغير مو عيب اذا كان ضمن حدود الادب وهاد الشي بيعطني ثقه بنفسي وقت اشعر اني محل اعجاب
شو الله حيو سندريلا اذا كل هل القد عندك حرية ، بس انا بعتقد ان الشوب هو سبب التشليط اي والله انا بتمنى احيانا امشي بالشرط والشيال بس بستحي مو متل البنات يلي ما عاد استحو
ما بعرف بس انا بعتقد ان كل الحق على الاسرة السورية وعلى الفضاءيات ولازم نبدأ باصلاح انفسنا بعدين الناس يعني كل واحد يبلش من اسرته وببيتوا وحالوا
والله هاد كتير لك بنات هي الايام اذا مروا من قدام حمار صدقوني بشنهق بقى كيف نحنا الشباب اي الله يعيني
بعتقد ان الحق كلوا على البنت نفسها يلي ما عم تادرك انها عم تسبب ارق لدى الشباب المراهق وما عم تراعي المجتمع يلي هي جزء منو
بتوقع انو العنوان بيدل على الشي اللي بدي قولو والنا كتير بتشكر كاتب المقالة شي حلو انك تشوف بنت حلوة بس الي مو حلو انك تشوفا على العضم وشو بدك تكسي لتكسي ياحسرة والمشكلة انو بيقولو نحنا احرار شو مابدنا نلبس منلبس شو هالمنطق المهتري واللة اللي عندو شي صبية بالبيت اللة يكون بيعونو لاانو جابتلو اخرتو وغير اللة مافينو يفهم على ربون احسن شي الواحد يبعد عنون اذافينو لانون اصل كل شي في بلا
البنات صارو قيلين أدب زيادة عن اللزوم وصار لازم ينحطلهم حد لتفكيرون الـ "..............."
والله ياشباب هل البنات شغلة لادين ولامذهب وكأن مافي موت ولاقبر ولاحساب ووقت بنقول هيك مابصير بردو علينا انو نحنا متخلفين وهمجيين وهي حرية شخصية وكأن التقدم بالعري والتشليط ومابيعرفو انو وقت كانت الدولة الاموية والعباسية كانو العرب منارة وقدوة لكل العالم بالحضارة مع انو كانو ملتزمين بالدين والادب والعفة يعني الحضارة بالعلم يا بنات هل الايام مو بالتشليط والي متحجبة يعني متخلفة برأيكم والله كل بنت سبور زياة عن اللزوم بقمة التخلف وماعندها عفة ابداااااا والله يستر على بنات الاسلام وعلى كل امة محمد (ص) وشكرا
يعني صار فينا نحنا انو بدنا نطلع على كيفنا وما بدنا حدا يسمعنا كلام وما بدنا حدا يتحرش فينا أنا برأي الشخصي يجب التوسط في كل شيء بالنسبة للمرأة وحتى أيضا بالنسبة للرجل لكي لا تشيع الفاحشة في مجتمعاتنا يعني مازالت مجتمعاتنا من المجتمعات المحافظة بعض الشيء ويجب على الصبايا انو تراعي حقوق الله في نفسها وفي المجتمع وفي كتير من الأشياء يجب على الاسرة توجيه بناتها وابنائها للطريق الصحيح
قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم
اشهد ان لا الله الا الله واشهد ان محمدرسول الله رد على ابو شهاب اذا كان السبب هو الشوب في الدنيا وعاريات هيك كيف بكرة رح يتحملن شوب الاخره اكيد رح يشلحن جلودهن اما مثل ماحكك جلدك مثل ظفرك
و الله كل واحد بينام عل جنب اللي بيريحه,و كل واحد بيسوي قناعاتو... اللي مو عاجبو لا يطلع, و لا يتعامل مع هدون البنات...لسا كل واحد بدو يفرض رأيو و قناعاتو عالآخرين, اللي مو عاجبتو هالموضة يبقا يحاسب أخواته و مرته, و عموما للي قالت انو هي وسيلة للفت النظر, فبحب قلك انو في كتير بنات تحجبوا مو قناعة و انما بس ليتزوجو,و البنات الموضات عيلن هيك و جوهن هيك و اكيد شخص من برا الجو ما رح يفكرو فيه
بين ضوضاء الفضائيات الساخب وسرعة الاتصال والسفر والانترنيت لابد هناك من سلبيات وايجابيات هذة التغيرات التى نالت المجتمع هى بسبب الانفتاح على عالم الغرب والتقليد الاعمى جمال الفتاة جوهرة يجب الحغاظ عليها لا كشفها . الظاهرة متفشية ليست بسوريا وانما بالعالم العربى اجمع. يجب على الفتاة الفخر بهويتها الاسلامية وسترها لبدنها لا التخبط . العملية هى اكثر من لبس وامنا هو تفسخ الاخلاق العربية والانحلال . الاحداثة مطلوبة ولكن ليست لهذا المفهوم ارجوا من الحكومة السورية ان تضع ضوابط لللبس بالجامعات والاسواق العامة. واخير الى اخوانتا العزايزات رافقا بقلوب الشباب.
الصبايا مابيلبسوا إلا للفت النظر الوحدة منن من عند شراء الملابس بتعرف انوا رح تتلطش ومع هيك بتشتري تياب ظلط ملط كلوا منشان تتلطش وتلفن عيون الشباب وهادا بيدل على انكن الينات معقدات نفسياوعاطفيا واجتماعيا
لماذا نشمل كل الفتيات هناك قلة من يتصفون بهذه الصفة وليس الكل مازال هناك شرف لدى الفتيات السورياتتتتتتتتتتتتتتتتتت يا هوووووووووووووووووووووووووووووووو
الموضى والمراة الغير ساترة مصيبة العصر. والزواج لا يقف على الموضة المكشوفة وإنما له اسس وقواعد لا تقف عند اللاتي كاشفات وجوههن وراصات مقافيهن. والرجل الذي ينظر إلى هؤلاء النسوة للزواج فزواجه فاشل مائه بالمئه.
الله عز وجلّ جميل ويحب الجمال. لكن الفتيات اليوم يبالغن بوضع المكياج وارتداءالكعب العالي والملابس الفاضحة واصبحن نسخا متشابهة وفي هذه الحالة تُظلم الفتاة العملية الحيوية التي تعيش على مبدا كل شي بوقتو حلو يعني تياب الحفلة غير تياب المشوار وغير تياب الجامعة وغير تياب الرياضة.....الخ الحمدلله لدينا الآن حفلات في الشارع على مدى الساعة.