إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
في 10 حزيران 2000 أصاب الذهول الشعب العربي في سوريا بنبأ وفاة القائد الخالد حافظ الأسد ، وقد شارك في التشييع ملايين السوريين والعرب تقدمهم كبار الرؤساء في العالم العربي والإسلامي.
في العاشر من حزيران بكت سوريا بكل أطيافها قائدا جعل من سوريا أكبر بلد صغير في العالم جعل من سوريا محط إعجاب العالم كما جعل من سوريا موئلا لكل أحرار العالم وحضنا دافئا لكل المعذبين في الأرض , جعل من سوريا نشيدا على شفاه جميع الطامحين إلى الحرية والاستقلال
في العاشر من حزيران فقدت سوريا قائدا سطر التاريخ اسمه بأحرف من نور , أنه القائد الخالد في كل الضمائر الحية في العالم , أنه حافظ الأسد , هذا الرجل الذي حاز إعجاب أعدائه قبل أصدقائه و كتبت ملايين الصفحات للإحاطة بعمق هذا الرجل ولا زالت أفكاره مدرسة للكثير من المفكرين والكتاب ومادة ملهمة لكل الأحرار في العالم .
حافظ الأسد في سطور :
هو رئيس الجمهورية العربية السورية، والأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي منذ عام 1971. مناضلٌ صلب، ورجل دولةٍ بارز، وسياسيٌّ محنّك، وعسكريٌّ خبير، واستراتيجيٌّ وتكتيكيٌّ بارع. قاد الحركة التصحيحية في الحزب والدولة ليرسي في تاريخ سورية الحديث دعائم عهد من الاستقرار والنهضة السياسية، والاقتصادية،
كما أن المواقف والإنجازات التي تحققت في عهد الرئيس الأسد، سياسياً واقتصادياً وعلمياً واجتماعياً، على الصعيد القطري، والقومي، والدولي، أعلت من مكانة سورية في المجتمع الدولي، وأثّرت في صوغ القرارات الخاصة بالمنطقة والوطن العربي،وجعلت من الرئيس الأسد فعلاً باني سورية الحديثة، وواحداً من أبرز المنارات المضيئة في تاريخ العرب المعاصر. توفي، رحمه الله، في دمشق في العاشر من حزيران، وشُيِّع جثمانه في موكب مَهيب احتشد حوله الشعبُ السُّوري وبكينا دما كما تبكي الرجال ، وحضره لفيفٌ غفيرٌ من زعماء العالم، ودُفن في القرداحة مَسْقَطِ رأسه ونهضت سوريا بكل أحرارها رغم الجراح متمسكة بنهجه وقيمه مطالبة بمن يصون هذا النهج وهذه القيم وهتفت
الجماهير المذهولة بفقدانه بفرعه الناضر السيد الرئيس بشار الأسد رئيسا للجمهورية العربية السورية والذي قاد المسيرة باقتدار وكان عند ثقة الجماهير وحققت سوريا في عهده حضورا عالميا مميزا ونهضة اقتصادية مشهودة و لا زال الرجاء والأمل لكل من هتف باسمه في يوم الحزن يوم رحيل القائد الخالد إلى جوار ربه كريما لم يفرط ولم يتنازل , كان وسيبقى خالدا في عقولنا وضمائرنا و القائد بشار سيبقى في أحداقنا وقلوبنا وستبقى سوريا حافظ الأسد سوريا بشار الأسد عصية على المستعمرين والحاقدين .