RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


عملاء الموساد في لبنان أكثر من المعلن وإغراءات مادية وجنسية لهم

الاخبار السياسية

عملاء الموساد في لبنان أكثر من المعلن وإغراءات مادية وجنسية لهم
عملاء الموساد في لبنان أكثر من المعلن وإغراءات مادية وجنسية لهم

توقيف عشرات العملاء لصالح الموساد الإسرائيلي في لبنان، وجاري الكشف عن المزيد منهم. والأمر لم يعد الآن متعلقًا بأسمائهم وعائلاتهم وديانتهم ومواقع سكنهم والأحزاب التي ينتمون إليهاانما يتعلق بالزاوية النوعية والمناصب التي يشغلونها. وفي هذا السياق يؤكد المطلعون على ملف شبكات التجسس المقربون من "حزب الله" ان "عدد العملاء للإستخبارات الإسرائيلية أكبر بكثير من المعلن توقيفهم حتى الآن، وهو عدد سيفوق كل التوقعات"، وان "عدداً كبيراً من الملفات التي تمّ تجهيزها من قبل الاجهزة المختلفة تنتظر "ساعة الصفر" لفتحها بوجه أصحابها".

ويبقى السؤال عن التوقيت ولغز السبب الذي ادى الى هذا الانهيار على مستوى شبكات التجسس مع الإستخبارات الإسرائيلية. وحول هذا الموضوع كشفت مراجع مطلعة على حيثيات العمل الامني لمكافحة التجسس، ان "المسألة ليست سوى تقاطع بين عاملين اثنين:

الاول: العمل الدؤوب الذي انطلق منذ الايام الاولى لحرب تموز عام 2006، من قبل الامن التابع لـ"حزب الله"، من خلال انتشار مكثف لأمن الحزب في كافة القرى والبلدات الجنوبية تحديداً، ومراقبة كل مشكوك بأمره، أو لديه تاريخ بالتعامل مع الاحتلال من الذين عملوا مع جماعة لحد"، وتقول المصادر المقربة من حزب الله ان "ملفات كاملة تم تحضيرها بالذين ثبت أمر تعاونهم مع العدو بشكل مباشر (الذين يلتقون ضباط الموساد مباشرة) أو غير مباشر (الذين يؤمنون جمع ونقل المعلومات لعملاء مباشرين)، وأن هذه الملفات تم تسليمها الى الاجهزة الامنية المختلفة، ومن بينها فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي. أما العامل الثاني فهو "تقني"، اشار اليه المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي عندما قال "ان القوى الامنية حصلت على أجهزة متطورة" تمكنت من متابعة العمل الميداني للامساك بخيوط الشبكات المتعاملة".

أما النجاح الباهر الذي حققته الاجهزة المختلفة في انهيار عشرات الشبكات المتعاملة فترده المصادر المقربة من "حزب الله" الى التنسيق الكامل بين جهاز الامن التابع لحزب الله والاجهزة الامنية المختلفة"، وتؤكد هذه المصادر ان "اجتماعات ماراتونية تتم بين مسؤولي هذه الاجهزة ومسؤولي الامن والارتباط في الحزب، والتنسيق مع فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بشخص المقدم وسام الحسن هو تنسيق ممتاز وتكاملي".

 

قيادة الجيش: إذا حاولت إسرائيل اختراقنا فلأننا خطر عليها 

رأت قياة الجيش انه «اذا كان حجم الاختراقات الاسرائيلية واسعا، فان عدم كشف شبكاته ومحاسبة افرادها كان سيضاعف من خطره، كما كان سيطلق اليد الاسرائيلية في العبث بأمننا واستقرارنا ووحدتنا الوطنية». أضافت: «لقد كان واضحا ان العدو الاسرائيلي لن يسكت عن هزيمته خلال حرب يوليو 2006 وقبلها اندحاره عن الجزء الاكبر من الاراضي اللبنانية المحتلة، في مايو عام 2000، لذلك جاء تركيزه على تجنيد العملاء ومحاولة اختراق الساحة اللبنانية وزرع الشقاق بين اللبنانيين، بهدف تحويل هزيمته إلى نصر». 

وقالت القيادة: «مما لا شك فيه ان المناخ السياسي غير المستقر الذي عرفه لبنان في فترة من الفترات شكل بيئة صالحة امام العدو للنفاذ الى الداخل، الا ان الحالات المذكورة تصبح عديمة الجدوى ما لم يتوافر لها بعض ضعاف النفوس الذين يتم تجنيدهم تحت تأثير الاغراءات المادية حينا والجنسية حينا آخر، مما قد يؤدي الى علاقات مشبوهة يهددهم العدو بعدها بفضح امرهم اذا توانوا عن تقديم الخدمات اليه».
 
ولاحظت قيادة الجيش انه «يغيب عن بال ضعاف النفوس ان العدو، في اعتماده على المكاسب التي يحققها بواسطتهم لا يميز في القتل بين عائلة العميل وعائلات اخرى، ولا يفرق في الفشل والتدمير بين بيوت اللبنانيين جميعا، وهو مهما قدم لعملائه من خدمات شخصية، فإنهم لن يكونوا في نظره إلا خونة لا خير فيهم لا لوطنهم ولا لمجتمعهم ولا لاهلهم».
 
وتابعت: «في أي حال، ان النصر يصنعه كبار النفوس لا صغارها، والقوة العسكرية الاسرائيلية التي فشلت في تحقيق اي هدف خلال مواجهة بلد صغير مثل لبنان لا تستطيع تعويض هذا الفشل بأساليبها الدنيئة، فنحن اقوياء بوعينا الوطني وصلابة وحدتنا ومتانة جبهتنا الداخلية، كما ان مؤسساتنا العسكرية تضع نصب أعينها أنها تخوض حربا ضد العمالة والارهاب، معتمدة على المجتمع اللبناني بأسره، وفي مقدمته عائلات العملاء والمغرر بهم.. والعميل، كما هو واضح وثابت، لا يمثل الا نفسه والكل بريء منه».

وخاطبت القيادة العسكريين بالقول: «بوعيكم وحده تستطيعون منع العدو من اختراق مجتمعكم، والعدو اذا حاول اختراقنا فلأنه يدرك اننا خطر عليه».

2009-05-31 14:45:06
طباعة






التعليقات