![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
في محطة الحجاز هذه الآبدة الأثرية الإسلامية التي صممها الفنان الإسباني( فرناندو دي آراندا) و في الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الأحد 22/3/2009 انطلقت فعاليات أيام الفرانكفونية في دمشق
بحضور سفراء دول فرنسا – كندا – سويسرا – تونس – بلجيكا – رومانيا ومدير عام المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي المهندس محمود عمر سقباني الذي رحب بالسادة السفراء والضيوف والإعلاميين .
افتتح السيد السفير البلجيكي الفعاليات مشدداً على أهمية الرابط الثقافي الذي يجمع الدول الفرانكفونية من خلال استعمال اللغة الفرنسية منوهاً إلى محبته للعرب واللغة العربية والارتباط الثقافي بين العرب والفرانكفونية وقد توجه بالشكر إلى السيد مدير عام المؤسسة وإدارتها للتعاون الكبير الذي أبدته لإقامة هذه الفعالية , هذا وقد تم استقبال السادة السفراء في القاعة الشرقية في محطة الحجاز هذه القاعة التي تزينها نقوش العجمي والأرابيسك والتي تضيف إلى روعة محطة الحجاز رونقاً إضافياً هذه المحطة الذي يزينها سقف المحطة الذي يعتبر آية في الفن الإسلامي الممتزج مع فن الركوكو ويتدلى من هذا السقف ثريا ضخمة عمرها يزيد على المائة عام صنعت بأيدي العمال المهرة السوريون .
عند باب الدخول إلى بهو المحطة وضع جهاز قطع التذاكر القديم والذي كان يستخدم في القرن الماضي لقطع التذاكر وتمت طباعة تذكرة قطار كرتونية تشير إلى المكان والمناسبة كتذكار لكل ضيف .
كما قدمت المؤسسة بروشورا سياحيا عن متاحف المؤسسة التي تم افتتاحها في محطة القدم كما قام الضيوف بجولة في أرجاء المحطة التي تضم في جنباتها معرضاً للصور الضوئية التي تروي تاريخ هذه المؤسسة ومفرداتها السياحية .
وقد أبدى الضيوف إعجابهم بما شاهدوه على أمل التواصل في زيارات قادمة لمتاحف المؤسسة والقيام برحلات سياحية عبر القاطرات البخارية النادرة عالمياً حيث تمتلك المؤسسة أقدم قاطرة بخارية لا زالت تعمل في العالم سيما وأن بعض هذه القاطرات هو من صنع بعض الدول الفرانكفونية كالقاطرات السويسرية التي ما زالت تعمل بجهود الفنيين في المؤسسة .
كما أبدت المؤسسة للسادة السفراء استعدادها لاستضافة أية تظاهرة ثقافية في مواقعهاالتاريخية والأثرية الساحرة .
مدير العلاقات العامة والدولية