![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
الخيانة ظاهرة مبطنة تتسع في اطراد لا نمتلك أمامها إلا أن نتساءل بعجز فاجع ما أسبابها وما دلاله تلك الزيادة ......و بقدر ما عنوان مقالتنا شيقاً ومثيراً بقدر ما هو واعد بالكشف عن إجابة شافيه لمثل تلك التساؤلات
الخيانة أقسى ما يمكن أن يتعرض له الإنسان في حياته من صدمات مؤلمة , وهي حالة تؤثر في الأفراد بنسب متفاوتة فقد تؤدي لأزمات عصبية ونفسية تصل للاكتئاب و القتل أو الانتحار أحياناً , ولها خطوط متنوعة ومن أكثر خطوطها انتشارا وخطورة الخيانة الزوجية لما ينتج عنها من دمار فردي واسري وإنساني , ولبحث خلفيات الظاهرة من أسباب وعواقب تفرد حدث سورية مساحة خاصة لمعالجة المسألة وتحاول , تفنيد الحلول لها..
ونرجعها للسبب الأطول باع بقضيتنا وهو وقع التطور التكنولوجي المتسارع حيث أسهمت التقنيات المعاصرة في تسهيل الاتصال بين الجنسين وبسبب استعمال تلك التقنيات بشكل سلبي وعدم استخدامها للضرورة تحولت , لأدوات تسلية وتعارف والمؤسف اعتبار البعض صداقة الهاتف أو الماسنجر, بين الأزواج بعيدة عن الخيانة كونها مجردة من مدلولها المادي الملموس متجاهلين أن التحول العاطفي بتقلباته الروحية لاتختلف عن الجسدية عندما تخص شخص متزوج أنثى كانت أم ذكراً,هي بالحقيقة انحراف عن جادة الصواب والاستقامة والإخلاص والعفاف وخيانة بكل ما تحمله الكلمة من أبعاد .
وحتى نكون حياديين بطرحنا للموضوع , أخذنا بأكثر من رأي وإليكم .
الخيانة جسدية كانت أم روحية أمر مدحور
السيدة (ناهد , س ) ربه منزل ـالخيانة ظاهرة قديمة أسندت لها الدينات السماوية كما القوانين الوضعية الكثير من العقوبات وأسهم التطور التكنولوجي في رواجها اثر التسهيلات التي تقدمها أدوات الاتصال والقدرة على إبقائها طي الكتمان والسرية فا لخيانة جسدية كانت أم روحية أمر مدحور .
من المسئول ؟؟
السيد (محمود لإبراهيم )طالب بكلية الحقوق المجتمع هو المسئول .........
المجتمع الشرقي أولاً حيث يغفر للرجل ويباح فيه دم المرأة , الرجل ثانياً كونه يقدم على الأمر برعونة جراء عدم المسؤولية , المرأة ثالثاً حيث لا يكون أمام جسدها الصغير ألا اللجوء لنفس أسلوبه انتقاما منه و لا تكون قد انتقمت إلا من جسدها متربعة بذالك قمة الغباء والضعف
وبما يلي سنستعرض أهم أسباب الخيانة الزوجية محاولين تفنيد الحلول لها ما استطعنا
أولاـً غالباً ما يحول الزوج زوجته لمجرد إناء لتفريغ شهواته ويراها مجرد شريحة لحم لسد جوعه ليس إلا متجاهلاً ما تحتاجه المرأة من احتواء عاطفي بعيد عن دائرة الجنس فتتوه أحرف الحوار على شفاه الطرفين ويتسع الشرخ بينهما وينعدم التفاهم وكثيراً من النساء يلجئن لغير أزواجهن لهذا السبب .
ثانياً ـ الهموم الاقتصادية والأزمات المالية حيث يجد البعض باللجوء للنساء متنفساً لهم ونافذة للهروب من واقع مادي مرير يكتسب فيه الرجل من خلال قرينته الرضا والثقة بالنفس وقد يكون العكس فيؤدي الرخاء والوفرة بالمال لدى البعض لتلك الانحرافات بحثاً وراء المتعة والتنويع .
ثالثاًـ الطبيعة الفطرية للرجال الذين يشكل حب تعداد النساء لديهم جزء من رصيدهم اللاشعوري الغريزي وهنا يجب على النساء أخذ الطبيعة الفيزيولوجية للرجال بالحسبان والابتعاد عن مجارتهم .
رابعاـً إسناد مسؤولية المنزل والأولاد , للزوجة وحدها حتى لو كانت امرأة عاملة مما يزيد عليها الضغوط , وقد تهمل بلجة الصراع , زوجها على حساب إرتباطتها الأخرى فيجد معبراً وحجة للغياب عن المنزل وفعل ما يريد .
خامساًـ الروتين والملل الذي غالباً ما يتسلل إلى الزوج قبل الزوجة , فيبحث عن التجديد خارج المنزل ملتجأ لأسواق المتعة بلا أسباب منطقية .
سادساًـ الضعف الجنسي عند الرجل وعدم المكاشفة والإفصاح عن أي مرض يمس فحولته مما يسبب نقص لدى الزوجة يكون دافعاً لها للجوء لغيرة وقد يكون لغيابه المستمر عن المنزل لفترات طويلة النتيجة نفسها , فغياب الرجل عن المنزل شرعاً يجب أن لا يتجاوز الثلاثة أشهر دفعاً للمفسدة المتوقعة من غيابة .
سابعاًـ ضعف الوازع الديني لدى البعض و انتشار الفساد الأخلاقي وضعف الإنسان بشكل عام وانجرافه وراء نزواته وعواطفه قال تعالى ( يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيف )
أما الحلول التي ننصح بها هي .....
الاهتمام باختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالح وعدم تغليب الجوانب المادية والمصالح المختلفة على مقومات الاختيار الأخرى
ثانياً ـ التعرف على المشكلات التي يعانيها كلا الطرفين في وقت مبكر والاعتراف بها والبحث لها عن حلول ايجابية مهما كانت معقدة بدلاً من الإنكار والتمادي
ثالثاً ـ وئد العادات والتقاليد البالية التي تغتال رأي الفتاة في الزواج والتنكر لمشاعرها , إثر تحويلها لسلعة تباع وتشترى لمن يدفع أكثر..... فقد تكون تلك الفتاة مرتبطة لسنوات عدة بشخص معين قبل زواجها مما يدفعها لخيانة زوجها مع ذالك الشخص التي تعلقت به عاطفياً خاصة أن الحب با لمراهقة قد يكون أطول عمر وأصدق من حب الناضجين
رابعاً العودة للدين والتوبة لله عز وجل قال تعالى (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهله ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيماً )
وختاماً ما هو مصير شهوة لن تخضع للعقل والضمير إلا النتائج التي تحصدها المرأة بامتياز فالزانية , يتجنب الأزواج نكاحها وإن عدلت وتابت نتيجة لوصمة العار التي لحقت بها وقد يصل الأمر لقتلها في أغلب الأحيان وفي حال نتج عن الزنا طفلاً فيا ويح الحياة التي سيحى فهو مدحور وينكره الناس بطبعهم ولا يرون له أي اعتبار فما ذنب الطفل المسكين وأي قلب يحتمل أن يتسبب له بتلك التعاسة والنكران ومن غمرات اليأس المتراكمة المظلمة نبحث بعين بصيرتنا عن شعاع للخلاص مما نعانيه من القبوع بدهاليز العجز والصمت علنا نجد في المكاشفة والصدق نور للأمل ....
قاتل الجسد مقتول بفعلته وقاتل الروح لاتدرى به البشر الخيانيه هي مرض قاتل لكل الاعراف الروحانيه ومدمره للعلافات الانسانيه والزوجيهوللعشاق والاحباب الصراحه هي الواقع الشفاف الني تحمينا هالته الابديه لكافه الجوانب الحياتيه وبدونها نرى العاشق والازواجو الاصدقاء ألد الاعداء لبعضهم الصدق والشفافيه هي دواء الروح والقلب فالحب مجبول على الاخلاص والوفاء فإن خننا من أحبنا فمن يحبنا من بعده (خائن ام خائنه)
اختيار الزوجة واجب ونفس الشي اختيار الزوجة لزوجها واجب والاهم حتي يصبحو الاولاد علي طريقة صحيحة وتربية اسلاميةصح -اما بنسبة للخيانة الزوجية تكون من الزوجة او من الزوج تكون العلقة غير كاملة بين الزوجين لايوجد عاطفية بينهم اوالرجل غير مشبع حاجتة مع الزوجة او العكس واما الضروف المالية للزوجة لها دور تاني مع كثرت الطلبات وتتبع الموضة-