RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة


تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


أبناء الجولان المحتل في حضن الوطن الدافئ

الاخبار السياسية

أبناء الجولان المحتل في حضن الوطن الدافئ
أبناء الجولان المحتل في حضن الوطن الدافئ

عبر أكثر من 405 شيوخ وشباب من أهالي الجولان المحتل الخميس الماضي 27/8/2008 إلى أحضان الوطن الأم سورية معبرين عن حبهم وشوقهم خلال الزيارة السنوية التي ينتظرونها كل عام مصطحبين معهم أكثر من عشر نساء ولأول مرة بعد حرمان دام حوالي 42 سنة فرضته قوات الاحتلال في ظل التضييق الذي تمارسه بحق أهلنا الصامدين هناك ومن نقطة العبور كان لنا اللقاءات التالية: 
الشيخ مهنا قاسم الصفدي أبدى سعادة كبيرة وفرحة عارمة بقدومه إلى أرض الوطن وينتظر هو ورفاقه هذه الفرصة طوال العام ليتم له شرف زيارة الأهل والأقارب وأداء واجبات الزواج والموت ولقاء الأحبة وتأدية المناسك الدينية وسط الأهل، وعن دور رجال الدين في رفع الروح المعنوية لدى الشباب قال: نقوم بتنظيم المسيرات ورفع اللافتات عند التضييق علينا في سبيل نيل أبسط حقوقنا وهي الحفاظ على الأرض والتمسك بهويتنا وأصالتنا ونزرع في نفوس الأطفال حب الوطن والقائد بشار الأسد.
أما العم حسن يوسف بشير 94 عاماً فلم يمنعه عكازه من المضي قدماً لاحتضان تراب وطنه وسبقه شوقه وولاؤه لأهله وأقاربه وقال: منذ حطت قدمه الأرض الطاهرة الوطن الغالي ونحن صامدون بإذن الله نقلع صخرة ونزرع شجرة لنأكل منها بعد 3 سنوات ليس في أرضنا مكان إلا ونقوم بغرسه ولا نخاف إلا من الله عز وجل وسنبقى صامدين في وجه الاحتلال ونعلم أبناءنا حب الأرض والوطن.
أما العم سليمان محمد فقد حمل معه غرسة يهديها إلى أرض الجولان التي يحب ويسعى إلى زرعها لدى الأهل والأصدقاء لأنها رمز للتواصل المتجذر في هذا التراب الطاهر وأضاف: يسألونني هل تريد العودة إلى سورية أقول لا أريد لسورية أن تأتي إلي لأنني في أرض سورية وكل إنسان يعود لوطنه الذي يحفظ له كرامته وشرفه ويعيش وسط أهله معززاً.
أما العم نسيب يوسف منذر من عين قينية (71) عاماً فقد حمل معه القهوة المرة ليشربها مع الأهل هنا ويشاركهم فرحهم حتى تتوحد النفوس في المحبة والصدق والوفاء وحتى الولاء وعهدهم لله والوطن أن تبقى بيوتهم قبوراً لهم ولا يقبلون الذل والمهانة وحمل صورة لإحدى المقدسات هدية تذكارية لذويه وكان بشوق ليأتي بأكثر من ذلك ولكن قوات الاحتلال لم تسمح لهم بحمل أكثر من حقيبة واحدة لا تكاد تتسع لأغراضهم الشخصية وأوصتهم أن يعودوا دون حقائب أيضاً.
وبين الوافدين التقينا العم إسماعيل فضل الله فرحات ولدى سؤالنا عن الأسير البطل عطا فرحات قال: أعرفه منذ طفولته عندما كان طالباً، نما على حب الوطن والانتماء في منزل تعلم الوفاء للأصول والجذور لا يسمح بزيارته إلا لأقاربه من الدرجة الأولى ولدى السؤال عنه يقولون إن معنوياته عالية يحملنا السلام للأهل والأقارب ولوطنه وقائده بشار الأسد.
أما سعيد أبو جادو عبد الولي وجميل سليمان الصفدي فقد عبّرا عن سعادتهما الكبيرة بالقدوم إلى الوطن الأم وتمنيا أن يستطيع جميع الأهل في الجولان المحتل عبور الشريط وزيارة أهلهم هنا مع تأكيدهما أن شوقهما كبير ولكن قوات الاحتلال لا تسمح لهم بالزيارة وناشدا المعنيين على المضي قدماً والعمل على السماح لأكبر عدد ممكن وخاصة الأطفال والنساء الذين تركوهم يحملون لافتات وينظرون إليهم بعين الحزن والأسى والشوق لتراب الأرض الطاهرة.

عرائس الجولان عدن من جديد
ومع عرائس الجولان اللواتي فضلن العيش تحت نيران الاحتلال وتحدي ممارساته بمنع تواصل الأهل مع بعضهم بعضاً فقد عدن اليوم محملات بالشوق والحنين وقد منعوهن إحضار أطفالهن معهن.
نجاح شقير: متزوجة منذ عشر سنوات ولم أزر أهلي في سورية منذ خروجي عروساً إلى الجولان الصامد وأنا في شوق كبير لاحتضانهم وقد منعوني اصطحاب أطفالي الثلاثة معي رغم أنني أقدم للزيارة منذ عشر سنوات ولكن لم يسمحوا لي إلا هذه المرة وعن كيفية التواصل مع الأهل أضافت السيدة نجاح: قمنا بزيارة الأردن الشقيق بحدود 3-4 مرات خلال فترة إقامتي مع زوجي وأطفالي ولا يستطيع كل أهلي الحضور لرؤيتي وكذلك الأمر بالنسبة لغيري من النساء.
أما السيدة منى صعب وهي أيضاً عروس جولانية فقد أكدت حبها الكبير لبلدها وشوقها لأهلها الذين فارقتهم منذ 5 سنوات ولديها طفل وحيد اسمه ميلاد وهي تتواصل معهم عبر الهاتف ومكبرات الصوت في موقع عين التينة المطلة على مجدل شمس.
وأضافت السيدة نصلية شقير: إن حب الوطن والشوق لترابه كان حباً كافياً لنقدم للزيارة كل عام وتقابل بالرفض إلى أن حققت أمنيتها اليوم بلقاء الأهل والأحبة.
ولم تكن السيدة نسيبة مرعي (77 عاماً) بالأوفر حظاً فقد غابت عن بلدها مدة 42 عاماً ولم تذكر آخر مرة أتت إلى هنا وهي الآن بصحبة أخيها وحفيدها سعيدة بضمهم إلى صدرها بعد هذا العناء الكبير، لديها 8 أولاد وتزور الآن أختيها وأولاد عمها مع أخيها إسماعيل مرعي عضو مجلس الشعب الذي أكد زوال هذه الأسلاك لا محالة وأنه لن يعترف بهذا الحاجز والجولان عربي سوري وسوف يحرر قريباً ليعود بأهله وشعبه إلى أرض سورية الحبيبة.
ومن المستقبلين أيضاً أكد مختار خضر سعد علي مصطفى شعوره بالفخر والاعتزاز والشرف الكبير باستقبال وفود الجولان والأهل القادمين من عبق الياسمين وشدد فارس الصفدي على صمود أهلنا في وجه الاحتلال وضرورة التمسك بالهوية والانتماء لأنهم رمز كرامة كل جولاني وعربي وأصالته.
أما محافظ القنيطرة نواف الشيخ فارس فقد أشار إلى المدلولات الكبيرة لهذه الزيارة التي تعمق روح الإخوة والتواصل مع الأهل والأحبة وتخفف من معاناة أهلنا الصامدين بوجه غطرسة الاحتلال وهذه زيارة سنوية يقوم بها الوفد بلقاءات شعبية وزيارة لضريح الرئيس الراحل حافظ الأسد ضريح الجندي المجهول وتأدية الشعائر الدينية مع أهلهم وذويهم كما شددت كلمة الوفد الضيف على تمسك أهل الجولان بهويتهم وحفاظهم على أرضهم وصمودهم بوجه الاحتلال وشكروا القائمين في استقبالهم وحيوا الرئيس بشار الأسد وجيشنا الباسل وحزبنا العظيم.

2008-08-31 06:41:36
الكاتب: سعاد حجازي
المصدر: الوطن السورية
طباعة






التعليقات