![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
يعمل (غ-أ) و(ش- م) بمهنة «الحراسة» على إحدى بوابات الملاهي الليلية في ريف دمشق لكسب رزقهم وإعانة أهاليهم، لكنهما تفاجأا بعد فترة من الزمن بادعاء إحدى الراقصات قيامهما بخطفها واغتصابها في منزل (غ - أ) وتم توقيفهم بناءً على هذا الادعاء على ذمة التحقيق لمدة تتجاوز الأربعة أشهر، إلا أن الظروف والوقائع والبحث كشفت الحقيقة بأن الشاكية (أ. س) من أصحاب السوابق بجرائم الافتراء والكيدية ولها «فيش» أخلاقي.
ومن خلال إدلاء الشهود بأقوالهم التي أكدوا فيها أن الموقوفين لم يكونا موجودين في ساحة الجريمة المفترضة، بل كانا أثناءها في منزل ذويهم، وتبين حسب ضبط الشرطة أن دافع (أ- س) هو إبعاد الشابين عن ساحة العمل وجلب شابين آخرين على معرفة بهما وكذلك الابتزاز المادي والمعنوي لتحصيل مبلغ مليوني ليرة سورية من الشابين.
وبعد الأدلة والشهود أمام القضاء المختص والنظر في أقوالهم والدفوع في محكمة الجنايات الأولى في ريف دمشق تبين أن الشاكية مفترية وكاذبة بأقوالها وأصدرت المحكمة الموقرة حكماً عادلاً بتبرئة الموقوفين لعدم قيام الدليل.
نافذة القانون
«العدل أساس الملك» ونزاهة القضاء لعبت دوراً كبيراً في كشف الحقيقة خشية ظلم الآخرين.
في هذه القضية يصل الحد الأعلى من العقوبة القانونية في حال ثبوتها إلى الأشغال الشاقة المؤبدة باعتبار أن هناك جرم خطف واغتصاب.
كادت الشاكية وغاياتها الدنيئة أن تودي بحياة شابين في مقتبل العمر وتقضي على مستقبلهما، خاصة أن (غ. أ) له سمعة طيبة في الوسط الرياضي وحائز على بطولات في رياضة كمال الأجسام.
وبعد صدور حكم المحكمة بتبرئة الشابين يحق لهما التقدم بادعاء ضد الشاكية (أ. س) بجرم الافتراء الجنائي، حيث تصل عقوبتها حسب قانون العقوبات السوري إلى الأحكام الشاقة المؤقتة من 5- 10 سنوات.
وكثرت في الآونة الأخيرة الادعاءات الكيدية في أروقة المحاكم الجزائية من قبل العاملات في الملاهي الليلية اللواتي يدعين على أصحاب هذه المحال بدعاوى افترائية مبتغاها الابتزاز المادي والمعنوي.